بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 1 أبريل 2010

نبذ من كتاب فتح الباري/6

( فصل ط ف )
قوله كأنها عنبة طافئة يروي بالهمز أي مطموسة وفي وصفها أيضا ممسوحة وغير ناتئة وبغير همز أي بارزة ومنه الطافي من السمك كما سيأتي وفي وصفها أيضا جاحظة وكأنها كوكب ويحتمل أن تكون عيناه بهاتين الصفتين قوله أطفات السراج مهموز أي نفخت فيه حتى خمد لهبه قوله طفق بالحجر ضربا أي جعل وصار ملتزما بذلك قوله العوذ المطافيل هي النوق التي معها أولادها قوله ويل للمطففين المطفف الذي لا يوفى غيره والتطفيف النقص ويطلق على الزيادة ومنه طف بي الفرس أي زاد على الغاية وطف الكيل امتلأ ويطلق على ما قارب الامتلاء قوله شامة وطفيل هما جبلان بمكة قوله الطافى من السمك هو الذي مات فطفا على وجه الماء فصل ط ل قوله طلبة بكسر اللام يعني شيئا يطلبه قوله لو أن لي طلاع الأرض بكسر الطاء أي ما طلعت عليه الشمس من الأرض والمطلع بالتشديد ما يطلع عليه من أهوال يوم القيامة وقال في الأصل المطلع الطلوع وبالكسر الموضع الذي يطلع منه قوله فليطلع لنا قرنه أي يظهر نفسه قوله طليعة يقال لمن أرسل ليطلع علي خبر العدو قوله اطلع إطلاعه أي أشرف وزنه ومعناه قوله استطلق بطنه أي أصابه الإسهال فانطلق قوله تطلق وجهه أي انبسط وظهر فيه البشر ووجه طليق أي منبسط قوله الطلقاء أي من أسلم يوم الفتح وهو بفتح اللام والمد جمع طليق ويقال لمن أطلق من أسر ونحوه قوله فانتزع طلقا من جفنة هو قيد من أديم أحمر وقيل الحبل القوي قوله طلقت المرأة بضم أوله والتشديد من الطلاق وبالتخفيف الولادة والماضي بفتح اللام مخففا ويقال في الطلاق بالضم أيضا وهي طالق فيهما معنى ومطلقة بالسكون من الطلق وبالتشديد من الطلاق قوله الطل هو المطر الرقيق قوله ومثل ذلك يطل أي يبطل يقال طل دمه بضم الطاء ويجوز الفتح وأطل وطله الحاكم وأطله قوله ويطلى بها السفن أي تدهن قوله الطلاء ممدود بكسر أوله هو ما طبخ من العصير حتى يغلظ وشبه بطلاء الإبل وهو القطران الذي يطلى به الجرب فصل ط م قوله طمثت أي حاضت والطمث الحيض ومنه من طمثها أي من حيضها قوله طمحت أي شخصت قوله طمسه أي محاه وقوله نطمس وجوها أي نسويها حتي تعود كالأقفية قوله اطمأن سكن وأقام والموضع المطمئن المنخفض فصل ط ن قوله طنبي المدينة الطنب الحبل الذي يسد إلى الوتد قوله أطنب أي بالغ في المدح قوله طنبور آلة من الآت الملاهي قوله طنفسة بكسر الطام وفتح الفاء على الأفصح بساط صغير له خمل ويجوز ضمهما وكسرهما وفتحهما وفتح الطاء مع كسر الفاء فصل ط ه قوله طه قال عكرمة معناه يا رجل بالنبطية وقيل غير ذلك وقال الخليل من فتح طه فمعناه يا رجل ومن قرأ بكسرهما فهما حرفان من حروف المعجم وقيل معناه فعل أمر بالطمأنينة وقيل الهاء ضمير الأرض وإن لم يتقدم لها ذكر والمعنى طأ الأرض قوله تطهري أي تنظفي لتنقطع رائحة الدم بطيب

المسك وأصل التطهير في الشرع بالماء وفي اللغة الإبقاء قوله المطهرة بكسر أوله أي الإناء يتطهر به وبفتح أوله المكان قوله المطهمة بالتشديد هي التامة الخلق فصل ط وقوله الطوفان قيل هو الموت الكثير وقيل إنما هذا في قصة آل فرعون وأما في قصة نوح فالماء بلا خلاف قوله كان يطوف على نسائه أي يجامع وأصله أن يدور على الشيء من جوانبه قوله كالطود أي كالجبل قوله عدا طوره أي قدره قوله أطوارا أي أحوالا طورا كذا وطورا كذا وقوله الطور أي الجبل بالسريانية قوله مثل الطاق أي الكوة قوله الطول بالفتح أي الفضل قوله طوقه أي جعل في طوقه وكذا سيطوقون قوله طوي هو اسم الوادي قوله طوبى قال في الأصل طوبى فعلى من كل شيء طيب وهي ياء حولت إلى الواو قوله طوى بتشديد الياء من أطواء بدر قال الطوي البئر المطوية قوله بطولي الطوليين طولى تأنيث أطول والطوليين تثنية طولى وفسرت الطولى بالأعراف وفسر الطوليان بالأعراف والأنعام وهو رواية النسائي وغيره فصل ط ي قوله فطار لنا عثمان أي صار في نصيبنا وقسمنا ومنه فطارت القرعة لعائشة ولحفصة ومنه أطرتها بين نسائي أي قسمتها والطير يطلق على النصيب وقال بن عباس طائركم أي مصائبكم وقوله لا طيرة هي نفي لما كانوا يعتقدونه في الجاهلية وأصله أن يعتبر حال الطائر إذا طار فإن تيامن فعلوا وإن تشاءم تركوا واعتقدوا أن ذلك مشئوم ثم أطلق على كل ما يتشاءم به قوله إذا مسهم طيف من الشيطان أي ألم بهم لمم ويقال طائف قوله طائفة يقال للواحد فما فوقه أخذا من قوله فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة وقيل أقله ثلاثة قوله فما أصابته في طيلها بكسر أوله وفتح التحتانية أي الحبل الذي تربط به ويقال له طول بالواو المفتوحة حرف الظاء المعجمة
( فصل ظ )
1 - قوله وكان ظئرا لإبراهيم أي أبا من الرضاعة ويطلق على المرضعة أيضا فصل ظ ب قوله لو رأيت الظباء جمع ظبي بفتح الظاء وهو الغزال فصل ظ ر قوله ظرب هو واحد الظراب وهي الجبال الصغار قوله ظروف الأدم أي الأوعية قوله غلاما ظريفا أي حسن الهيئة فصل ظ ع قوله الظعن جمع الظعينة وهي المرأة وأصله الهودج إذا كانت فيه المرأة ثم أطلق على المرأة وقيل سميت المرأة بذلك لكونها يظعن بها أي يرحل بها فعيلة بمعني مفعولة فصل ظ ف قوله الظفر بضمتين معروف قوله كل ذي ظفر قال نحو البقرة والنعامة وفي الظفر لغات بضمتين وبكسرتين أتباعا وبسكون الفاء مع ضم أوله وكسره وأظفور قوله ظفار بوزن قطام اسم مدينة باليمن وقوله من جزع ظفار منسوب إليها ولبعضهم من جزع أظفار جمع ظفر وهو القسط المعروف

الذي يتبخر به كأنه كان يثقب وينظم قوله قسط ظفار فيه ما في الأول والأصوب في الأول جزع ظفار وفي الثاني قسط أظفار فصل ظ ل قوله أخاف ظلعهم أي ميلهم وضعف إيمانهم وأصله داء في الرجل قوله الظلف هو كل حافر منشق وقد يطلق على ذات الظلف وقوله بأظلافها هو جمع للظلف قوله ظلل عليه أي جعل له ما يظله قوله يظل الرجل أي يصير قوله أظله أي غشيه قوله مثل الظلة أي السحابة وجمعها ظلل ومنه رأيت ظلة تنظف السمن قوله تحت ظلال السيوف كناية عن القرب من القرن في القتال حتي يصير تحت ظل سيفه قوله لم يظلم أي لم ينقص فصل ظ ن قوله الظنين أي المتهم مأخوذ من الظن وهومن الأضداد يقال ظننت إذا تحققت وإذا شككت وقيل الشك الظن المستوى فصل ظ ه قوله ظاهر وبارز أي لبس درعا فوق أخرى قوله ظهير أي عون أو نصير ومنه يظاهرون عليكم قوله ببعير ظهير أي قوي قوله الظهار هو قول الرجل لزوجته أنت علي كظهر أمي قوله بين ظهرانيهم أي بينهم على سبيل الاستظهار والعرب تضع الإثنين موضع الجمع ومنه قوله ظهراني جهنم وقوله ظهراني الحجر قوله ظهريا أي لم يلتفتوا إليه ويقال لمن لم يقض الحاجة ظهرت حاجتي وجعلتني ظهريا والظهري أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به كذا قال في الأصل قوله جعل لي ظهره إلى المدينة أي أباح لي ركوبه قوله عن ظهر قلب هو كناية عن الحفظ قوله مصبح على ظهر أي على رحيل قوله قبل أن يظهر أي يعلو ومنه قوله أن يظهروه أي يعلوا عليه وكذا قوله ظهرت لمستوى ومنه قوله أسرينا حتى ظهرنا وقوله ظاهر عنك عارها أي زائل وقوله حتى إذا أظهرنا أي دخلنا في الظهيرة قوله ما كان عن ظهر غنى أي زائدا كأنه يطرح خلف الظهر حرف العين المهملة
( فصل ع ب )
قوله ما يعبأ به يقال ما عبأت بكذا أي لم اهتم به من العبء بكسر العين والهمز وهو الثقل قوله بعباءة مهموز ممدود وقد تبدل ياء هي كساء قيل إذا كال فيه خطوط قوله تعبثون قال في الأصل تبنون والعبث في الأصل فعل ما لا فائدة فيه قوله فأنا أول العابدين أي الجاحدين من عبد يعبد بكسر الماضي وفتح المضارع أي جحد وقيل من العبادة على طريق الفرض والمشروط لا يستلزم الوقوع قوله احتبس أدراعه وأعبده هي بالموحدة في رواية الأكثر جمع عبد ويروي بالمثناة وسيأتي قوله العبرانية هي لسان بني إسرائيل قوله يعبرون أي يؤولون الرؤيا يقال عبر الرؤيا مثقل ومخفف إذا أعلم بما يئول إليه أمرها قوله العبير هو طيب معمول من أخلاط قوله حتى يعبر عنه لسانه أي يبين قوله لعله أن يعتبر أي يتذكر من العبرة ومنه قوله عبرة لمن بقي قوله وجد معابر صغارا أي مراكب يعبر فيها من جانب إلى جانب قوله عبس وتولى أي كلح واعرض من الأصل قوله عبقريا يفري قال بن نمير العبقري عتاق الزرابي وقال

أبو عبيدة العبقري من الرجال الذي ليس فوقه شيء ويطلق على السيد واللبيب والكبير والقوي وقيل هو منسوب إلى عبقر موضع بالبادية يسكنه الجن فأطلقته العرب على كل ما كان عظيما في نفسه فائقا في جنسه فصل ع ت قوله فعتب الله عليه أي لامه ومنه عاتبني أبو بكر وقيل العتاب الموجدة وقيل الملام بإدلال وأما قوله لعله يستعتب فمعناه يعترف فيلوم نفسه وأعتب أزال الشكوى قوله عتبة الحجرة هي العارضة التي تكون للباب من خشب أو حجارة قوله أعتده جمع عتيد وهو الفرس الصلب المعد للركوب وقيل السريع الوثب وقيل هو جمع قلة للعتاد وهو ما يعد من سلاح ودابة وآله حرب قوله عتود بفتح أوله وضم المثناة من ولد المعز ما بلغ السفاد ولم يكمل سنة قوله أعتدنا أي أعددنا من العتاد قوله عتيرة هي التي تذبح في رجب قيل كانوا ينذرونها لمن بلغ ماله عددا معينا أن يذبح من كل عشرة منها رأسا للأصنام ويصب دمها على رأسها قوله المعتر أي الذي يعتر بالبدن من غني أو فقير أي يلم بها مرة وقيل هو الذي يتعرض ولا يسأل صريحا قوله العواتق جمع عاتق وهي البكر التي لم يبن بها الزوج أو الشابة أو البالغة أو التي أشرفت على البلوغ أو التي استحقت التزويج ولم تتزوج أو التي زوجت عند أهلها ولم تخرج عنهم وأما العاتق من الأعضاء فمن المنكب إلى أصل العنق قوله البيت العتيق أي عتق من الجبابرة أو من الغرق في عهد نوح أو سمي عتيقا لشرفه أو لحسنه أو لقدمه قوله من العتاق الأول أي من أول ما نزل من القرآن أو المراد بالعتيق الشريف قوله على فرس عتيق أي بالغ في الجودة أو السبق وسمي أبو بكر عتيقا لشرفه أو لحسنه أو لعتقه من النار وقيل بل هو علم شخص سماه أبوه عبد الله وأمه عتيقا قوله فاعتلوه أي ادفعوه قوله عتل بالتشديد هو الجافي الغليظ وقيل الشديد من كل شيء قوله ليلة معتما أي مظلمة وأعتم دخل في ظلمة الليل والعتمة ظلمة الليل وتنتهي إلى ثلث الليل وأطلقت على صلاة العشاء لأنها توقع فيها ومنه قولهم روضة معتمة قوله عتيا أي عصيا عتا يعتو عتوا أي عصى وقال مجاهد عتوا أي طغوا وقال بن عيينة عاتية عتت على الخزان فصل ع ث قوله فان عثر أي ظهر أو اطلع وأكثر ما يستعمل في وجود ما أخفى بغير تطلب وعثر الفرس والرجل بالضم في الماضي والمضارع زل برجله وبلسانه ومنه أعثرنا عليهم أي أظهرنا قوله أو كان عثريا بفتحتين أي سقته السماء من غير معالجة قوله عثان بضم أوله أي دخان فصل ع ج قوله عجب ذنبه بفتح ثم سكون هو العظم المحدد أسفل الصلب وهو مكان الذنب من ذوات الأربع قوله عجاب مبالغة من عجب قوله من تعاجيب ربنا أي أعاجيب لا واحد له من لفظه أي ما أظهره في خلقه من العجائب قوله عجاجة الدابة أي غبارها الذي تثيره قوله معتجرا بعمامة هو ليها فوق الرأس دون تحنيك وقيل اللف مطلقا قوله عجزه وبجره أي عيوبه والعجر العقد التي تجتمع في الجسد قوله عجز راحلته أي مؤخرها وهو بوزن رجل على الأفصح ويجوز سكون الجيم وأعجاز الأمور أواخرها وعجيزة المرأة معروفة وقد تقال للرجل والعجز بفتحتين جمع عاجز قوله أعجمي الأعجم الذي

لا يفصح ولو كان عربيا والعجمي من ينسب إلىالعجم ولو كان فصيحا قوله العجماء جبار أي البهيمة والجبار تقدم في الجيم قوله العجوة هو اللين من التمر والجيد منه فصل ع د قوله اعداد مياه الحديبية العد بكسر أوله الماء المجتمع المعين ويطلق على الذي لا تنقطع مادته وجمعه أعداد كند وأنداد قوله فاسأل العادين أي الملائكة لأنهم يعدون الأنفاس فضلا عن الأعمال قوله ما زالت أكلة خيبر تعادني بتشديد الدال أي تعاودني والعداد اهتياج الألم باللديغ كلما مضت سنة من يوم لدغ هاج قوله وعدلت الصفوف أي سويت قوله عدلتمونا أي شبهتمونا قوله مما عدل به أي وزن به قوله صرف ولا عدل تقدم في الصاد قوله بعدل تمرة قال المصنف يقال عدل بالكسر أي زنة وبالفتح أي مثل ومنه أو عدل ذلك صياما وقال غيرهما لغتان بمعنى وقيل بالكسر من الجنس وبالفتح من غير الجنس وقيل بالعكس قوله ثم هم يعدلون أي يجعلون له عدلا بالفتح ومنه قيمة عدل قوله فقسم فعدل من العدل وهو الاستقامة قوله قد عدلنا بالله أي أشركنا والعديل الشريك قوله نعم العدلان أي الحمل والعدل بالكسر نصف الحمل لاستوائهما قوله تكسب المعدوم أي الشيء الذي لا يوجد تجده أنت لوفور معرفتك وتكسبه لنفسك وقيل غير ذلك قوله جنة عدن أي خلد يقال عدن بالمكان أي أقام به ومنه سمي المعدن ومعدن كل شيء أصله قوله عدا حمزة من العدوان وهو مجاوزة الحد وكذا عدا عليه الذئب وعدا يهودي ومنه غير باغ ولا عاد ومنه يعدون في السبت أي يتجاوزون ما أمروا به ومنه قوله لن تعدو قدرك أي لن تجاوزه وقوله بغيا وعدوا من العدوان ومنه قوله لا يحب المعتدين أي في الدعاء وفي غيره قوله له عليه عدة أي وعد مثل زنه ووزن قوله عدوتان أي جانبان والعدوة بالضم شفير الوادي قوله لا عدوى العدوى ما كانت الجاهلية تعتقده من تعدي داء ذي الداء إلى من يجاوره ويلاصقه فقوله لا يحتمل النهي عن قول ذلك واعتقاده أو النفي لحقيقة ذلك كما قال لا يعدي شيء شيئا ومن أعدى الأول وهذا أظهر قوله تعادى بنا خيلنا أي تجري والعدو الطلق من الجري وأصله التوالي والعادية الخيل تعدو عدوا قوله ما عدا سورة من حدة أي ما خلا وخلا وعدا من حروف الاستثناء قوله استعدى عليه أي رفع أمره إلى الحاكم قوله فلم يعد أن رأى الناس أي لم يجاوز فصل ع ذ قوله العذراء أي البكر قوله ليتعذر في مرضه أي ليتمنع قوله فاستعذر أي طلب المعذرة أي قال من يعذرني أي يقوم بعذري قوله وأحب إليه العذر أي الاعتذار قوله أعلقت عليه من العذرة بالضم ثم بالسكون هي اللهاة وتطلق على وجع الحلق من هيجان الدم وقيل قرحة في الخرم بين الأنف والحلق تعرض للأطفال عند طلوع العذرة وهي تحت الشعرى وطلوعها في وسط الحر وأي العذرة بفتح ثم كسر فالغائط قوله أعطت عذاقا جمع عذق بالفتح وهي النخلة ومنه قوله عذق أبي زيد وأما بالكسر فالعرجون وقوله عذيقها المرجب فهو تصغير عذق والمرجب المعظم قوله عذله أي لأمه والعذل بالسكون والتحريك اللوم فصل ع ر قوله التعرب في الفتنة أي سكنى البادية بين الأعراب قوله عربا بضمتين واحدها

عروب مثل صبر وصبور قيل العرب المحببات إلى أزواجهن والعربة الحديثة السن التي تحب اللهو ولا تمل منه قوله أعربهم أحسابا أي أصحهم وأوضحهم قوله عرج بي إلى السماء أي صعد قوله ذي المعارج قال تعرج الملائكة إليه وقيل المعراج سلم تصعد فيه الملائكة والأرواح والأعمال وقيل هو من أحسن شيء لا تتمالك النفس إذا رأته أن تخرج إليه واليه يشخص بصر المحتضر من حسنه وقال بن عباس المعارج درج قوله إلى العرج بفتح ثم سكون هو أول تهامة قوله من تعار أي استيقظ وقيل تمطى وأن وقيل تكلم وقيل تقلب في فراشه من السهر قوله ممن تخشى معرته بفتح المهملة وتشديد الراء أي عيبه قوله من عرس بالضم ثم السكون أي من وليمة وقوله أعرس الرجل بأهله إذا دخل بها والعروس الزوجة لأول الابتناء بها والرجل كذلك وقوله أعرستم الليلة هو كناية عن الجماع قوله معرسين التعريس نزول آخر الليل للنوم والراحة ويستعمل في كل وقت ومنه معرسين في نحر الظهيرة قوله من عريش أي مظلل بجريد ونحوه يقال عروش وعريش وقال بن عباس معروشات ما يعرش من الكوم والعروش الأبنية وعرش البيت سقفه وكذا عريشه والعرش والسرير للسلطان قوله أقام بالعرصة ثلاثا أي وسط البلد وعرصة الدار ساحتها قوله عرض ثياب بفتح أوله وسكون الراء ما عدا الحيوان والعقار وما يكال وما يوزن ويطلق أيضا على متاع الدنيا ومنه كثرة العرض وهذا أكثر ما يقال بالحركة وهو ما يسرع إليه الفناء ومنه يبيع دينه بعرض قوله عرضوا بالضم فأبوا أي عرض عليهم الطعام فامتنعوا والعراضة بالضم الهدية قوله عرض الوسادة بفتح أوله ضد الطول وذكره الداودي بالضم وصوبوا الأول وعرض الشيء جانبه وقيل وسطه قوله عرض له رجل أي ظهر له قوله عرضت يوم الخندق أي أحضرت للاختبار ومنه عرض الأمير الجيش قوله المعراض خشبة محدودة الطرف أو في طرفها حديدة يرمي بها الصيد قوله معروضة في المسجد اعتراض الجنازة مأخوذ من العرض ضد الطول قوله يعرض بالتشديد ولا يبوح أي يلوح والمعاريض التورية بالشيء عن آخر بلفظ يشركه فيه أو يحتمله مجازه أو تصريفه قوله ولو أن تعرض عليه عودا بضم الراء وفتح أوله وذكره أبو عبيد بكسر الراء معناه تضع عليه بالعرض قوله وهذه الخطوط الأعراض جمع عرض بفتح الراء وهو حوادث الدهر قوله عرض له أي عارض من الجن أو من الجن أو من المرض قوله عرض الحائط بالضم أي جانبه قوله أعرض عنه أي لم يلتفت إليه قوله عارضا مستقبل هو السحاب قوله عراض الوجوه يريد سعتها قوله يتعرض للجواري أي يتصدى لهن يراودهن قوله استبرأ لدينه وعرضه العرض بكسر أوله وسكون ثانيه وجمعه أعراض ومنه اعراضكم عليكم حرام قال بن قتيبة هو بدن الإنسان ونفسه وقال غيره هو موضع المدح والذم من نفسه أو سلفه أو من نسب إليه وقيل ما يصونه من نفسه وحسبه قوله العرف عرف مسك بالفتح أي الريح الطيبة قوله عرفها لهم أي بينها لهم ويحتمل أن يكون أيضا من العرف قوله العرفط بضمتين هو شجر الطلح وله صمغ يقال له مغافير رائحته كريهة قوله بعد المعرف أي وقوف الناس بعرفة قوله عرفاؤكم جمع عريف وهو من يلي أمر القوم ومنه فعرفنا أي جعلنا عرفاء قوله إذا انشق معروف من الفجر ساطع أي ظاهر قوله ليس لعرق ظالم حق قيل هو الذي يبني في موات غيره وقيل المشتري في أرض غيره قوله كان يصلي إلى العرق أي الجبل الصغير من الرمل قوله

إنما ذلك عرق واحد العروق أي انفجر قوله عرقا سمينا بفتح أوله هو العظيم عليه بقية من اللحم ومنه فيجعل أصول السلق عرقه ومنه عرقه واعترقه قال الخليل العراق عظم لا لحم عليه وما عليه لحم فهو عرق وقال غيره العرق واحد العراق ومثله رذال جمع رذل قوله مكتل يقال له العرق بفتحتين وسكنه بعضهم هو المكتل الضخم يسع خمسة عشر صاعا إلي عشرين صاعا قوله عركت المرأة أي حاضت والمعركة موضع القتال لأن المتقاتلين يعتركان ومنه اعتركوا قوله رجل عارم من العرامة وهي الشهامة في شدة وشر قوله العرم قيل هو اسم الوادي وقيل المطر الشديد وقيل الفار الذي خرب السد وقيل هو السد وقيل العرم المسناة بالحميرية قوله كنت أرى الرؤيا أعرى منها أي أحم من العرقاء بضم ثم فتح وهو بعض الحمى قوله لحقوقه التي تعروه أي تغشاه وقوله إن نقول إلا اعتراك افتعل من عروته أي قصدته وقوله يعتريهم أي يقصدهم قوله في أعلاه عروة أي شيء يتمسك به وعروة الكلا ما له أصل في النبت وعروة الدلو أذنه قوله أن تعرى المدينة أي تخلو فتترك عراء والعراء الفضاء من الأرض قوله العرايا جمع عرية فعلية بمعني مفعولة وهو من عراه يعروه أي أعطاه ويحتمل أن يكون من عرى يعرى كأنها عريت من الذي حرم في فعيلة بمعني فاعلة يقال هو عرو من الأمر أي خلو منه قوله النذير العريان أصله أن رجلا من خثعم طرقه عدوهم فسلبه ثيابه فأنذر قومه فكذبوه فاصطلموا وقيل لأن العادة أن ينزع ثوبه ويلوح به ليري من بعد وشرطه أن يكون على مكان عال فصل ع ز قوله عزب بفتح الزاي أي لا زوج له ومنه اشتدت علينا العزبة ورجل عزب وأعزب بمعنى ومنهم من أنكر أعزب ويقال للمرأة أيضا عزب قال الشاعر يا من يدل عزبا على عزب قوله الكوكب العازب كذا للأصيلي ولغيره بالغين المعجمة والراء المهملة وللكشميهني بتقديم الموحدة على الراء قوله لا يعزب بضم الزاي أي لا يغيب قوله فأصبحت بنو أسد تعزرتي أي توقفني عليه أو توبخني علي التقصير فيه قوله فعززنا أي شددنا وقوينا قوله في عزة أي مغالبة وممانعة قوله وعزني في الخطاب أي غلبني فصار أعز مني أعززته جعلته عزيزا وكيفما تصرفت هذه الكلمة فهي راجعة إلي القوة والغلبة قوله تعازفت الأنصار مأخوذ من المعازف وهي المزاهر والات الملاهي قوله العزل هو ترك صب المني في الفرج عند الجماع خشية أن تحبل المرأة قوله وأطلق العزالى جمع عزلى وهي فم المزادة الأسفل قوله عزمة أي حق واجب ومنه عزائم السجود أي مؤكداتها قوله عزم الأمر أي جد قوله العزى صنم كان بالطائف قوله عزين أي حلق وجماعات واحدها عزة بالتخفيف وأصلها عزوة فصل ع س قوله عسب الفحل بسكون السين مع فتح أوله ويجوز ضمه هو كراء ضرابه وقيل العسب الضراب نفسه ويقال ماؤه قوله العسيب واحد العسب وهو سعف النخل قوله غزوة العسرة وهي غزوة تبوك سميت بذلك لمشقة السفر إليها قوله العسير أو العسيرة مصغر المشهور بالإهمال وقيل بالإعجام قوله وأمر لي بعس بضم أوله هو القدح الكبير قوله عسفان بضم أوله موضع معروف بقرب مكة قوله العسيف هو الأجير قوله العسيلة هي كناية عن لذة الجماع والتصغير للتقليل إشارة إلى

أن القليل منه يجزئ والتأنيث لغة في العسل وقيل هو إشارة إلي قطعة منه وليس المراد بعض المني لأن الإنزال لا يشترط قوله وما عسيتهم قال بن مالك ضمن عسي معنى حسب فعداه تعديته مع جواز أن تكون التاء حرف خطاب والضمير اسم عسى والتقدير عساهم وأطال في تقرير ذلك فصل ع ش قوله كأصوات العشار بكسر أوله هي النوق الحوامل ومنه ناقة عشراء بضم أوله وفتح ثانيه ممدود وهي التي مضى لحملها عشرة أشهر قوله يكفرن العشير أي الزوج مأخوذ من المعاشرة وكل معاشر عشير وعشيرة الرجل بنو أبيه الأدنين قوله فيما سقت الأنهار العشر أي زكاة ما يخرج منه سهم من عشرة قوله عاشوراء قال بن دريد هو يوم إسلامي ولم يكن في الجاهلية لأنه ليس في كلامهم عاشوراء وتعقب بما في الصحيح كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية ثم هو بالمد وحكى أبو عمرو الشيباني فيه القصر قوله معشار مفعال من العشر قوله معشر هم كل من يشترك في وصف قوله تعشيشا أي لا تملأ زواياه زبالة فيصير كالعش قوله العشنق بفتح أوله وثانيه وتشديد النون ثم قاف أي الطويل وقيل المقدام الشرس وقيل الجريء قوله العشى قال مجاهد هو ميل الشمس إلي أن تغرب وصلاة العشي الظهر أو العصر وقوله تعشيت أي أكلت آخر النهار قوله ومن يعش بضم الشين قال بن عباس يعمى وقال غيره الأعشى الذي يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل فصل ع ص قوله من لحم أو عصب أي عروق قوله العصبية أي الحمية والعصبة بالتحريك في اللغة القرائب الذكور يدلون بالذكور والعصبة بالضم الجماعة والعصابة أيضا الجماعة وقوله تجعل علي رأسه العصابة أي تعصبه بالتاج ومنه عصب رأسه أي شده قوله العصب بفتح وسكون ثياب يؤتى بها من اليمن بعصب غزله أي يشد ويجمع ثم يصبغ ثم ينسج فيأتي موشيا لأن الذي عصب منه يبقى أبيض وأبعد السهيلي فقال العصب صبغ لا يثبت إلا باليمن قوله العصر أي المدة وقال يحيى الفراء قوله والعصر الدهر أقسم به قوله إعصار أي ريح عاصف شديدة قوله العصفر نبت معروف قوله العصف هو بقل الزرع إذا قطع قبل أن يدرك وقيل هو التبن وقيل غير ذلك قوله عصم منى أي منع ومنه عصمة للأرامل أي يمنعهم من الأذى قوله بعصم الكوافر جمع عصمة وهي عقدة النكاح قوله لا يضع عصاه عن عاتقه كناية عن كثرة ضربة المرأة وقيل كان كثير السفر والأول الصواب لثبوته في بعض الطرق قوله عصية بالتصغير حي من بني سليم فصل ع ض قوله العضباء هو اسم ناقة النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عبيد الأعضب المكسور القرن فقيل كانت مقطوعة الأذن وقيل بل هو اسم فقط وهو الأرجح وقيل العضباء القصيرة اليد قوله العضد هو ما بين المرفق إلى المنكب قوله عضادتيه جمع عضادة وهي جانب الباب قوله لا يعضد شجرها أي لا يقطع وأصله من قطع العضد وفيه ست لغات وزن رحل ورجل وحقب وكتب وفلس وقفل قوله سنشد عضدك قال بن عباس كل ما عززت شيئا جعلت له عضدا قوله عض يد رجل العض معروف وهو الأخذ بالأسنان ومنه قوله أن بعض بأصل شجرة والمراد به اللزوم قوله عضل والقارة هما حيان من

بني سليم قوله لا تعضلوهن أي لا تقهروهن قاله بن عباس والمعني منع الرجل وليته من التزويج وأصله التضييق قوله جعلوا القرآن عضين جمع عضة من عضيت الشيء إذا فرقته قال بن عباس هم أهل الكتاب آمنوا ببعض وكفروا ببعض أو واحدته عضيهة عضهه إذا رماه بالقبح قوله العضاة هو كل شجر له شوك فصل ع ط قوله ثانى عطفه أي جانب رقبته كناية عن التكبر قوله متعطفا بملحفة المتعطف المتوشح بالثوب كذا في العين وقال بن شميل هو أن يكون على المنكبين لأنه يقع على عطفى الرجل وهما جانبا عنقه ومنه قوله ونظره في عطفيه قوله حتى ضرب الناس بعطن أي رووا ورويت إبلهم فأقامت على الماء ومنه أعطان الإبل أي مواضع إقامتها على الماء فصل ع ظ قوله فيه عظم من الأنصار أي جماعة قوله عظة النساء أي موعظتهن فصل ع ف قوله عفر إبطيه أي بياضهما المشوب مأخوذ من عفر الأرض وروى بفتحتين وروى بضم أوله وسكون ثانيه وعفراء ليست خالصة البياض وقوله يعفر وجهه أي يسجد وقوله لأعفرن وجهه أي لألصقنه بالتراب قوله عفاصها بكسر أوله أي الوعاء قوله تعففا أي طلبا للعفة وهي الكف عما لا يحل ومنه يستعف أي يطلب العفاف قوله في عفاف أي في كفاف عما لا يحل قوله عفريت هو القوي النافذ مع خبث ودهاء ويطلق على المتمرد من الجن والإنس أيضا قوله استعفوا أي اطلبوا العفو قوله عفوا أي كثروا قوله عفا الأثر أي كثر أو خفي وهو الأظهر ومنه يعفو أثره قوله عوافي الطير ورأوا طيرا عافيا العافي كل طالب رزق من إنسان أو دابة أو بهيمة قوله فله العفو أي الصفح فصل ع ق قوله ويل للأعقاب من النار العقب مؤخر القدم ومنه رجع على عقبيه قوله العاقب هو الذي يخلف من قبله قوله فعاقبتم هو ما يؤدي المسلمون إلي من هاجرت امرأته من الكفار قوله من شاء فليعقب أي فليرجع عقب مضى صاحبه والتعقيب الغزوة بأثر الأخرى في سنة واحدة ومنه يعتقبون وقوله يتعاقبون أي يتداولون قوله معقبات قال في الأصل هم الملائكة الحفظة تعقب الأولى الأخرى ومنه على بعير يعتقبانه قوله لا معقب أي لا مغير قوله عقبى الله أي ثوابه في الآخرة والعقبى ما يكون كالعوض من الشيء ومنه العقاب على الذنب لأنه بدل من فعله قوله لا يضمن الدابة ما عاقبت بيد أو رجل أي فعلت ذلك بمن فعله بها قوله ثم تكون لهم العاقبة أي الغلبة في آخر الأمر قوله عقده من لساني قال في الأصل هو كل من لم ينطق بحرف من تمتمة أو فأفأة ونحو ذلك والحق أنه لم يبق في كلام موسى شيء من ذلك لقوله قد أوتيت سؤلك قوله وعقد بيده تسعين أي ثنى السبابة إلي أصل الإبهام قوله عقد لي أي أمرني قوله معقود في نواصيها الخير أي ملازم لها قوله العقود قال بن عباس العهود قوله عقرى حلقى تقدم في الحاء قال بن عباس هي لغة قريش أي الدعاء بهذا أي أصيبت بحلق شعرها وعقر جسمها وظاهره الدعاء وليس بمراد وجوز فيه أبو عبيد التنوين وقيل المعنى أنها لشؤمها تعقر قومها وتحلقهم وهو كناية عن

إدخال الشر عليهم قوله لا تعقر مسلما أي تجرح وقوله فعقرته أي جرحته وهو هنا كناية عن الذبح ويطلق على ضرب قوائم البعير بالسيف قوله فعقرت حتى ما تقلني رجلاي بفتح أوله وكسر القاف ووهم من ضمه أي دهشت والاسم العقر بفتحتين وهو فجأة الفزع قوله رفع عقيرته أي صوته قيل أصله أن رجلا قطعت رجله فكان يرفع المقطوعة على الصحيحة ويصيح قوله لمسيلمة لئن أدبرت ليعقرنك الله أي ليهلكنك قيل أصله من عقر النخل وهو أن يقطع رؤوسها فتيبس قوله أهل الأرض والعقار بالفتح أي الدور ويطلق على أصل المال والمتاع قوله عقاص رأسها العقاص جعل الشعر بعضه على بعض وضفره والعقيصة الشعر المضفور قوله العقيقة هي الذبيحة التي تذبح يوم سابع المولود والعقوق العصيان وأصله من العق وهو الشق وزنه ومعناه والعق أيضا القطع قوله الإبل المعلقة أي المشدودة في العقال وهو الحبل ومنه إلي عقال أسود ولو منعوني عقالا وقتله في عقال أي بسبب عقال ويطلق العقال على زكاة عام قوله وعقلت ناقتي أي شددتها قوله العقل أي حكم العقل وهو الدية ومنه أما أن يعقل أي يعطي الدية والمراد بالعاقلة في الدية العصبات وهم من عدا الأصول والفروع قوله الريح العقيم قال مجاهد التي لا تلقح والعقيم التي لا تلد فصل ع ك قوله عكازة هي عصا في أسفلها زج قوله اعتكف أي لازم المسجد واعتكف المؤذن للصبح أي انتصب قائما يراقب الفجر قوله في عكة عسل قربة صغيرة قوله عكاظ موضع بقرب مكة كان به سوق عظيم قوله عكومها رداح الأعكام الأحمال والغرائر والرداح المملوءة والمراد وصفها بالسمن قوله عكن بطني جمع عكنة وهي طيات البطن فصل ع ل قوله علبة فيها ماء هي قدح ضخم من خشب أو غيره قوله العلابي بفتح أوله وتخفيف اللام بعدها موحدة وهي القصب الرطب يشد به أجفان السيوف والرماح قوله علاجه أي عمله قوله يعالج من التنزيل شدة أي يمارس قوله عالجت امرأة أي داوتها قوله العلج بكسر أوله وسكون ثانيه القوي الضخم قوله العلقة يضم أوله وسكون ثانيه الشيء اليسير الذي فيه بلغة قوله علقت به الأعراب أي لزموه قوله أعلاقنا أي خيار أموالنا وقيل المراد ما يعلق علي الدواب والأحمال من أسباب المسافر قوله أعلق الأغاليق أي علق المفاتيح قوله علقة بفتحتين هي القطعة من الدم قوله بعلاقته أي ما يعلق به قوله اعلقت عليه ويروي علقت وقوله بهذا العلاق ويروي الأعلاق هو معالجة عذرة الصبي وهو ورم في حلقه ترفعه أمه أو غيرها بإصبعها قوله المعلقة هي التي لا أيم ولا ذات زوج قوله تعلت من نفاسها أي انقطع دمها فطهرت قوله العلك هو ما يطول مضغه وأصله نبت بأرض الحجاز قوله أولاد علات أي إخوة من أب أمهاتهم شتى قوله حتى أتى العلم أي العلامة في الأرض وهي المعلم أيضا ويطلق على جبل ومنه ينزل إلي جنب علم قوله والعلم في الثوب وقوله أعلامها جمع علم أي العلامة أيضا وقوله أن تعلم الصورة أي يجعل الوسم في وجوه الحيوان قوله تعلم بالتشديد والجزم أي أعلم قيل أصله تعلم مني فحذف ويقال في الأمر المحقق قوله العالم بفتح اللام قيل الخلق وقيل العقلاء منهم فعلى الأول هو من العلامة وعلي الثاني هو من العلم فمن الأول رب العالمين ومن الثاني ليكون للعالمين نذير ويطلق على الآدميين فقط كقوله أتأتون الذكران من العالمين قوله

لم أعلنه أي لم أظهره وقوله لا تستعلن به أي لا تقرأه علانية أي جهرا قوله العلاوة بكسر وتخفيف ما يوضع على البعير وغيره بعد الحمل زيادة قوله وعال قلم زكريا أي مال ولبعضهم فعلا أي غلب في العلو وجاء في غير الأصل فصعد فصل غ م قوله ذات العماد أهل عمود لا يقيمون وقيل ذات الطول والبناء الرفيع قوله رفيع العماد إشارة إلى أن بيته عالي السمك متسع الأرجاء وقد يكنى بالعماد عن نفس الرجل لحسبه وشرفه قوله هل أعمد من رجل أي أعجب أو أعذر وقيل هل زاد عميد قوم قتل وعميد القوم سيدهم قوله العمري هي إسكان الرجل الآخر داره عمره أو تمليكه منافع أرضه عمره أو عمر المعطي قوله استعمركم أي جعلكم عمارا قوله التعمق أي التنطع والمتعمق البعيد الغور الغالي في القصد المتشدد في الأمر وعميق أي بعيد المذهب وأعمقوا أي أبعدوا في الأرض قوله فأمر لي بعمالة بضم أوله يجوز الكسر هي أجرة العامل وقوله فعملني أي جعل لي عمالة أو جعلني عاملا أي نائبا على بلد وكذا من يتولى قبض الزكاة قوله في خيبر ليعتملوها أي ليعملوا ما يحتاج إليه من زراعة وغيرها قوله روضة معتمة بتشديد الميم أي تامة النبات ويروى بالتخفيف أي شديدة السواد فصل ع ن قوله دابة يقال لها العنبر يقال هو الحوت الذي يقذف العنبر وقد ورد أنه كان على صورة البعير قوله العنت بمثناة آخره أي الزنى وأصله الضرر ومنه لأعنتكم أي لأحرجكم قوله عنيد وعنود واحد من العنود وهوالتجبر والعناد جحد الحق من العارف قوله عنزة بفتحتين هي عصا في طرفها زج قوله منيحة العنز بسكون النون أي عطية لبن الشاة قوله عنصرهما أي أصلهما قوله فلم يعنف التعنيف اللوم والعنف بالضم ضد الرفق قوله العنفقة ما بين اللحيين قوله عناق جذعة هي الأنثى من ولد المعز قوله العنق هو سير سهل سريع ليس بالتشديد قوله العنقري منسوب إلى العنقر وهو نبت معروف وقيل هو المرزنجوش قوله العنان بفتح أوله أي السحاب قوله عنان فرسه بكسر أوله أي لجامها قوله عنانا بالتشديد أي أتعبنا والعناء المشقة والتعب قوله معنية بأمري بالتشديد أي ذات عناية بي قوله عنت أي خضعت يقال عني يعني وعنا يعنو وقوله فكوا العاني أي الأسير وأصله الخضوع قوله عن هو حرف جر بمعني من غالبا لأن فيها البيان والتبعيض قيل إلا أن من تقتضي الانفصال بخلاف عن يقال أخذت منه مالا وأخذت عنه علما وقد تأتي بمعنى علي كقوله خالف عنا علي والزبير وقوله لكذبت عنه أي عليه وقوله اقتصروا عن قواعد إبراهيم أي على قواعده وقوله لست أنافسكم عن هذا الأمر أي عليه أو فيه ومنه قوله يتعلى عني وورد بلفظ علي أي يترفع ومنه سقط عنهم الحائط وروى عليهم وقد تأتي عن سببية كقوله كان يضرب الناس عن تلك الصلاة وقوله لا تهلكوا عن آية الرجم وقد يحتمل أن يكونا على حذف مضاف فصل ع ه قوله العهد أي الذمة ومنه المعاهد وقوله كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد العهد يطلق على اليمين والأمان والذمة والحرمة وأمر المرء بالشيء والمعرفة والوقت والالتقاء والإلمام والوصية والحفاظ والظاهر أنه أراد هنا اليمين كأنهم كانوا يعلمونهم ويؤدبونهم على المحافظة على الشهادات والإيمان أن يتحفظوا في

ذلك قوله عما عهد أي عرفه في البيت قوله وللعاهر أي الزاني قوله من عهن أي صوف فصل ع وقوله غير ذي عوج أي لبس قوله بالمعوذات جاء مفسرا في الرواية الأخرى بالإخلاص والسورتين بعدها قوله العوذ المطافيل العوذ بالذال المعجمة جمع عائذ وهي الناقة التي وضعت إلى أن يقوى ولدها قوله ذات عوار أي عيب قوله فأعوز أهل المدينة أي عدموا والعوز العدم قوله أيعاض صاحبها أي يعطي العوض قوله عوان بين ذلك أي نصف لا بكر ولا هرمة قوله عاهة أي آفة أو مرض فصل ع ي قوله عيبتي أي موضع سري مأخوذ من عيبة الثياب وهي ما تحفظ فيها ومنه قوله عيبة نصحى أي موضع سري وأمانتي قوله عاثت في دمائها أي أفسدت ومنه ولا تعثوا في الأرض مفسدين أي لا تعيثوا قوله فعيرته بأمه أي عبته قوله سهم عائر هو الذي لا يدري من رمى به قوله من عير إلى ثور وفي رواية من عائر هما جبلان بالمدينة وقيل إن ذكر ثور فيه غلط وصحيح غير واحد أن له وجودا بالمدينة أيضا قوله حتى يخرج العير بكسر العين أي القافلة قوله أعافه أي أتقذره قوله عالة أي فقراء والعيلة الفقر قوله عائلا أي ذا عيال وقوله عالها أي جعلها من عياله قوله عين من المشركين أي جاسوس قوله عين ركبته أي رأسها قوله يوم عيين أي يوم أحد قوله عين التمر موضع خارج البصرة قوله زوجي عياياء بالمد أي عي عاجز حرف الغين المعجمة
( فصل غ ب )
قوله لا تغبروا علينا أي لا تثيروا علينا الغبار ومنه مغبرة قدماه أي علاها الغبار وهو التراب الناعم قوله غبرات بضم ثم تشديد أهل الكتاب أي بقاياهم قوله الكوكب الغابر أي الذاهب الماضي وفي رواية الغارب قوله العشر الغوابر أي البواقي ويطلق على المواضي وهو من الأضداد قوله الاغتباط أصله الحسد وقيل الفرق بينهما أن الحسد تمني زوال النعمة والغبطة تمني مثل النعمة قوله لا أغبق قبلهما بفتح أوله وضم الموحدة ويجوز تثليثها والغبوق شرب الغشي قوله غبن أهل الجنة أهل النار وقوله غبنته أصل الغبن النقص ثم استعمل في نحو القهر قوله غبي عليكم بالتخفيف أي خفي عليكم وفي رواية أغمى وفي رواية غم عليكم فصل غ ث قوله جمل غث أي هزيل قوله غثاء هو الزبد وما ارتفع على الماء قوله ياغنثر قيل النون زائدة وهو مأخوذ من الغثر وهو السقوط وقيل أصلية والغنثر ذباب كأنه استحقره فصل غ د قوله غدة كغدة البعير الغدة خراج في الحلق قوله أي غدر معناه يا غادر والغادر الناقض العهد وقوله لا يغادر أي لا يترك قوله غدير الأشطاط هو موضع والغدير النهر الصغير قوله غندر قيل النون زائدة من الغدر وقيل الغندر المشعب قوله غدوة في سبيل الله الغدوة بفتح أوله من أول النهار إلى الزوال والمراد بها هنا سير أول النهار

( فصل غ ر )
قوله سهم غرب أي جاء من حيث لا يدري قال أبو زيد بتحريك الراء إذا رمى شيئا فأصاب غيره وبسكونها إذا لم يعلم من رمى به ويجوز فيه الإضافة وتركها قوله غربوا أي توجهوا قبل المغرب قوله فاستحالت غربا أي انقلبت دلوا كبيرة قوله أخرز غربه أي دلوه قوله غرابيب سود أي أشد سوادا قوله تصبح غرثى الغرث الجوع أي لا تذكر أحدا بسوء قوله غرا محجلين الغرة بياض في الوجه غير فاحش ومنه يطيل غرته وقوله غر الذرى أي بيض الأعالي وتطلق الغرة على النسمة ومنه بغرة عبدا وأمه وقيل الغرة الخيار وقيل البياض ويروي بالتنوين وتركه قوله بيع الغرر بفتحتين أي المخاطرة ومنه عش ولا تغتر والمراد به في البيع الجهل به أو بثمنه أو بأجله قوله لا يغرنك أن كانت جارتك أي ضرتك أو صاحبتك أي لا تغتري بها فتفعلي كفعلها فتقعي في الغرر لأنها تدل بحبه لها قوله وهم غارون بالتشديد أي غافلون قوله الغرور قال مجاهد الشيطان وقال غيره الهلاك قوله اغرورقت عيناه أي امتلأت بالدموع ولم تفض قوله غرض بفتحتين أي هدف وزنه ومعناه قوله بقيع الغرقد قال أبو حنيفة الغرقدة هي العوسج إذا عظمت صارت غرقدة وسمي البقيع بذلك لشجرات كانت فيه قديما قوله تغرة أن يقتلا أي حذارا قوله في الغرز بفتح أوله وسكون ثانيه ثم زاي هو ركاب البعير قوله في غرفة أي مكان عال والجمع غرف والغرفة أيضا بالضم مقدار ملء اليد وبالفتح المرة الواحدة قوله غرلا أي غير مختتنين قوله المغرم هو الدين والغريم الذي عليه الدين والذي له أيضا وأصله اللزوم قوله غراما أي هلاكا قوله انا لمغرمون قال مجاهد لملزمون قوله أغروا بي بضم أوله أي سلطوا علي قوله كأنما يغرى في صدري بضم أوله وسكون المعجمة أي يلصق به فصل غ ز قوله غزا قال وأحدها غاز والغزاة أيضا جمع غاز قوله للغزالين أي الذين يبيعون الغزل فصل غ س قوله غساقا يقال غسقت عينه وغسق الجرح كان الغساق والغسق واحد وقيل الغساق المنتن وأما غسق الليل فاجتماع ظلمته قوله غسلين كل شيء غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين فعلين من الغسل من الجرح والدبر فصل غ ش قوله غششته من الغش وهو نقيض النصح وتغطية الحق ويطلق على الخديعة أيضا قوله غاشية من عذاب الله أي عقوبة تغطي عليهم قوله غاشية أهله أي الذين يلوذون به ويتكررون عليه قوله لها غشاء أي غطاء قوله فتغشى بثوبه أي تغطى به قوله فغشى عليه وقوله علاني الغشاء هو ضرب من الإغماء خفيف قوله غشيان الرجل امرأته أي مجامعتها وغشيت امراتي أي جامعتها وقوله فاغشنا به أي باشرنا به ومنه فلا تغشنا ومنه أن غشيت شيئا وقوله لم يغشهن اللحم ومنه ما لم تغش الكبائر أي تؤتى وتباشر قوله يستغشون ثيابهم أي يتغطون فصل غ ص قوله غاص بأهله أي ممتلئ بهم

( فصل غ ض )
قوله لو غض الناس أي لو نقصوا وقيل معناه رجعوا وقيل كفوا ومنه غضوا أبصاركم وأغض للبصر والغضاضة النقص فصل غ ط قوله فغطني أي غمني وزنا ومعنى قوله وان برمتنا لتغط أي تغلى ولغليانها صوت ومنه فغط حتى ركض برجله أي صوت وهو نائم بنفسه ومنه سمعت غطيطه وغطيط البكر صياحه قوله أغطش أي أظلم فصل غ ف قوله غفرانك مصدر منصوب على المفعول أي اعطنا ذلك قوله المغفر بكسر الميم هو ما يجعل من الزرد على الرأس مثل القلنسوة قوله مغافير قيل جمع مغفور وهو شيء يشبه الصمغ يكون في أصل الرمث فيه حلاوة ووقع في تفسير عبد الرزاق أن المغافير بطن الشاة كذا قال عبد الرزاق من قبل نفسه ولم يتابع وقد تقدم في العرفط له تفسير آخر وقيل الميم فيه أصلية قوله لحوم الغوافل أي الغافلات عن الفواحش قوله أغفى إغفاءة نام نوما خفيفا ويجوز غفا وأنكره بن دريد فصل غ ل قوله غلبنا قال الغلب الملتفة قوله ليس بالأغاليظ جمع أغلوطة وهو ما يغلط فيه ويخطأ قوله أغلظت له أي شددت عليه في القول قوله قلوب غلف كل شيء في غلاف يقال سيف أغلف ورجل أغلف إذا لم يكن مختونا قوله فغلفها بالحناء بالتخفيف وحكى التشديد وأنكره بن قتيبة والمراد صبغها قوله الأغاليق أي المفاتيح قوله في إغلاق أي إكراه وقيل غصب قوله أكره الغل هو ما يجعل في العنق قوله من غلول أي خيانة في المغنم قوله من غلته أي من أجرة عمله قوله نام الغليم بالتصغير وكذا قوله أغيلمة من بني عبد المطلب وقوله غلمة من قريش جمع غلام قوله غلت القدور من الغليان وهو الفوران قوله من غلوة بفتح أوله أي طلق فرس وهو مدى جريه فصل غ م قوله برك الغماد المشهور في الروايات كسر الغين وجزم بن خالويه بضمها وخطأ الكسر ونسبه النووي لأهل اللغة لكن جوز أبو عبيد البكري وغيره الضم والكسر وجوز القزاز وغيره الفتح أيضا وذكره بن عديس في المثلث وهو موضع على خمس ليال أو ثمان من مكة إلى جهة اليمن مما يلي البحر وأغرب بعضهم فحكى فيها إهمال الغين قوله يتغمدني أي يسترني قوله في غمرتهم ضلالاتهم قوله غمرات الموت أي شدائده قوله أما صاحبكم فقد غامر فسره المستملى بأن المراد سبق بالخير وقال الخطابي خاصم فدخل في غمرات الخصومة وقال الشيباني المغامرة المعاجلة وقد تكون مفاعلة من الغمر وهو الحقد قوله الغمز من العذرة رفع اللهاة بالإصبع قوله غمس يمين حلف أي حالفهم وأصله أنهم كانوا يحضرون يوم التحالف جفنه مملوءة طيبا أو خلوقا ويدخلون أيديهم فيها قوله اليمين الغموس هي التي لا استثناء فيها قيل سميت بذلك لغمسها صاحبها في المأثم قوله فغمس منقاره أي وضعه في الماء قوله أغمصه عليها أي أعيبه وقوله مغموصا عليه أي مطعونا عليه قوله أغمضته عند الموت أي أطبقت أجفانه قوله غمة أي هم وضيق قوله فان غم عليكم أي ستره الغمام قوله بالغميم ماء بين عسفان وضجنان

( فصل غ ن )
قوله غنثر تقدم قوله الغنجة هو تكسر في الجارية قوله غندر تقدم قوله غنيمة تصغير غنم كأنه أراد الجماعة قوله يتغنى بالقرآن قال بن عيينة يستغنى به يقال تغانيت وتغنيت أي استغنيت وفي رواية يجهر به وكل رفع صوت عند العرب يقال له غناء وقيل المراد تحزين القراءة وترجيعها وقيل معناه يجعله هجيراه وتسلية نفسه وذكر لسانه في كل حالة كما كانوا يفعلون بالشعر والرجز والغني بالكسر والقصر ضد الفقر وبالفتح والمد الكفاية قوله ربطها تغيبا أي استغناء قوله كأن لم يغنوا فيها أي لم يعيشوا وقيل لم ينزلوا أو لم يقيموا راضين وهو أقرب وقول عثمان أغنها عنا بقطع الألف أي اصرفها وقيل كفها فصل غ وقوله الغابة بالموحدة من أموال عوالي المدينة وأصل الغابة شجر ملتف قوله غواث بالضم والكسر أي إغاثة قوله عسى الغوير أبؤسا أي عسى أن يكون باطن أمرك رديئا وقيل أصله غاز كان فيه ناس فانهد عليهم فصار مثلا لكل شيء يخاف أن يأتي منه شر ثم صغر الغار فقيل غوير وقيل نصب أبؤسا على إضمار فعل أي عسى أن يحدث الغوير أبؤسا قوله أغار عليهم ويغير عليهم ويغيرون والغارة الدفع بسرعة لقصد الاستئصال قوله غائر العينين أي داخلتين في المقلتين غير جاحظتين قوله ان أصبح ماؤكم غورا يقال ماء غور وبئر غور المفرد والجمع والمثنى واحد وهو الذي لا تناله الدلاء وكل شيء غرت فيه فهو مغارة قوله غواش تقدم في غ ش قوله الغائط هو المنخفض من الأرض ومنه سمي الحدث لأنهم كانوا يقصدونه ليستتروا به قوله غوغاء الجراد قيل هو الجراد نفسه وقيل صوته قوله غوغاؤهم أي اختلاط أصواتهم قوله لا فيها غول قال مجاهد وجع بطن وقيل لا تذهب عقولهم والغول بالضم التي تغول أي تتلون في صور لتضل الناس في الطرق وحديث لا غول فيه نفى ما كانوا يعتقدونه من ذلك فصل غ ي قوله غيابة الحب قال كل شيء غيبته عنك فهو غيابة قوله تستحد المغيبة بالضم هي التي غاب عنها زوجها قوله وان نفرنا غيب بفتحتين وللأصيلي بضم أوله وتشديد الياء أي غير حضور قوله غيبوبة الشفق أي مغيبة قوله الغيبة هو ذكر الرجل بما يكره ذكره مما هو فيه قوله الغيث هو الماء الذي ينزل من السماء وقد يسمى الكلأ غيثا قوله أنا أغير منك وإني امرأة غيور والمؤمن يغار كله من الغيرة وهي معروفة قوله لا يغيضها شيء أي لا ينقصها قوله غيقة هو مكان بين مكة والمدينة لبني غفار قوله ما يسقى الغيل بفتح أوله هو الماء الجاري على وجه الأرض قوله قتل غيلة بكسر أوله أي خديعة والاغتيال الأخذ على غفلة وقوله أنهى عن الغيلة بكسر أوله أي نكاح الحامل والأخذ على غرة ويقال بفتح أوله أيضا ويقال لا يفتح إلا مع حذف الهاء والغائلة في البيع كل ما أدى إلى بلية وقال قتادة الغائلة الزنى وقال غيره السرقة قوله ثمانين غاية أي راية قيل لها ذلك لأنها تشبه السحابة وفي حديث السباق ذكر الغاية وهي الأمد قوله غياياء روى بالغين المعجمة وأنكر أبو عبيد لكن له وجه قوله إذا كان لغية بفتح أوله من الغي ويكسر أيضا وأنكره أبو عبيد والغى ضد الرشد وقوله غوت أمتك الغي هو الانهماك في الشر ومنه أغويت الناس أي رميتهم في الغي

( حرف الفاء )
( فصل ف ا )
قوله فأفاء هو الذي يغلب على لسانه الفاء وترديدها من حبسة فيه قوله يرجف فؤاده قيل الفؤاد القلب وقيل غير القلب وقيل غشاؤه وجمع الفؤاد أفئدة قوله الفأرة معروفة بهمز وقد تسهل قوله فأخذ فأسا وقوله بفوسهم هي القدوم برأسين قوله ويعجبني الفال مهموز وقد لا يهمز قال أهل المعاني الفال فيما يحسن وفيما يسوء والطيرة فيما يسوء فقط وقال بعضهم الفال فيما يحسن فقط والفال ما وقع من غير قصد بخلاف الطيرة قوله فئام بكسر أوله وحكى فتحه وبالهمز وقد يسهل اسم جمع لا واحد له من لفظه فصل ف ت قوله تفتأ تذكر أي لا تزال قوله فتت أي بست قوله يستفتحون أي يستنصرون ومنه أفتح هو وقوله الفتاح أي القاضي ومنه افتح بيننا أي اقض قوله فتخها قال عبد الرزاق الفتخ الخواتم العظام وقيل هي خواتم تلبس في الرجل وقال الأصمعي لا فصوص لها واحدها فتخة كقصب وقصبة قوله فاذا فترت تعلقت به أي كسلت ومنه يقوم فلا يفتر وقوله فتر الوحي أي سكن وتأخر نزوله وزمان الفترة هو ما بين الرسولين من المدة التي لا وحي فيها قوله لا ينفتل أي لا يلتفت ومنه ثم انتفل وقوله فأخذ بأذني يفتلها أي يمعكها قوله تفتنون في قبوركم أصل الفتنة الاختبار والامتحان ثم استعمل فيما أخرجه الاختبار للمكروه ومنه وظن داود إنما فتناه وفتنة كذا وأفتنه والأول أشهر وجاءت بمعنى الكفر وبمعني الضلالة وبمعنى الإثم وبمعني العذاب وبمعنى ذهاب العقل وبمعنى الاعتذار فمما ورد بمعنى الاختبار قوله الفتنة التي تموج والفتن وتفتنون في قبوركم وبمعنى الكفر قوله والفتنة أكبر من القتل وبمعنى الضلال ما أنتم عليه بفاتنين قال مجاهد بضالين وبمعنى الإثم قوله ألا في الفتنة سقطوا وبمعنى العذاب قوله فتنة النار ذوقوا فتنتكم ونحوه وبمعنى ذهاب العقل كدنا أن نفتتن في صلاتنا وبمعني الاعتذار ثم لم تكن فتنتهم قال بن عباس معذرتهم وبمعنى التوبيخ قوله ائذن لي ولا تفتني قال أي لا توبخني وقال غيره لا تضلني ووردت بمعنى الالتهاء بالشيء عن أولى منه ومنه إنما أموالكم وأولادكم فتنة وبمعنى الدلالة على الشيء ومنه وإن كادوا ليفتنونك قوله فتياتكم المؤمنات جمع فتاة والمراد الإماء قوله فتيا أصله السؤال ثم سمي الجواب به فصل ف ج قوله لم يفجأهم وقوله نظر الفجاء هو بضم الفاء ممدود ولبعضهم بفتح الفاء ثم سكون وهو بمعنى البغتة يقال فجأني الأمر أي أتاني بغتة ومنه فجأة الحق قوله سالكا فجا أي طريقا واسعا قال في قوله سبلا فجاجا أي طرقا واسعة قوله فإذا وجد فجوة أي طريقا متسعا والجمع فجوات قوله فجرت أي فاضت ومنه تفجر دما والفجور إكثار المعصية شبه بانفجار الماء ويطلق على الكذب فصل ف ح قوله أفحج أي بعيد ما بين الفخدين قوله لم يكن فاحشا أي بذيا وهو الذي يتكلم يقبح ويطلق على الباطل أيضا والمتفحش الذي يكثر من ذلك ويتكلفه وقيل الفحش عدوان الجواب والفاحشة

كل ما نهى الله عنه وقيل كل ما يشتد قبحه من المنهيات كالزنا وكلام الحليمي يقتضي أن الفاحشة أكبر الكبائر قوله عسب الفحول هو ذكرها المعد لضرابها قوله فحمة العشاء أي شدة الظلمة فصل ف خ قوله من فخذ أخرى بفتح أوله وسكون ثانيه ويجوز كسره دون القبيلة وفوق البطن والفخذ من الأعضاء مثله ويقال أيضا بكسر أوله وثانيه أتباعا فصل ف د قوله في الفدادين بالتشديد وحكي التخفيف قال الأصمعي هم الذي تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم يقال فد الرجل يفد بكسر الفاء فديدا إذا أشتد صوته وقيل هم المكثرون من الإبل وقيل أهل الجفاء من الأعراب قوله على فدفد هي الفلاة من الأرض لا شيء فيها وقيل ذات الحصي وقيل الجليدة وقيل المستوية قوله فدك بفتحتين مدينة عن المدينة بيومين قوله لما فدع أهل خيبر أي أزالوا يده من مفصلها فاعوجت قوله فاديت نفسي أي أعطيت الفداء وهو العوض الذي يبذله المأسور عن نفسه لئلا يقتل قوله فدا لك بالقصر وبالمد وبكسر الفاء فيهما وحكي فتح أوله مع القصر وقيل المد في المصدر فقط فصل ف ذ قوله صلاة الفذ أي المنفرد قوله الآية الفاذة أي المنفردة وكذا قوله لا تدع شاذة ولا فاذة فصل ف ر قوله الفرات أي الماء العذب وهو اسم النهر المعروف بالشام قوله فرثها أي ما في الكرش قوله فرج سقف بيتي أي شق أو فتح ومنه فرج صدري قوله مالها من فروج أي شقوق قوله وجد فرجة في الحلقة أي مكانا خاليا والفاء مثلثة والفتح أشهر قوله فروج حرير بفتح أوله وتشديد الراء وتخفيفها أيضا وحكى ضم أوله هو القباء الذي شق من خلفه قوله حتي يفرج عنكم أي يوسع عليكم أو ينكشف عنكم الغم والاسم الفرج بفتحتين قوله فرج بين أصابعه أي فتح قوله لا يحب الفرحين أي لا يحب المرحين كذا في الأصل وقال غيره المراد البطر قوله فرجعنا فرحى بفتح أوله مقصور جمع فارح مثل هلكى جمع هالك قوله حتى تنفرد سالفتي أي تزول عن جسدي قوله فارا بدم أي هاربا قوله فرسخ أصله الشيء الواسع ويطلق على مقدار ثلاثة أميال قوله فرسن شاة هو ما فوق الحافر وهو كالقدم للإنسان وهو بكسر أوله وثالثه قوله الفراش بفتح الفاء ما يتطاير من الذباب ونحوه في النار ومنه قوله كالفراش المبثوث وقيل المراد هنا الجراد قوله فراشا أي مهادا قوله الولد للفراش أي لمالك الفراش وهو السيد أو الزوج قوله فرصة ممسكة أي قطعة من قطن أو صوف تطيب بالمسك وقيل الممنى أنها تقطع بجلدها والجلد هو المسك بفتح الميم والمشهور في فرصة كسر الفاء وحكى تثليثها قوله فرضتي الجبل الفرضة المكان المتسع وهو هنا ما انحدر من وسط الجبل وجانبه قوله الفريضة هو ما فرض الله أي ألزم به ويطلق على السن المعين من زكاة المواشي قوله فرطنا وقوله فرط صدق وقوله اجعله فرطا الفرط بفتح الفاء والراء الذي يتقدم الواردين فيهيء لهم ما يحتاجون وهو في هذه الأحاديث المتقدم للثواب والشفاعة وأما قوله تفارط

الغزو فقيل معناه تأخر وقته وفات والتفريط التقصير والإفراط الزيادة وقوله وكان أمره فرطا أي ندما كذا في الأصل قوله يفرعها الحر أي يزيل بكارتها قوله يفرع النساء طولا أي يزيد عليهن في الطول قوله لا فرع بفتحتين هو أول النتاج كانوا يذبحونه للأصنام فنفاه الإسلام وقيل كان من تمت إبله مائة قدم بكرا فنحره للصنم فهو الفرع والفرع بضمتين مكان من عمل المدينة قوله أفرغ على يديه أي سكب قوله سنفرغ لكم أي سنحاسبكم كذا في الأصل وقال المبرد سنفرغ أي سنعمل والفراغ على وجهين الفراغ من الشغل والقصد إلي الشيء قوله فرق رأسه ويفرقون رؤوسهم بفتح الماضي وضم المستقبل والراء مخففة فيهما وشددها بعضهم والتخفيف أشهر وانفراق الشعر أنقسامه من وسط الرأس ومفرق الرأس مقدمه ومنه على مفارقه قوله فرقنا أي فزعنا وزنه ومعناه وهو بكسر ثانيه قوله وقرآنا فرقناه قال بن عباس فصلناه قوله من قدح يقال له الفرق بفتح الراء ويجوز إسكانها هو إناء يأخذ ستة عشر رطلا ومنه على فرق آرز قوله على فروة بيضاء قال بن عباس رضي الله عنه الفروة وجه الأرض وقيل قطعة يابسة من حشيش قوله فرهين أي مرحين أو حاذقين قوله أعظم الفرى بكسر أوله جمع فرية وأفرى الفري أي الكذب قوله يفري فريه بالتخفيف والتشديد وأنكر الخليل التشديد يقال فلان يفري الفري أي يعمل العمل البالغ فصل ف ز قوله استفزز أي استخف بخيلك الفرسان قوله فافزعوا إلى الصلاة أي بادروا إليها قوله وقع فزع أي ذعر واستغاثة يقال فزع من الشيء إذا ارتاع منه وفزع له إذا أغاثه قوله فزع عن قلوبهم أي كشف عنها الرعب فصل ف س قوله فسيحة أي واسعة ومنه وبيتها فساح ضبطوها بضم الفاء ويجوز فتحها قوله فسطاط أي خباء ونحوه ويطلق أيضا على مجتمع أهل الناحية قوله خمس فواسق أصل الفسق الخروج عن الشيء ومنه سمي هؤلاء فواسق لخروجهم عن الانتفاع بهم فصل ف ش قوله فشت تلك المقالة أي ظهرت وقوله يفشو العلم أي يظهر وأفشته حفصة تقدم في الألف فصل ف ص قوله يتفصد عرقا أي يسيل قوله بأمر فصل بإسكان الصاد أي قاطع يفصل المنازعة قوله فصل الخطاب قال مجاهد الفهم في القضاء وقيل البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه وقيل قوله أما بعد قوله المفصل قال بن عباس هو المحكم وهو من أول الفتح إلى آخر القرآن وقيل في ابتدائه غير ذلك أقوال تزيد على عشرة وسمي المفصل لكثرة الفواصل بالبسملة وبغيرها قوله وفصيلته قال هم أصغر آبائه القربى إليه ينتهي نسبه وقيل غير ذلك قوله فصاله أي فطامه قوله فصلت الهدية أي خرجت وفارقت أهلها وقوله بعد أن فصلوا أي رحلوا قوله كانت الفيصل أي القطيعة قوله فيفصم عنى أي يقلع والفصم الإزالة من غير إبانة قوله فصه مما يلي كفه بفتح أوله وحكى تثليثه معروف قوله تفصيا أي زوالا أو تفلتا

( فصل ف ض )
قوله يفضحهم أي يشهرهم بقبح ما فعلوا مأخوذ من الفضيحة قوله الفضيخ هو البسر يفضخ أي يشدخ ويلقي عليه الماء قوله لا تفض الخاتم أي تكسره وهو كناية عن افتضاض عذرة البكر وقد يطلق على الوطء الحرام قوله فتفتض به فسره مالك بالتمسح أي تمسح قبلها به فلا يكاد يعيش من نتن ريحها وقيل معني تفتض أي تصير كالفضة والأول أولي قوله ولو أن أحدا انفض أي تفرق قوله انفضوا أي تفرقوا قوله أفضلت فضلى أي ما فضل عن حاجتي ومنه فضل سواكه وفضل وضوئه ومنه كان لرجال فضول أرضين ومنه أفضلا لأمكما ومنه فضل الإزار وفضل الماء وفي صفة الجنة لا تزال تفضل حتى ينشئ الله لها خلقا قوله وعندي منه فاضلة أي فضلة منه ورآه بعضهم فاضلة بضم اللام وهاء الضمير قوله وأفضل عليك أي أعطاك قوله ملائكة فضلا بضم أوله وثانيه وبسكون ثانيه فسر في الأصل بالزيادة قوله يفضي بفرجه إلى السماء أي يكشفه قوله وقد أفضوا إلى ما قدموا أي وصلوا فصل ف ط قوله على الفطرة أي على فطرة الإسلام ومنه في الإسراء أخذت الفطرة وقيل المراد بالفطرة أصل الخلقة وأما حديث الفطرة خمس أو خمس من الفطرة فالمراد بها السنة عند الأكثر قوله تنفطر قدماه أي تنشق قوله فطس الأنوف الفطس انخفاض قصبة الأنف فصل ف ظ قوله ليس بفظ أي غليظ القلب وقوله أنت أفظ وأغلظ ليس المراد به المفاضلة بل بمعنى فظ وغليظ ويحتمل المفاضلة بتأويل قوله أفظع منه أي أسوأ منظرا ومنه أفظعني ويفظعنا أي يفزعنا ويسوءنا أمره فصل ف غ قوله فغر لها فاه أي فتحه فصل ف ق قوله فقأ عينه بالهمز أي شقها فأطفأها قوله فقار ظهره واحدها فقارة وهي عظام الظهر والمراد أنه أباح له ركوبه ومنه أفقرني ظهره قوله فاقع لونها أي صاف نقي قوله الفقاع هو شراب يتخذ من الشعير ومن الزبيب فصل ف ك قوله انفكت قدمه أي انخلعت قوله فكاك الأسير أي تخليصه من الأسر قوله فك رقبة أي خلاصها قوله تفكهون أي تعجبون والفاكهة ذكرها المؤلف في تفسير الرحمن فصل ف ل قوله افتلتت نفسها أي ماتت فلتة والفلتة ما يعمل بغير روية قوله المفلس الذي قل ماله قوله الفلق أي الصبح وقيل فلق الصبح بيانه وانشقاقه وقال بن عباس
رضي الله عنهما فالق الإصباح هو ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل قوله مفلطحة أي لها شوكة عظيمة لها عرض واتساع قوله فالق كبدي أي يشقها ومنه فلق رأسه شقه قوله في فلك يسبحون أي يدورون في فلك مثل فلكه المغزل قوله اصنع الفلك أي السفينة والفلك والفلك واحد كذا في الأصل ولبعضهم الفلك واحد أي جمعا ومفردا وقال أبو حاتم السجستاني الفلك أي بالضم والسكون في القرآن واحدة والجمع والمؤنث والمذكر بلفظ واحد ولا نعلم أحدا جمعه كذا قال وجمعه غيره على أفلاك وأما الفلك بحركتين فهو ما دون السماء ركبت فيه النجوم

قاله الخليل قوله فلك أي كسرك قوله بهن فلول أي ثلم ومنه فلها يوم بدر وقوله أي فل مثل قوله يا فلان أو هو ترخيمة قوله فلوه أي مهره قوله فلت رأسه وقوله تفلي رأسه أي أخذت منه القمل فصل ف م قوله فم مثلث الفاء بإثبات الميم وحذفها وتضعيفها والعاشرة أتباع فائه لميمه وأفصحها فتح الفاء مع النقص فصل ف ن قوله بفناء داره أي ساحتها وكذا قوله بفناء الكعبة وفناء المسجد قوله أفنان أي أغصان قوله تفندون أي تجهلون فصل ف ه قوله فهد أي جلس جلوس الفهد والفهد معروف بكثرة النوم وقيل معناه وثب وثوب الفهد وهو موصوف أيضا بسرعة الوثوب قوله بفهر بكسر أوله أي حجر فصل ف وقوله من تفاوت أي تخالف قوله فوجا فوجا أي جمعا بعد جمع قوله من فور حيضتها أي ابتدائها قوله من فورهم أي من غضبهم وقيل من ساعتهم قوله بمفازتهم مأخوذ من الفوز وهو النجاة وسميت المفازة بها تفاؤلا قوله فوضت أمري إليك أي صرفته قوله ما لها من فواق قال مجاهد من رجوع وقيل من راحة قوله الفاقة هي الفقر قوله أتفوقه تفوقا مأخوذ من فواق الناقة لأنها تحلب ثم تترك ساعة حتى تدر ثم تحلب قوله الفوم قال مجاهد هي الحبوب وقيل الثوم والفاء قد تبدل ثاء مثلثة قوله فاه تقدم في ف م وجمع الفم أفواه لأن أصله فوه كثوب وأثواب فصل ف ي قوله يتفيأ قال بن عباس رضي الله عنه يتهيأ أو يتميل وقال غيره مأخوذ من الفيء وهو ظل الشمس ومنه فيء التلول والفيء الغنيمة ومنه يستفيء سهماننا ومنه أول ما يفيء الله علينا قوله تفيئها الريح أي تميلها قوله فئة أي جماعة وقوله فئتين أي جماعتين قوله فئام أي جماعة قوله من فيح جهنم أي وهجها ويروي من فوح جهنم قوله ثم يفيض الماء أي يصبه ومنه يفيض المال وقوله أفاض من عرفة أي أخذ منها إلي مني قوله إلى نصب يوفضون أي يرجعون قوله الفيول جمع فيل وهو الدابة المعروفة قوله في في امرأتك أي فمها حرف القاف
( فصل ق ب )
قوله قباء مكان معروف بالمدينة بضم أوله والمد وحكى تثليثه والقصر والتنوين وعكسه قوله وعليه قباء بفتح أوله ممدود هو جنس من الثياب ضيق من لباس العجم معروف والجمع أقبية قوله قبة أي خيمة وقوله تركية نسبة إلي الترك الجيل المعروف ويقال قبوت الشيء أي رفعته قوله أقول فلا أقبح أي لا يرد قولي والقبح الإبعاد قوله من المقبوحين أي المهلكين وقيل المبعدين قوله المقبرة مثلث الموحدة وكسرها نادر قوله قبس أي شعلة من نار قوله قبل بيت المقدس أي جهته قوله العذاب قبلا قال في الأصل قبلا وقبلا وقبلا الأول بكسر ثم فتح والثاني بضمتين والثالث بفتحتين فالأول معناه معاينة أو مقابلة

والثاني مثله وقيل جمع قبيل والمعنى أنها ضروب للعذاب كل ضرب منها قبيل والثالث قيل معناه استئنافا قوله قبيله أي جيله الذي هو منهم قوله لا قبل لي أي لا طاقة قوله لها قبالان أي شراكان قوله قبلت الماء أي أقرته فيها قوله القبيل في السلف أي الكفيل قوله القبول بفتح أوله أي الرضا قوله اقبال الجداول أي وقت سيلها فصل ق ت قوله حملها على قتب هو للجمل كالسرج للفرس وجمعه أقتاب وأما قوله تندلق أقتابه فالمراد الأمعاء وهي جمع قتب بكسر أوله وسكون ثانيه ويقال ذلك للصغير من آلة الجمل قوله لا يدخل الجنة قتات أي نمام قوله حمل قت هو ما تأكل الدواب من الشيء اليابس قوله الإقتار أي الإملاق والافتقار قوله قترة الجيش أي الغبرة وكذا قوله على وجهة قترة قوله قتل الخراصون أي لعن الكذابون ومنه قتل الإنسان ومنه قوله قاتل الله فلانا ويطلق القتل والقتال على المخاصمة مبالغة فصل ق ث قوله القثاء هو المأكول المعروف وحكي ضم أوله والهمزة فيه أصلية فصل ق ح قوله اقتحم المكان أي دخله واقتحم عن بعيره أي نزل عنه قوله أقحط أي جامع ولم ينزل والقحط ضد الخصب معروف فصل ق د قوله القدح هو السهم الذي لا ريش فيه كانوا يتفاءلون به وجمعه قداح قوله فقده أي قطعه قوله موضع قدة أي قطعة قوله قديد بضم أوله مصغر موضع معروف بين مكة والمدينة قوله فاقدروا له أي احتاطوا لقدره وقد فسر في الرواية الأخرى وأكملوا العدة قوله ليلة القدر أي ذات القدر العظيم ويطلق عليها ذلك لشرفها قوله فوجدوا قميص عبد الله يقدر عليه أي قدره سواء قوله على قدر أي على موعد قاله مجاهد قوله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر أي يوسع ويضيق قوله المقدس قال بن عباس رضي الله عنه المبارك والقدس اسم البلد والمسجد قوله روح القدس أي جبريل قوله القادسية بلد معروف بالعراق قوله لك من القدم بفتحتين أي السبق قوله قدم صدق قال مجاهد خير وقال زيد بن أسلم محمد صلى الله عليه وسلم وقيل غير ذلك قوله برز القدمية بضم القاف وفتح الدال يقال لمن يتقدم في الشر والخير وقيل المراد أنه طلب معالي الأمور قوله قدوم ضأن بالتخفيف اسم موضع وصوابه فتح القاف وضمه بعضهم قوله اختتن بالقدوم رواية شعيب عن أبي الزناد مخففة وغيره بالتشديد وقيل بالتخفيف الموضع وبالتشديد الآلة وفي قصة الخضر فأخذ القدوم ورويت أيضا بالتخفيف وقيل لا يقال في الالة إلا بالتخفيف قوله لا تقدموا بين يدي الله أي لا تفتاتوا عليه قوله قد بيده أمر بالقود ومنه قوله تقتدى فصل ق ذ قوله إلى قذذه بضم القاف أي ريش السهم قوله قد قذرني الناس وقوله تقذرا وقوله القذر معروف كله وهو بالمعجمة قوله يقذف في قلوبكما أي يرمي والمراد وسوسة الشيطان قوله قذف امرأة أي رماها بالزنى ومنه قذف المحصنات قوله يقذف في النار أي يرمي ومنه ويقذفون من كل جانب دحورا وقوله يقذفن في ثوب بلال أي يرمين

قوله فيتقذف عليه نساء قريش أي يترامون عليه قوله فقذفتها أي فألقيتها قاله مجاهد قوله القذى أي التراب ونحوه في العين فصل ق ر قوله يقرأ السلام بفتح أوله والهمزة من القراءة وقوله يقرئك السلام بضم أوله من الإقراء يقال أقرئ فلانا السلام وأقرأ عليه السلام كأنه حين يبلغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ويرده قوله إن علينا جمعه وقرآنه أي قراءته وقد تكرر ذكر القراءة والإقراء والقارئ والقراء والقرآن والأصل في هذه الكلمة الجمع وكل شيء جمعته فقد قرأته وسمي القرآن بذلك لأنه جمع القصص والأحكام وغير ذلك وهو مصدر كالغفران والكفران ويطلق على الصلاة لكونها فيها قراءة من تسمية الشيء باسم بعضه وعلى القراءة نفسها كما مضى وقد يحذف الهمز تخفيفا وقوله استقرءوا القرآن من أربعة أي اسألوهم أن يقرؤوكم قوله ألا تدعني أستقرى لك الحديث أي أتتبعه وآتى به شيئا فشيئا قوله أيام أقرائك جمع قرء بالضم والفتح وقد تكرر ويجمع على قروء أيضا وهو الطهر من الحيض وقيل هو الحيض وقال معمر وهو أبو عبيدة اللغوي يقال أقرأت المرأة إذا دنا حيضها وأقرأت إذا دنا طهرها وأطلق غيره أنه من الأضداد ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم دعي الصلاة أيام إقرائك أي أيام حيضتك وقوله من قرء إلى قرء أي طهر إلى طهر فاستعمل مشتركا والتحقيق أنه انتقال من حال إلى حال وقيل الوقت وقيل الجمع وقوله وقال معمر يقال ما قرأت سلى إذا لم تجمع ولدا في بطنها وقال غيره ما قرأت الناقة جنينا أي لم تشتمل عليه وهذا مصير منه إلى أن معناه الجمع قوله يتيما ذا مقربة أي ذا قرابة قوله يقرب في المشي أي يسرع قال الأصمعي التقريب أن ترفع الفرس يديها معا وتضعهما معا قوله القراب بما فيه قراب السيف وغيره وعاؤه قوله سددوا وقاربوا أي لا تغلوا ولا تقصروا واقربوا من الصواب قوله إذا قرب الزمان لم تكد روياء المؤمن تكذب قيل المراد اقتراب الساعة وقيل المراد استواء الليل والنهار وقوله يتقارب الزمان وتكثر الفتن قيل المراد قصر الأعمار وقيل قصر الليل والنهار ويؤيده أن في الحديث الآخر يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر وقيل استواء الناس في الجهل قوله أقرب السفينة جمع قارب علي غير قياس وهي معابر صغار قوله لأقربن لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أي لأرينكم ما يشبهها ويقرب منها قوله وكانوا إلي على قريبا أي رجعوا إلى مقاربته حين بايع أبا بكر بعد نفورهم منه قوله شيطانك قربك بكسر الراء يقال قربه بالكسر يقربه بالفتح في المستقبل فإذا لم يكن هناك تعدية قلت قرب بالضم قوله من بعد ما أصابهم القرح أي ألم الجراح ويطلق أيضا على الجراح والقروح الخارجة في الجسد ومنه إن يمسسكم قرح وقوله وقوله قرحت أشداقنا بكسر الراء أي أصابتها القروح قوله غزوة ذي قرد بفتحتين أوله قاف ويروي بضمتين حكاه البلاذري وقال إن الصواب الفتح فيهما قوله يقرد بعيره أي يزيل عنه القراد قوله قرت عين أم إبراهيم أي حصل لها السرور كأن عين الحزين مضطربة وعين المسرور ساكنة وقيل قرت أي نامت وقيل هو من القر بالضم وهو البرد لأن دمعة المسرور باردة ودمعة الحزين حارة ولذا يقال في الشتم سخنت عينه وقول امرأة أبي بكر لا وقره عيني أقسمت بالشيء الذي يقر عينها وقيل أرادت بذلك النبي صلى الله عليه وسلم قوله يقر في صدري أي يثبت ويروي يقرأ من القراءة ويروي يغرى بالغين المعجمة أي يلصق بالغراء قوله يتقرى حجر

نسائه أي يتتبعهن قوله فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة أي يثبتها والمراد بقر الدجاجة صوتها وأما الرواية الأخرى فيقرقرها قرقرة الدجاجة فالمعنى يرددها ترديد صوت الدجاجة ويروى الزجاجة بالزاي وهو كناية عن استقرارها فيها وقال بن الأعرابي يقال قررت الكلام في الأذن إذا وضعت فمك عند المخاطبة عند الصماخ وتقول قر الخبر في الأذن يقره قرا إذا أودعه قوله في الإفك يقره بضم أوله والتشديد أي لا ينكره وأما أقر بالشيء فمعناه صدق به قوله تقرصه بالماء بالصاد المهملة أي تمعكه بأطراف أصابعها قوله قرضه بالمعجمة أي قطعه بالمقراض قوله تقرضهم قال مجاهد تتركهم وقال غيره تعدل عنهم وهو نحوه وقوله القرض بفتح القاف هو السلف والقراض المضاربة وهو أن يجعل للعامل جزء من الربح قوله تلقى القرط أي ما تحلى به الأذن قوله قيراط من الأجر أي جزء من أربعة وعشرين جزأ قوله على قراريط لأهل مكة قيل هو موضع وقيل جمع قيراط وبه جزم سويد بن سعيد فيما حكاه عنه بن ماجة قال معناه كل شاة بقيراط قوله مقروظ أي مدبوغ بالقرظ وهو معروف قوله أقرع بين نسائه واقترعوا وكانت قرعة واقتسم المهاجرون قرعة هي رمي السهام على الخطوط وصفته أن يكتب الأسماء في أشياء ويخرجها أجنبي فمن خرج اسمه استحق قوله قرع نعالهم أي صوت خفقها بالأرض قوله حتى قرع العظم أي ضرب فيه قوله لنقرعن بها أبا هريرة أي لنرد عنه والتقريع يطلق على التوبيخ ويحتمل أن يكون من أقرعته إذا قهرته بكلامك قوله من قراع الكتائب أي قتال الجيوش وأصله وقع السيوف قوله اقترفت ذنبا أي اكتسبت وقارفت ذنبا أي خالطت ومنه من لم يقارف الليلة أي يكتسب وقيل المراد هنا الجماع قوله القرفصى هو الاحتباء باليد وقيل هي جلسة المستوفز قوله قرام لعائشة أي ستر وهو بكسر القاف قوله قرنى أي أصحابي واختلف السلف في تعيين مدة القرن فقيل مائة سنة وهو الأشهر وحكى الحربي الاختلاف فيه من عشرة إلى مائة وعشرين ثم قال عندي أن القرن كل أمة هلكت فلم يبق منها أحد قوله قرن الشيطان وبين قرني الشيطان قيل أمته وقيل تسلطه وقيل جانبا رأسه وأنه حينئذ يتحرك ويدل عليه قوله فإذا ارتفعت فارقها وإذا استوت قارنها قوله فليطلع لنا قرنه أي فليظهر لنا رأسه وهو كناية عن عدم الاختفاء بالكلام قوله يغتسل بين القرنين أي جانبي البئر وهما الدعامتان أو الخشبتان اللتان تمتد عليهما الخشبة التي تعلق فيها البكرة قوله بكبش أقرن الأقرن من الكباش الذي له قرن ومن الناس الذي التقت حاجباه قوله ثلاثة قرون أي ضفائر قوله قرن الثعالب وقرن المنازل ومهل أهل نجد قرن كلها بسكون الراء وأصله جبيل صغير منفرد مستطيل من الجبل الكبير ثم سميت به أماكن مخصوصة قوله قرينتها في كتاب الله أي نظيرتها ومنه خذ هاتين القرينتين وقوله وقيضنا لهم قرناء قيل المراد الشياطين وهو جمع قرين ومنه قوله فهو له قرين وهو الشيطان الذي وكل به وقوله أو جاء معه الملائكة مقترنين أي يمشون معا قوله بئسما عودتم أقرانكم وحتى تقتل أقرانها هذا جمع قرن بكسر القاف وهو الذي يناظره في بطش أو شدة وكذا في العلم وأما في السن فبالفتح والقرآن في الحج جمعه مع العمرة ويقال منه قرن ولا يقال أقرن وكذلك قران التمر وهو جمع التمرتين في لقمة ووقع في أكثر الروايات نهى عن الإقران وصوابه التمر القران وقوله وما كنا له مقرنين أي مطيقين وقيل ضابطين يقال فلان مقرن لفلان ضابط له

! !
( فصل ق ز )
قوله وما نرى في السماء من قزعة أي سحابة والقزع في الأصل السحاب المتفرق الرقيق قوله نهى عن القزع قال عبد الله راويه هو أن يحلق رأس الصبي ويترك له ها هنا وها هنا شعر وها هنا يعني في جوانب الرأس وأصله من الذي قبله فصل ق س قوله فرت من قسورة قيل هو أصوات الناس واختلاطهم وكل شديد قسورة وقال أبو هريرة القسورة الأسد قوله القسى قال أبو بردة عن على هي ثياب مضلعة بالحرير فيها أمثال الأترج وقال غيره كانت تعمل بالقس من ديار مصر فنسبت إليها قوله القسط الهندي بضم القاف نوع مما يتبخر به من العود قوله القسطاس قيل هو العدل بالرومية حكاه عن مجاهد وقال غيره هو أقوم الموازين وليس بعربى وقيل القسط مصدر المقسط وهو العادل وأما القاسط فمعناه الجائر كذا في الأصل وفيه نظر ووجهوه بتأويل وقوله يخفض القسط ويرفعه قيل المراد الرزق وقيل الميزان وقيل النصيب قوله أجر القسام هو فعال من القسم بفتح القاف وهو تمييز النصيب والاسم القسامة بالضم والتخفيف والقسامة بالفتح هي الأيمان في الدماء قوله وأن تستقسموا بالأزلام ذكره في المائدة وهو الضرب بالسهام لإخراج ما قسم الله لهم من أمر قوله على المقتسمين أي الذين حلفوا أن لا يتركوا الشرك وقوله لا أقسم أي أقسم ويقرأ لا قسم وقوله تقاسموا أي تحالفوا وقاسمهما أي حلف لهما وقوله لو أقسم على الله لأبره قيل لو دعا لأجابه وقيل على ظاهره فصل ق ش قوله قشبني ريحها أي ملأ خياشيمي والقشب الشم ويطلق على الإصابة بكل مكروه قوله تقشع السحاب أي تفرق قوله قشام بضم القاف والتخفيف هو أكال يقع في التمر وقيل هو أن يتساقط وهو يسر قيل أن يصير بلحا فصل ق ص قوله من قصب أي من لؤلؤ مجوف قوله يجر قصبه بضم القاف وسكون الصاد أي أمعاءه وسمي الجزار قصابا من التقصيب وهو التقطيع تقول قصبت الشاة أي قطعتها أعضاء قوله قصد السبيل أي وسطه وأعدله ومنه عليكم بالقصد أي الاستقامة قوله قصرت الصلاة أي نقصت عن الإتمام ومنه تقصير الصلاة والتقصير في السفر أي جعل الرباعية اثنتين والتقصير في النسك قطع طرف بعض شعر الرأس وقوله اقتصروا عن قواعد إبراهيم أي نقصوا يقال اقصر عنه إذا تركه عن قدره وقصر عنه إذا تركه عن عجز ويقال اقتصر عليه إذا لم يطلب سواه وقوله قصرت الدعوة عليهم أي خصت بهم قوله قصرت بهم النفقة أي ضاقت عليهم وقوله فاقصر الخطبة أي قللها وقوله قيصر هو لقب من يملك الروم قوله بشرر كالقصر قال بن عباس يرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أي بقدر ثلاثة أذرع قوله قصر بني خلف هو بالبصرة والمراد بهم أولاد طلحة الطلحات قوله مقصورات في الخيام أي محبوسات قاصرات لا يبغين غير أزواجهن قوله قصيه أي اتبعي أثره ومنه على آثارهما قصصا قوله قصها على رسول الله
صلى الله عليه وسلم أي حدثه بها تامة وقوله لا تسجد لسجود القاص أي المذكر الواعظ قوله قاصة في الدين أي حاسبه ومنه يتقاصون مظالم كانت بينهم ومنه القصاص لأنه يأخذ منه حقه وقيل من القطع لأن أصله في الجرح يقطع كما قطع قوله القصمة البيضاء بفتح القاف كناية عن النقاء والمراد به ماء أبيض يخرج آخر الحيض عند انقطاعه كالخيط الأبيض وقيل هو خروج ما تحتشى به أبيض كالقصة وهي

لجص ومنه بناه بالحجارة المنقوشة والقصة قوله تناول قصة من شعر بضم القاف ما أقبل على الجبهة من شعر الرأس سمي بذلك لأنه يقص والقص ما في وسط الصدر من شعر وقيل المشاش المغروزة فيه أطراف الأضلاع قوله القصعة هي الإناء يكون من خشب قوله فقصعته أي فركته بظفرها وقوله فأقصعته يأتي في ق ع قوله قاصفا يقصف كل شيء أي يرميه وقوله فتقصف عليه النساء أي يزدحمن قوله حتى يقصمها الله أي يكسرها ويستعمل في الإهلاك وقول عائشة فقصمته بكسر الصاد أي شققته ويروى بالضاد المعجمة أي قطعته فصل ق ض قوله بقضيب أي بسيف رقيق أو بعود قوله يريد أن ينفض أي يتصدع من غير أن يسقط وقوله لو أن أحدا انقض لما فعل بعثمان أي أنهار وتصدع وتفرق قوله يقضمها كما يقضم الفحل أي يقطعها ومنه فقضمته قوله أحسنكم قضاء أي وفاء قوله تقاضى بن أبي حدرد أي طلب منه وفاء دينه قوله قضى أي مات قوله عمرة القضاء أو القضية أي ما في الكتاب الذي اصطلحوا عليه بالحديبية ويحتمل أنها سميت بذلك لكونهم اعتمروا بعدها فكأنها عوض عنها وإن لم تجب وأما قوله لا يعدل في القضية فمعناه الحكومة قوله وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب أي أمرناهم ويأتي القضاء على وجوه بمعني الأمر والحكم والخلق ومنه فقضاهن سبع سماوات أي خلقهن كذا في الأصل ويأتي القضاء بمعنى الأجر والوفاء ومنه قضى دينه وبمعنى صنع ومنه فاقض ما أنت قاض والفراغ ومنه فلما قضي صلاته وبمعنى الإتمام ومنه قضى أجلا والقتل ومنه فوكزه موسى فقضى عليه وبمعنى الإحصاء والتقدير وبمعنى الإعلام ومنه وقضينا إلى بني إسرائيل فصل ق ط قوله درع قطر بكسر أوله هو ضرب من ثياب اليمن فيه حمرة قوله أفرغ عليه قطرا أي أصب عليه رصاصا ويقال الحديد ويقال الصفر ويقال النحاس قاله بن عباس قوله من أقطارها أي جوانبها وأحدها قطر بضم أوله ثم سكون قوله قطر الدم أي انسكب ومنه وذكر أحدنا يقطر قوله عجل لنا قطنا أي نصيبنا وقيل عذابنا وقيل القط الصحيفة وهي صحيفة الحسنات قوله جعدا قططا هو الشديد الجعودة كالسودان قوله قط هو بالتشديد إذا كانت ظرفا وقد تخفف والقاف مفتوحة على الأشهر وحكي ضمها وقيل إذا كانت بمعنى حسب فالطاء ساكنة جزما وفي وصف جهنم فتقول قط قط بسكون الطاء وبكسرها وفي رواية قطني قطني بزيادة نون وكله بمعنى حسبي وبمعنى التقليل قوله يقطع من دونها السراب أي أسرعت حتى أن السراب يرى من دونها وينقطع قوله بقطع من الليل أي سواد وقوله ليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر قيل هو من قولهم منقطع القرين وقيل معناه ليس فيكم سابق إلى الخيرات مثله مأخوذ من سبق الجواد يقال للفرس إذا سبق تقطعت أعناق الخيل فلم تلحقه قوله يقتطع أي يسلب قوله قطعوا لي قميصا أي فصلوه ثم خاطوه قوله تقطعوا أي اختلفوا قوله أربعة آلاف مقطعة أي منجمة قوله ان يقطع بعثا قطعة أي يفرد قوما للغزو ومنه قطع بعث كذا وأما قوله أن نقتطع دونك فمعناه أن يمنعنا العدو من اللحاق بك قوله القطائع هو تسويغ الإمام شيئا لمن يراه أهلا قوله أن يقطع لهم البحرين أي يخصهم

بجزيتها وأما قوله الأرض التي أقطعها الزبير فالمراد بها التي أفردت له من الموات فأحياها قوله على قطيع من الغنم أي طائفة منها قوله قطيفة هي الكساء ذات الخمل قوله قطفا من العنب بكسر أوله من العنقود قوله قطوفها دانيه أي يقطفون كيف شاؤوا قوله جمل يقطف أو به قطاف هو المتقارب الخطو بسرعة وهو من عيوب الدواب قوله من قطمير هي لفافة النواة فصل ق ع قوله قعب هو إناء من خشب مدور قوله مقعد صدق أي مستقر قوله قعد لها على ما لم يسم فاعله أي أجلس أو احتبس لها قوله قعود بفتح أوله ما اقتعد للركوب وأمكن ركوبه يقال ذلك للذكر والأنثى لكن للأنثى قعودة بزيادة هاء قوله عند القعدة أي الجلسة في الصلاة وهي بالفتح قوله القواعد أي الأساس واحدتها قاعدة والقواعد من النساء واحدتها قاعد قوله من قعر حجرتها هي داخلها من السفل قوله كقعاص الغنم هو داء يسرع إهلاكها قوله فأقعصته أي قتلته ويروي أقصعته أي شدخته والقصع شدخ الشيء بين الظفرين قوله تقعقع أي تتحرك وتضطرب بصوت ومنه قعقعة السلاح قوله نهى عن الإقعاء هو إن يلصق إليته بالأرض وينصب ساقية ويداه بالأرض وهكذا المكروه ويطلق على الجلوس على وركيه وهذا ورد أنه فعل في الجلوس بين السجدتين مثله فصل ق ف قوله كل قفار كذا روي والأشهر بتقديم الفاء كما تقدم قوله يقتفر الصيد أي يطلبه في الأرض القفر وهي الأرض الخالية قوله عن القفازين بضم القاف هو ما تلبسه المرأة في اليد ليسترها قوله قف البئر بضم أوله وهو البناء الذي حوله قوله قف شعري أي انقبض وانجمع من إنكار ما قلت والقفوف القشعريرة من البرد وشبهه قوله حين قفل الجيش وإنا قافلون أصله الرجوع ومنه مقفلة من خيبر ولا تسمى قافلة إلا إذا رجعت وقد يطلق في الابتداء عليها تفاؤلا قوله المقفى أي جئت في أثر الأنبياء أخيرا والذي يقفوا لشيء يتبع أثره فصل ق ل قوله تلقى القلب بضم القاف أي السوار قوله ما به قلبة أي داء من القلاب بضم أوله مخففا قوله في تقلبهم أي اختلافهم قوله فقام يقلبها بفتح أوله أي يصرفها إلى بيتها ويرجعها إليه يقال قلبته فانقلب هو ومنه فلم أنقلب إلى أهلي وينقلبون قوله القليب البئر وقيل يختص بغير المطوية قوله قلات السيل جمع قلت بالفتح هي الحفرة التي يجتمع فيها الماء قوله القلادة والقلائد هو ما يعلق في العنق والمقاليد والأقاليد المفاتيح قوله قلص دمعي أي انقبض وارتفع وقوله وتقلصت عليه أي انقبضت وانضمت قوله ثلاثة عشر قلوصا القلوص بالفتح في الواحد والجمع قلاص بالكسر وقلائص وهي فتيات النوق قوله أقلعي أي أمسكي قوله أقلع عنها أي كف والقلع بكسر أوله شراع السفينة قوله الأقلف الذي لم يختتن قوله يقلقل أي يحرك بصوت شديد قوله قلال هجر أي الجرار قوله فذهب يقله أي يرفعه قوله يقلم أظفاره أي يقصها قوله القلنسوة بفتح أوله وضم السين وبالواو وقال بن دريد أراه مشتقا من قلس الرجل إذا غطاه وستره والنون زائدة وفيها سبع لغات قلنسوة وبياء بدل الواو وقلساة بغير نون وقليسنة بعد اللام تحتانية ثم سين مكسورة ثم نون وبتحتانية بدل النون وقلينيسة بعد اللام تحتانية ساكنة ثم

نون مكسورة ثم تحتانية ساكنة ثم سين مهملة قوله وما قلى أي أبغض ومنه وإن قلوبنا لتقليهم أي تبغضهم وفي رواية لتلعنهم فصل ق م قوله أشرب فأتقمح أي أشرب حتي أروى أو زيادة على ذلك والتقمح في الشرب كالزيادة في الشبع من الأكل وروي اتقنح بالنون قال البخاري بالميم أصح قوله تعال أقامرك القمار معروف وهو جعل شيء لمن يغلب مطلقا في أي شيء كان قوله القمطرير أي الشديد يقال قمطرير وقماطر العبوس أشد ما يكون وقال الأزهري القمطرير المنقبض ما بين العينين قوله فينقمعن منه أي يتغيبن ويدخلن البيت قوله في القمقم أي ما يسخن فيه الماء من نحاس وغيره قوله القمل الحمنان الصغار قوله يقم البيت أي يكنسه فصل ق ن قوله قنأ لونها بالهمز أي اشتدت حمرتها يقال أحمر قانىء أي شديد الحمرة قوله قنت شهرا أي دعا والقنوت يطلق على الدعاء والقيام والخضوع والسكون والسكوت والطاعة والصلاة والخشوع والعبادة وطول القيام قال بن الأنباري يحمل كل ما يرد منها في الحديث على ما يقتضيه سياقه ومنه وقوموا لله قانتين وقال بن مسعود القانت المطيع قوله أتقنح تقدم في أتقمح قوله قنطرة معروفة والجمع قناطر وإثبات الياء فيها غلط فذاك جمع قنطار واختلف النقل في قدره فالأكثر أنه مائة رطل وقيل الجملة الكثيرة من المال ملء جلد ثور من الذهب وقيل أربعة آلاف دينار ورجحه ثعلب وقال إذا قالوا قناطير مقنطرة فهي اثنا عشر ألف دينار وقيل هو ألف ومائتا أوقية وقيل أربعون أوقية ذهبا وقيل ألف ومائتا دينار وقيل هو مائة من أو مائة مثقال أو مائة درهم وقيل سبعون ألف دينار وقيل ثمانون ألف دينار ولعل هذين الأخيرين في القناطير المقنطرة قوله يتقنع وتقنع بردائه أي غطى رأسه ومقنع بالحديد أي مغطى رأسه به قوله قنع بقوله أي اكتفى قوله مقنعي رؤوسهم أي رافعي رؤوسهم أي ينظرون في ذل قوله القنو قال هو العذق والإثنان كالجمع قنوان مثل صنو وصنوان قوله اقتنى أي اكتسب شيئا فأبقاه عنده قوله وادى قناة هو واد من أودية المدينة عليه حرث ومال فصل ق ه قوله قهرمانه أي القائم بأموره قوله القهقري وقوله تقهقر هو الرجوع إلى خلف فصل ق وقوله قاب قوسين أي قدر قوسين قوله أقاد بها الخلفاء وقوله إما أن يقاد القود قتل القاتل بمن قتله وأصله أنهم كانوا يدفعون القاتل لولي المقتول فيقوده بحبل ومنه يقيدني قوله يقودني أي يجرني وقوله قد بيده أمر بالقود قوله فاستقاد لأمر الله أي أذعن قوله القوارير قال أبو قلابة يعني النساء شبههن لضعفهن بالزجاج قوله فقوض أي أزيل قوله ففشت تلك المقالة أي المقول ويحتمل أن تكون الفعلة ويحتمل أن يكون بمعنى القائلة أي الجماعة القائلة وقد يطلق القول موضع الفعل ومنه في قصة الخضر فقال بيده فأقامه أي أشار بيده وقوله فقال بيده هكذا في الوضوء أي نفضها وقوله البر تقولون بهن أي تظنون قوله تقاولت به الأنصار أي تهاجوا وقوله تقاولنا أي تشاتمنا وقوله تقول بالتشديد أي كذب قوله يؤم القوم هم الجماعة من الرجال على الصحيح

( فصل ق ي )
قوله القاحة بمهملة خفيفة واد على ثلاث مراحل قبل السقيا قوله قيد شبر وقيد سوط أي قدره قوله المقير هو بمعنى المزفت والمقير المطلي بالقار وهو القير قوله وقيضنا لهم قرناء أي سلطنا أو وكلنا قوله فأجلسني في قاع وقوله قاعا يعلوه الماء وقوله إنما هي قيعان وقوله بقاع قرقر القاع المستوى الصلب الواسع من الأرض قوله وهو قائل السقيا أي نازل للقائلة بالسقيا ومنه ولم يقل عندي ومنه قائلة الضحى والاسم المقيل قوله قيلت الماء قيل القيل شرب وسط النهار قوله أنت قيام السماوات والأرض بتشديد الياء والقيام والقيوم القائم بالأمر وكذلك القيم ويوم القيامة سميت بذلك لقيام الناس فيها وإقامة الصلاة إتمامها والإقامة في الصلاة معروفة قوله لقينهم أي الصائغ وقوله قينه أي جارية تغني وقوله تقين أي تمشط وتزين وتجلي على زوجها قوله ومتاعا للمقوين أي السائرين في القي وهو القفر والأرض الملساء والأرض القفر الخالية وأقوت الدار خلت من أهلها حرف الكاف
( فصل ك ا )
قوله كآبه أي حزن فصل ك ب قوله كبه الله أي ألقاه يقال في اللازم أكب وفي المتعدى كب تقول أكب عليه ومنه أكببنا على الغنائم وقد تكلم عليه المصنف قوله كبت الكافر أي صرعه أو خيبه أو أذله أو آخزاه ومنه كبتوا أي أخزوا قوله الكباث بفتحتين مخففا هو ثمر الأراك وقيل ورقه وغلط قائله قوله ونحن ننقل التراب على أكبادنا كذا في غزوة الخندق بغير خلاف وهو استعارة ويروي في غير هذا الموضع بالتاء الفوقانية والكتد مجمع العنق والصلب ويؤيده رواية مسلم أكتافنا قوله في كبد أي في شدة خلق وقيل الذي يكابد أموره وقيل خلق منتصبا غير منحن قوله في حفر الخندق فعرضت لنا كبدة بكسر الموحدة في رواية القابسي والأصيلي وغيرهما أي قطعة من الأرض يشق حفرها لصلابتها ويروي بالنون يعني مكسورة وبالمثناة الفوقية قال القاضي ولا أعرف معناهما وبالياء التحتانية وبتقديم الدال عليها أيضا قوله كبد الحوت هو العضو المعروف من كل حيوان قوله الله أكبر قيل معناه الكبير وقيل أكبر من كل شيء فحذف لوضوح المعني قوله واشتد وعظم ذلك وكبره بضم الكاف وبكسرها أيضا ومنه والذي تولي كبره أي معظمه وقيل المراد الإثم الكبير من الكبيرة كالخطء من الخطيئة قوله كبر كبر أي قدم الكبير السن وقال يحيى القطان أي ليلي الكلام الأكبر وفي رواية الكبر الكبر أي قدم السن وفي رواية كبر الكبر أي قدم الأكبر قوله على ساعتي هذه من الكبر أي على حالتي من زيادة السن قوله وتكون لكما الكبرياء أي الملك لأنه يلزم منه العظمة فصل ك ت قوله أهل الكتاب أي المنزل على أحد النبيين موسى أو عيسى قوله كتاب معلوم أي أجل وكتاب الله القرآن وقد يطلق على ما أوجبه كقوله لأقضين بينكما بكتاب الله ومنه وكتبنا عليهم وكتب عليكم القتال قوله كتائب وكتيبة هي الجيوش المجتمعة التي لا تنتشر قوله المكتوبة أي المفروضة قوله لأقضين بينكما بكتاب الله أي بحكمه وكذا كتاب الله القصاص وأقم على كتاب الله وكتاب الله أحق قوله

المكاتبة وكاتبوهم وكاتب يا سلمان أصله أن السيد يعتق عبدة على مال معلوم يؤديه إليه مقطعا فيكتب بذلك بينهما كتاب قوله علي أكتادنا جمع كتد وهو جمع العنق والصلب وقد تقدم قوله ائتونى بكتف أي جلد كتف الشاة ليكتب فيه قوله في مكتل هو الزنبيل والقفة قال بن وهب المكتل يسع من خمسة عشرة صاعا إلى عشرين قوله بالحناء والكتم هو نبات يصبغ به الشعر يقرب لونه من الدهمة فصل ك ث قوله عنده كثيب أي قطعه من الرمل مستطيلة تشبه الربوة من التراب والجمع كثب بضم المثلثة قوله إن أكثبوكم أي قاربوكم قوله فحلب كثبة بالضم وسكون المثلثة أي قليلا منه جمعه قوله من كثب بفتحتين أي من قرب قوله كث اللحية أي فيها كثافة واستدارة وليست طويلة قوله الكوثر هو نهر صغير في الجنة وقيل القرآن وقيل النبوة وقيل فوعل من الكثرة ومعناه الخير الكثير قوله من سأل تكثرا أي ليجمع الكثير بلا حاجة ومنه ومن ادعى دعوى ليتكثر بها فصل ك ح قوله على الأكحل قال الخليل هو عرق الحياة وقال أبو حاتم هو في اليد وقيل في كل عضو منه شعبة فصل ك خ قوله كخ كخ كلمة زجر للصبي عما يريد فعله يقال بفتح الكاف وكسرها وسكون الخاءين وكسرهما وبالتنوين مع الكسر وبغير التنوين قيل هي كلمة أعجمية عربتها العرب فصل ك د قوله كداء بالمد مفتوح الكاف وكدى بالقصر مضموم الكاف جبلان وقرب مكة الأعلى الممدود والأسفل المقصور ويقال في المقصور بصيغة التصغير والأصح أن الذي بصيغة التصغير موضع آخر من جهة اليمن قوله يكدحون أي يكتسبون قوله ليس من كدك أي تعبك قوله الكديد بفتح الكاف هو ما بين عسفان وقديد على اثنين وأربعين ميلا من مكة قوله انكدرت أي انتشرت قوله الكدرة بالضم لون يقرب من السواد قوله مكدوس بالمهملة أي مطروح قوله يكدم الأرض أي يعضها قوله أكدي أي قطع عطاءه قوله كدية أي قطعة غليظة فصل ك ذ قوله فإن كذبني بالتخفيف أي أخبرني بالكذب قوله أن أكون مكذبا بالفتح أي يكذبني الناس ويروي بالكسر أي يكذب قولي عملي وقد يطلق الكذب على الخطأ قوله فكذاك وكذاك حتي أهل مكة من مكة الإشارة إلي من يسكن بين الميقات والحرم فصل ك ر قوله وأكرب أباه أي غمه ومنه فكرب لذلك قوله فكر الناس عنه أي رجعوا قوله اية الكرسي أي الله لا إله إلا هو الحي القيوم إلي قوله العلى العظيم قوله الكرسف أي القطن قوله كرشى بكسر الراء وبالشين المعجمة أي جماعتي وموضع ثقتي ويطلق الكرش على الجماعة من الناس قوله كرعنا أي شربنا بأفواهنا قوله لو دعيت إلى كراع قيل المراد اسم مكان وهو كل أنف سائل من جبل أو حرة وقيل المراد العضو والجمع أكارع وهو لذوات الظلف خاصة قوله الدواب والكراع وقوله هلك الكراع هو اسم لجميع الخيل قوله تكركر حبات من شعير أي تطحنها قوله يقاتلون خوزا وكرمان

أي أهلها وأحرم من كرمان هي بلد معروف من بلاد العجم بكسر الكاف وفتحها قوله الكرم قيل سمت العرب شجرة الخمر كرما لأن الخمر كانت تحملهم على الكرم والكرم والكريم بمعنى وصف بالمصدر فنهى الشرع عن تسمية العنب كرما لأنه مدح لما حرم الله وقيل سميت كرما لكرم ثمرتها وظلها وكثرة حملها وطيبها وسهولة جناها قوله الكريم بن الكريم أي الذي جمع كثرة الخير قوله كرائم أموالهم أي نفائسها قوله قال لكريه أي الذي اكتري منه قوله رجل كريه المرآة أي قبيح المنظر قوله الكرى مقصور النوم ويطلق على النعاس قوله الكراء بالمد هو الأجرة فصل ك س قوله تكسب المعدوم أشهر الروايات فيه فتح أوله أي تكسيه لنفسك وكني عن العزيز الوجود بالمعدوم وقيل تكسيه غيرك يقال كسب مالا وكسب غيره مالا لازما ومتعديا وأجاز بن الأعرابي أكسب بالهمزة وأنكره القزاز ويدل على الجواز قوله فأكسبني مالا وأكسبته حمدا قوله نهى عن كسب الإماء هو أجورهن على البغاء قوله كست أظفار أي قسط أظفار يقال بالكاف والقاف وبالطاء والتاء قوله فلم يكسره لهم أي لم يمكنهم من أخذ جميع الحائط قوله كسع أنصاريا قال المصنف الكسع هو أن يضرب بيده على شيء أو برجله ويكون أيضا إذا رماه بسوء وقال الخليل أن يضرب بيده ورجله دبر إنسان قوله كسفت الشمس أي ستر ضوءها قوله كسفا أي قطعا قاله بن عباس قوله يكسل بضم أوله من الرباعي وبفتحه من الثلاثي أي جامع فلم ينزل وأصل الكسل ترك العمل لعدم الإرادة فإن كان لعدم القدرة فهو العجز قوله كاسية في الدنيا أي مكتسية فصل ك ش قوله أنا لنكشر في وجوه قوم بكسر الشين الكشر ظهور الأسنان عند التبسم قوله فيكشط السحاب أي يفزق والكشط والقشط سواء يقال كشطت وقشطت قوله انكشفوا عنه أي انهزموا فصل ك ظ قوله وهو كظيظ بوزن عظيم أي ممتلئ يقال كظ الوادي أي امتلأ قوله كظامة قوم أي سقاية أو كناسة قوله والكاظمين الغيظ أي الكاتمين يقال كظم الغيظ أي احتمله وصبر عليه أي حبسه ومنه في التثاؤب فليكظم ما استطاع قوله مكظوم أي مغموم فصل ك ع قوله كواعب جمع كاعب وهي الناهد قوله تكعكعت أي نكصت أي رجعت وراءك فصل ك ف قوله أكفاء تتكافأ دماؤهم أي يتساوون في القصاص والكفء بالضم وبالكسر مع المد والقصر المثل قوله يتكفؤها الجبار أي يقلبها ويميلها وقيل يضمها قوله فانكفأت إلى امرأتي أي رجعت ومنه انكفأت إليهن قوله تكفأ بتشديد الفاء أي تمايل إلى قدام قوله اكفتوا صبيانكم أي ضموهم ومنه قوله ولا نكفت شعرا قوله كفاتا أي ذات كفت أي ضم وجمع قوله يكفرن العشير أي يجحدن إحسانه قوله كافور هو الطيب المعروف ويطلق على الوعاء قال بعضهم وعاء كل شيء كافوره وكفراه ويقال للعنب إذا خرج كافور وكفري قوله الكفري بضم الكاف وفتح الفاء وبضمهما معا وتشديد الراء مقصور

هو وعاء الطلع قاله الأصمعي ورجحه القالي وقال الخطابي هو الطلع بما فيه وقال الفراء هو الطلع حين ينشق ويؤيده قوله في الحديث قشر الكفري قوله غير مكفي ولا مكفور أي غير مجحود قوله كفارة اليمين قال الراغب الكفارة ما يعطي الحانث في اليمين واستعملت في كفارة القتل والظهار وهي من التكفير وهو ستر الفعل وتغطيته فيصير بمنزلة ما لم يعلم قال ويصح أن يكون أصله إزالة الكفر نحو التمريض في إزالة المرض وأصل الكفر الستر وتكفر الرجل بالسلاح إذا استتر به قوله يتكففون الناس أي يسألونهم ليعطوهم في الأكف قوله كفاف أي سواء قوله كفة واحدة أي ملء كفة من الماء قوله كفى رأسك أي اجمعي أطرافه قوله فكف أي ترك قوله كفيل أي ضمين والجمع كفلاء ومنه الكفالة وتكفل الله وكفلهم عشائرهم قوله وكفلها زكريا أي ضمها ومنه فقال أكفلنيها أي ضمها إلى وكله بمعنى الضم وليس من كفالة الديون قوله كفل أي نصيب وقال أبو موسى كفلين من رحمته أي أجرين بلسان الحبشة قوله الكفن هو ما يلبسه الميت فصل ك ل قوله الكلأ مهموز بغير مد هو المرعى رطبا ويابسا قوله كلاب وكلوب أي خطاف والجمع كلاليب قوله عبس أي كلح الكلح بفتح اللام تقلص الشفتين وقال في موضع آخر كالحون عابسون قوله أكلفوا من العمل يقال كلفت بالشيء إذا أولعت به قوله تحمل الكل أي من لا يقدر على العمل والكسب وقال المصنف الكل العيال وهو أحد معانيه ويطلق على الواحد والجمع والذكر والأنثى وأصله من الكلال وهو الإعياء ثم استعمل في كل أمر ضائع أو أمر مثقل ومنه قوله من ترك كلا أي عيالا أو دينا قوله كلالة قال المصنف هو من لم يرثه أب ولا بن وهو مصدر من تكلله النسب وقوله تكلله النسب أي عطف عليه وأحاط به وزاد غيره من لم يرث والدا ولا ولدا قوله الإكليل هو التاج وأكاليل الوجه الجبين وما يحيط به وهو موضع الإكليل قوله كلا كلمة زجر وتأتي بمعنى لا والله قوله يكلم في سبيل الله أي يجرح ويداوى الكلمى أي الجرحى والكلم الجرح قوله وكلمته ألقاها إلى مريم أي قوله كن قوله إلى كلمة سواء بيننا وبينكم هي كلمة التوحيد قوله بكلمة الله أي بأمر الله قوله بكلمات الله التامة قيل معناه كلامه وقيل علمه فصل ك م قوله الكمأة بفتح أوله وثالثه وسكون ثانيه مهموز ويجوز حذف الألف وخطىء من أثبتها مسهلة هو معروف من نبات الأرض والعرب تسمية جدري الأرض فسماه الشارع منا أي طعاما بغير عمل كالمن الذي أنزل على بني إسرائيل قوله فكمنا فيه أي اختفينا قوله الأكمه من يولد أعمى وقال مجاهد الذي يبصر بالنهار لا بالليل وهو انتقال من تفسير الأعشى إلى تفسير الأكمه والكمه العمى فصل ك ن قوله هذا كنزك وتكرر ذكر الكنز وهو ما يودع في الأرض من الأموال والمراد به هنا ما يدخر ولا يؤدي الحق منه قوله الكنود الكفور أي الجحود قوله كنز من كنوز الجنة أي أجر قائلها مدخر كالكنز قوله كنس كما يكنس الطبي أي تغيب واستتر قوله ما كشفت كنف أنثى أي ثوبها الذي يسترها وكنى هنا بذلك عن الجماع ومنه قول المرأة لم يكشف لنا كنفا قوله فتكنفه الناس أي أحاطوا به

وتكرر قوله بين أكنافكم أي جوانبكم قوله فيضع عليه كنفه بفتح أوله أي يستره فلا يفضحه قوله الكنيف بفتح أوله هو الخلاء قوله كنانته أي ما يضع فيها سهامه سميت بذلك لأنها تكنها أي تحفظها ومنه قول عمر أكن الناس من المطر أي أصنع لهم كنا قال المصنف اكنة وأحدها كنان وأكنان وأحدها كن مثل حمل وأحمال يقال كننت الشيء أخفيته قوله يتعاهد كنته بفتح أوله أي امرأة ابنه أو امرأة أخيه فصل ك ه قوله الكهف قال مجاهد الجبل قوله وكهلا قال مجاهد هو الحليم وقال غيره هو الذي بين الرجولية والشيخوخة قوله على كاهله أي ما بين كتفيه وقيل مقدم أعلى الظهر وهو الثلث الأعلى فيه قوله الكهان جمع كاهن وهو الذي يتعاطى الأخبار عن الكائنات في مستقبل الزمان فصل ك وقوله الكوب قال البخاري ما لا أذن له ولا عروة وقال أيضا الأكواب الأباريق التي لا خرطوم لها وقال غيره الأكواب ما كان مستديرا لا عروة له وقيل غير ذلك قوله مثل الكوة هي الطاقة بالفتح إذا كانت غير نافذة وبالضم إذا كانت نافذة قوله كورت تكور حتي يذهب ضوؤها قوله يكوران يوم القيامة أي يذهب نورهما وضياؤهما وقيل يرمي بهما قوله كيزانه عدد نجوم السماء جمع كوز ويجمع على أكواز قوله الكوفة هي مشهورة من بلاد العراق قولهإن الشيطان لا يتكونني أي لا يتمثل بي فصل ك ي قوله كيت وكيت هذا اللفظ مبني علي الفتح وهو كناية عن الأحوال والأفعال تقول فعلت كيت وكيت وكان من الأمر كيت وكيت فإن كان من الأقوال تقول قلت ذيت وذيت قوله من كاد أهل المدينة وقوله يكادان به من الكيد والمكيدة وهو اعتقاد فعل السوء وتدبيره بهما قوله كادوا يقال كاد الشيء بمعني قرب قوله وهو يكيد بنفسه أي يسوق كأنه من كاد إذا قارب قوله كما ينفي الكير خبث الحديد الكير معروف وهو آلة الحداد التي ينفخ بها قوله الكيس الكيس أي الولد يقال كاس إذا ولد كيسا وقال بن حبان المراد بالكيس هنا الجماع وسبقه إلي ذلك بن الأعرابي وهو كيس مخصوص لأن من أطال الغيبة عن أهله فلما اجتمع جامع كان ذلك من فطنته وقيل المراد هنا الجماع لطلب الولد والنسل وهي فطنة فاعله لامتثاله السنة قوله غلام كيس بالتثقيل والتخفيف أي فطن والكيس هنا ضد العجز فيكون بالتخفيف فقط قوله من كيس أبي هريرة بكسر أوله أي مما عنده من العلم المقتني في قلبه ويروى بفتح أوله أي من فقهه وفطنته قوله كيل بعير أي ما يحمل بعير قوله إذا بعت فكل أمر بالكيل حرف اللام

نبذ منك كتاب فتح الباري/5

( فصل د ه )
قوله تدهده تقدم في تدأدأ قوله دهش أي ذهل وزنا ومعني ومنه فدهشت قوله دهاقا أي ممتلئة قاله بن عباس قوله الدهقان بكسر أوله وبالضم أيضا فارسي معرب أي رئيس القرية قوله مدهامتان أي سوداوان من الري قوله مدهنون أي مكذبون مثل ودوا لو تدهن فيدهنون كذا في الأصل وكأنه تفسير باللازم وإلا فالادهان من المداهنة ومنه قوله مثل المداهن في حدود الله أي المصانع فيها قوله أدهى وأمر أفعل من الداهية فصل د وقوله دوحة أي شجرة كبيرة ومنه دوحات المدينة قوله من دارة الكفر تأنيث الدار قوله تدوكون أي يخوضون قوله فيدال علينا أي تكون الدولة وهو الظهور قوله دووى أي صنع له الدواء أو عولج قوله دومة الجندل بضم الدال وفتحها هي قرية قريبة من تبوك قوله دوي صوته أي رفعه وتتابعه فصل د ي قوله ديباج تقدم قوله دائرة أي دولة ودائرة السوء العذاب قاله مجاهد قوله ديارا أي أحدا وكأنه فيعال من الدوران قوله دائس اسم فاعل من الدياس وهو دوس الطعام بعد حصده قوله الدين أي الجزاء في الخير والشر كما تدين تدان ومنه تدانون وقال مجاهد بالدين بالحساب مدينين محاسبين قوله لا يجمعهم ديوان أي كتاب حاسب حرف الذال المعجمة
( فصل ذ ا )
قوله أخذ بذاؤبتي أي بشعر ناصيتي ويطلق على موضعها من الرأس وقد تسهل الهمزة وفتح أوله خطأ فصل ذ ب قوله ذبابة بين ثدييه أي طرف سيفه قوله يقتل الذباب هو الطير المعروف من جملة الحشرات وهو جمع والواحد ذبابة وقيل هو اسم جمع يقال للواحد والجمع فصل ذ خ قوله ذخرها بالتحريك أي خبأها فصل ذ ر قوله ذرفت يقال بفتح الراء أي انصب الدمع منها قوله ذرة بفتح أوله واحدة الذر وهو النمل الصغير وقيل الهباء الذي يظهر في عين الشمس وقيل غير ذلك قوله ذرها أي دعها وقوله أن تذر أي تدع قوله موتا ذريعا أي فاشيا كثيرا أو سريعا قوله والذاريات قال على الرياح وقال غيره تذروه تفرقه قوله فذروني بضم الذال وتشديد الراء فعل أمر بالتذرية ومنه قوله تعالى تذروه الرياح أي تفرقه يقال ذرته الريح تذروه وتذريه إذا أطارته قوله الذرة بضم الذال وتخفيف الراء نوع من القطاني ذكره في الزكاة قوله أتى بذريرة هو نوع من الطيب معروف قوله غر الذرى أي بيض الأعالي أي الأسنمة وذروة كل شيء أعلاه وهو بكسر أوله ويجوز ضمه

( فصل ذ ع )
قوله ذعته بفتح الذال والعين وتشديد المثناة أي خنقته وقيل غمرته غمرا شديدا وروى بالدال المهملة أي دفعته بعنف قوله ذعرتها أي أفزعتها وقوله ذعرا أي فزعا فصل ذ ف قوله مسك أذفر أي ذكي وهو من الذفر بفتح الفاء يقال للطيب الريح وغيره وأما بسكونها وإهمال الدال فخاص بالكريه الريح فصل ذ ق قوله ذاقننى قيل الذاقنة نقرة النحر وقيل طرف الحلقوم قوله الأذقان قال هو مجتمع اللحيين الواحد ذقن فصل ذ ك قوله أحرقني ذكاؤها أي شدة حرها قوله لا ذاكرا ولا آثرا قال أبو عبيدة ليس هو من الذكر ضد النسيان وإنما معناه قائلا كما تقول ذكرت لفلان حديث كذا قوله قعدوا إلى المذكر أي القاص ووهم من قال هو الوقت وكذا من قال موضع الذكر فضبطه بفتح الميم والكاف وسكون الذال بينهما قوله مذاكيره أي ذكره وهو اسم واحد بلفظ الجمع وقيل المراد ذكره وخصيتاه فهو من باب التغليب قوله يقاتل للذكر أي ليذكر بين الناس ويوصف بالشجاعة ولفظ الذكر يطلق على ضد النسيان وعلى القرآن والوحي والحفظ والخبر والطاعة والشرف والخير واللوح المحفوظ وكل كتاب منزل من الله تعالى والنطق بالتسبيح والتفكر بالقلب والصلاة الواحدة ومطلق الصلاة والتوبة والغيب والخطبة والدعاء والثناء والصيت والشكر والقراءة فهذه زيادة على عشرين وجها من كلام الحربي والصنعاني وغيرهما قوله ذكاه أي ذبحه والتذكية اسم للذبح الشرعي وهو قطع الأوداج فصل ذ ل قوله ذلف الأنوف بضم الذال وسكون اللام والاسم الذلف بتحريك اللام أي فطس الأنوف وقيل هو قصر الأنف وانبطاحه وقيل ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته قوله أذلقته الحجارة أي بلغت منه الجهد وقيل معناه أضعفته قوله لا ذلول قال أبو العالية لم يذللها العمل ليست بذلول تثير الأرض ولا تعمل في الحرث فصل ذ م قوله ذمة الله أي ضمانه وقيل الذمام الأمان فصل ذ ن قوله ذنوبا أو ذنوبين قال الذنوب الدلو العظيم وقيل لا تسمى بذلك إلا إذا كان فيها ماء وفي قوله ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم أي نصيبا وقال مجاهد سبيلا فصل ذ ه قوله الذهاب بالفتح المطر وأما الذهاب بالكسر فمعروف ويفتح أيضا قوله بذهيبة تصغير ذهبة قوله يذهل أي يشغل قوله اسأل عن ذه اسم إشارة للمؤنث يقال ذه وذي وهذه وهذي والهاء للسكت فصل ذ وخمس ذود قوله الذود من الإبل ما بين الإثنين إلي التسع قوله لأذودن أي لأطردن قوله ذوقوا قال معناه باشروا وجربوا وليس هو من ذوق الفم قوله ذواقا مصدر ذاق يذوق

( فصل ذ ي )
قوله فاذا هو بذيخ بكسر الذال بعدها ياء تحتانية ثم خاء معجمة هو ذكر الضباع قوله ذات الجنب قيل هو السل وقيل الدبيلة وقيل قرحة في الباطن وقيل طول المرض قوله ذات الجيش موضع على بريد من المدينة قوله ذات الرقاع بكسر الراء اسم شجرة بنجد سميت بها الغزوة وقيل اسم جبل فيه بياض وحمرة وقيل لكونهم عصبوا أرجلهم بالرقاع ومال غير واحد إلى أنهما غزوتان قوله ذات السلاسل هو موضع بأطراف الشام كانت به غزوة عمرو بن العاص قوله ذات عرق هو مهل أهل العراق قوله ذات العشيرة بالمعجمة وقيل بالمهملة مصغرا هي اسم الوقعة التي كانت بالعشيرة وهي أول المغازي ولم يتفق فيها قتال تنبيه تكرر قوله ذات يوم وذات يده وذات ليلة وذات بينكم وكله كناية عن نفس الشيء وحقيقته وتطلق على الخلق والصفة وأصلها اسم الإشارة للمؤنث وقد يجعل ذات اسما مستقلا فيقال ذات الشيء والله أعلم وسيأتي الكلام على قول خبيب وذلك في ذات الإله في شرح كتاب التوحيد إن شاء الله تعالى مبسوطا قوله ذو الحليفة هو ميقات أهل المدينة قوله ذو الخلصة بفتحات بيت صنم لدوس قوله ذو السويقتين يأتي في حرف السين قوله ذو طوى بفتح الطاء مقصور وقيل بكسر الطاء وقيل بضمها قال الأصمعي الوادي المقدس مقصور والذي في طريق الطائف ممدود قوله ذو الطفيتين يأتي في الطاء قوله ذو قرد بفتحتين ماء على نحو يوم من المدينة مما يلي بلاد غطفان قوله ذو المجاز هو سوق من أسواق الجاهلية وكان بمكان قريب من مكة تنبيه ذو جاء بمعنى صاحب ومنه تصل ذا رحمك وقال القاضي عياض في المشارق هي عند النحاة وأهل العربية إنما تضاف إلى الأجناس ولا تصح إضافتها إلي غيرها ولا تثني عند أكثرهم ولا تجمع ولا تضاف إلى مضمر ولا صفة ولا ألف ولام ولا اسم مفرد ولا مضاف لأنها نفسها لا تنفك عن الإضافة ومهما جاء من ذلك كذلك فهو نادر كقولهم ذوو رأينا وقوله إن تقتل تقتل ذا دم وكذا ذو مال وفي التنزيل ذوا عدل منكم وذواتا أفنان وقال الزبيدي في مختصر العين أصل ذو ذوو لأنهم قالوا في التثنية ذوا قال وذكره في اللفيف بالياء وبالواو انتهي وذكر صاحب الصحاح نحوه واستشهد بقوله سبحانه وتعالى ذواتا أفنان وهذا يعكر على ما تقدم إلا أن التزم أنه من النادر والله أعلم والأذواء اسم لرؤساء اليمن قيل ذي عين وذي يزن وأضيفت إلى مفرد في رواية الأصيلي في الجهاد ففيه أهل من ذي مسجد ذي الحليفة وسقطت ذي من رواية غيره وتجيء بمعنى الذي كقولهم أنا ذو سمعت به حرف الراء
( فصل ر ا )
قوله أثاثا ورئيا قال بن عباس الأثاث المال والرئى المنظر قوله أرأيت معناه الاستخبار أي أخبرني عن كذا وهو بفتح المثناه في الواحد والمثني والجمع تقول أرأيت وأرأيتك وأرأيتكما وأرأيتكم ويقال للمؤنث في الجمع بكسر المثناة أو الكاف وفي الجمع كالأول لكن بنون بدل الميم وقد يراد بها الرؤية فيثنى ما قبل علامة المخاطب ويجمع قوله راءينا المشركين بوزن فاعلنا من الرؤية أي أريناهم بذلك الفعل أنا أقوياء وليس هو من الرياء قوله كريه المرآة بفتح الميم والمد أي المنظر وأما المرآة بكسر الميم فهي التي يرى فيها الوجه

( فصل ر ب )
قوله ربتها أي سيدتها قوله يربني بنو عمى أي تدبر أمري وتصير لي ربا أي سيدا ومنه قول سلمان تداولني بضعة عشر من رب إلى رب أي من سيد إلي سيد قوله الربانيون أي العلماء قيل سموا بذلك لعلمهم بالرب سبحانه وتعالى وقيل الرباني الذي يربى الناس بصغار العلم قبل كباره أي بالتدريج وقيل غير ذلك ومنه قوله ربيون واحدة ربي قوله يربيها كما يربى هو من التربية وهي القيام على الشيء وإصلاحه قوله ربيبة النبي
صلى الله عليه وسلم بوزن فعيلة من التربية والمراد أنها بنت امرأته قوله الربابة البيضاء أي العمامة قوله مال رابح بالموحدة من الربح وبالتحتانية أي يروح الأجر عليه على الدوام قوله مربد النعم بكسر الميم أي الموضع الذي تحبس فيه قوله الربذة بفتحات مكان معروف بين مكة والمدينة قوله مرابض الغنم جمع مربض وهو موضع إقامتها على الماء قوله الرباط أي ملازمة الثغر للجهاد وأصله الحبس كأن المرابط حبس نفسه على هذه الطاعة قوله وربطنا على قلوبهم أي ألهمناهم الصبر قوله من رباع بكسر أوله هو جمع ربع وهي الدار المعروفة وقيل لا يقال الربع إلا لما فيه بناء زائد قوله رباعيته أي المقدم من أسنانه قوله اربعوا على أنفسكم أي الزموا شأنكم ولا تعجلوا وقيل معناه كفوا أو ارفقوا قوله على أربعاء بكسر الموحدة جمع ربيع وهو الجدول والأربعاء اسم لليوم المخصوص وهو مثلث الباء قوله ربا من أسفلها أي زاد وقوله يربي الصدقات أي ينميها قوله رابيا هو من ربا يربو إذا زاد والربا في المعاملة مقصور قوله ربا الرجل أي أصابه نفس في جوفه ومنه قوله مالك حشا رابية أي أصابك الربو فعلا نفسك ومنه سميت الربوة لما ارتفع من الأرض وقوله ربت أي ارتفعت فصل ر ت قوله ورتعت وترتع أي تأكل وهي مطلقة قوله رتقاء أي ملتصقة قوله يرتل القرآن أي لا يستعجل في قراءته فصل ر ث قوله يرثى له أي يتوجع فصل ر ج قوله وأرجأ أمرنا أي أخره وكذا قوله ترجى أي تؤخر قوله عذيقها المرجب الرجبة بضم الراء وسكون الجيم البناء الذي يحاط به النخل مخافة أن يسقط قوله رجب مضر هو الشهر نسب إلى مضر لتعظيمهم له قوله حتى يرتج أي يتحرك ويضطرب وفي قوله رجت أي زلزلت قوله وزن لي فأرجح أي زاد في الميزان حتى مال قوله الرجز قال هي الأوثان وهو تفسير باللازم لأنها تؤدي إلى الرجز وهو العذاب ومنه في الطاعون رجز أرسل قوله الرجز بفتحتين هو ضرب من الشعر معروف وأنكر بعضهم أن يكون شعرا قوله رجس بسكون الجيم أي قذر وقيل الرجس النجس ويجيء الرجس بمعنى الإثم وبمعنى الكفر كقوله ليذهب عنكم الرجس وزادتهم رجسا إلي رجسهم وقد يجيء بمعنى العذاب أو بما يقتضيه قوله يرجع أي يكرر وقوله الرجعي تأنيث المرجع قوله ذات الرجع أي ترجع بالمطر قوله رجع بعيد أي رد وقوله باسترجاعه أي بقوله إنا لله وإنا إليه راجعون ومنه قوله فاسترجع قوله غزوة الرجيع هو مكان من بلاد بني سليم وهذيل قوله يتراجعان بينهما بالسوية يتعلق بالخليطين في الزكاة وتفسيره يأتي في الشرح قوله يرجف فؤاده أي يضطرب وترجف المدينة أي يقع بها زلزلة لطيفة والمرجفون في المدينة

هم الذين يخوضون في الفتن وغيرها قوله كنت أرجل رأسه أي أسرح شعره ومنه قوله أراد الحج فرجل أي شعر رأسه ومنه قوله المرجل بالتشديد وأما المرجل بكسر أوله وسكون الراء فهو القدر قوله فما ترجل النهار أي ارتفع قوله المترجلات من النساء أي المتشبهات بالرجال قوله برجلك الرجل الرجالة وقول الشاعر ورجلة يضربون البيض هو جمع رجل على غير قياس قوله لأرجمنك أي لأشتمنك وقيل لأهجرنك وأما قوله أن ترجمون فقيل معناه القتل ومنه لتكونن من المرجومين قوله ترجين النكاح بالضم والتشديد من الرجاء وهو الأمل ويجيء أيضا بمعنى الخوف ومنه لا ترجون لله وقارا أي لا تخافون عظمته كذا في الأصل ومثله فمن كان يرجو لقاء ربه أي يخافه يقال في الأمل رجوت ورجيت بالواو وبالياء وفي الخوف بالواو لا غير فصل ر ح قوله مرحبا هي كلمة تقال عند إرادة المبرة للقادم أصلها الرحب أي صادفت حبا قوله رحب بي أي قال لي مرحبا قوله رحراح أي واسع قوله الرحضاء بضم الراء وفتح الحاء والضاد المعجمة مع المد هو عرق الحمى قوله مراحيض جمع مرحاض وهو بيت الخلاء مأخوذ من الرحض وهو الغسل قوله الرحيق قال بن عباس الخمر وقال غيره الشراب الذي لا غش فيه قوله الرحلة في المسألة النازلة أي الرحيل بسبب ذلك وقوله لا تشد الرحال وقوله على الرحل هو مفرد الذي قبله ما يوضع على ظهر البعير تحت الراكب يقال رحلت البعير بالتخفيف أي شددت عليه الرحل قوله صلة الرحم بفتح الراء وكسر الحاء وذوو الرحم هم الأقارب ويقع علي كل من يجمع بينهما نسب من جهة النساء قوله الرحى هي التي يطحن فيها معروفة فصل ر خ قوله رخاء حيث أصاب قال مجاهد أي طيبة وقيل لينة قوله الرخصة وقوله أرخص له هو من ذلك وهي مقابلة العزيمة قوله بايعه برخص أي بدون قيمة الوقت قوله في شدة ولا رخاء أي في ضيق ولا سعة قوله منزلي متراخ أي بعيد فصل ر د قوله ردء الإسلام أي عونهم وقال بن عباس ردا يصدقني يقال معينا ويقال مغيثا قوله رداح بالفتح أي ثقيلة ممتلئة قوله فارتدا أي رجعا وقوله فرددتها عليه أي أعدتها وقال بن عباس المتردية التي تتردى أي تسقط فتموت والمردودة من بناته هي المطلقة قوله فردتني أي جعلته لي رداء وقيل معناه صرفت به جوعي وهو غلط قوله ردع بسكون الدال وبالعين المهملة أي صبغ وقوله ردغ بالغين المعجمة أي طين كثير قوله ردف أي أقترب قوله ردف فلان بكسر أوله وسكون الدال أي راكب خلفه يقال أردفته أي حملته خلفي وردفته أي ركبت خلفه فصل ر ز قوله لا أرزأ وقوله ما رزئنا وقوله فلم يرزأني كله من الرزء بالفتح وهو النقص وأما قوله الرزية فهو من الرزء بالضم وهو المصيبة قوله ثوبين رازقيين أي من كتان أبيض وفي اللون زرقة وقيل الرازقي الضعيف من كل شيء قوله حصان رزان أي عاقلة من الرزانة وهو الثبات والوقار فصل ر س قوله الرس قال هو المعدن جمعه رساس وقيل الرس الفساد وسمي أهل الرس بذلك

لأنهم رسوا نبيهم أي دسوه في بئر حتى مات قوله راسيات أي ثابتات قوله مرساها أي مقرها قوله على رسغه بضم الراء أي المفصل الذي بين الكف والساعد وكذا مجمع الساق والقدم قوله يرسف في قيوده بضم السين ويقال بكسرها هو مشى المقيد قوله على رسل بكسر الراء فسر في الحديث وهو لبن المنحة يقال الرسل بالفتح الإبل وبالكسر اللبن وقوله على رسلكما بفتح الراء وبكسرها أي على هينتكما وقيل بالكسر التؤدة وبالفتح الرفق وأصله السير البطيء ومنه قوله مشي مسترسلا ويأتون أرسالا فصل ر ش قوله رشحهم المسك أي عرقهم ومنه قوله في رشحه قوله رشد بكسر ثانيه وبفتحه هو الصواب كيفما تصرف قوله يرشون هو صب الماء مفرقا قوله ارشقوهم أي ارموهم بالنبل ومنه قوله رشقتهم نبال ثقيف قوله الرشوة بكسر الراء وبضمها أي العطية في الباطل والجمع الرشا بضم الراء والقصر فصل ر ص قوله رصدته أي رقبته وقوله أخذ علينا بالرصد أي الارتقاب ومنه أرصده بضم الصاد أي أرقبه وأرصد الله له ملكا أي أقعده على طريقه قوله بنيان مرصوص قال بن عباس ملصق بعضه ببعض وهو قول الأكثر وقال يحيى وهو الفراء مبنى بالرصاص قوله تراصوا أي تلاصقوا قوله رصافة بكسر الراء أي العقبة التي تلوى على مدخل النصل في السهم فصل رض قوله ارضخى أي أعطى الرضخ وهو الشيء القليل بالنسبة لغيره ومنه يرضخ لها وقوله رضخ رأسها أي شدخ وزنا ومعني قوله رض رأسها أي دق ويرض فخذي أي يدقها قوله يوم الرضع جمع رضيع أي لئيم والمعنى يوم هلاك اللئام وقيل للئيم راضع لأنه يمتص اللبن من الضرع لئلا يسمع غيره صوت الحلب فيطلب منه والرضاعة بكسر الراء وبفتحها قوله رضف هي الحجارة المحماة ومنه رضيفها أي ما طرحت فيه الحجارة المحماة قوله الرضم بفتح الضاد وقد تسكن حجارة مجتمعة قوله قوم رضا يقال للواحد والجمع وقوله وكان رضيا أي مرضيا يعني أنه فعيل بمعنى مفعول فصل ر ط قوله رطبة بسكون الطاء أي لم يجف لسانه من قراءتها قوله فقام في الرطاب بكسر الراء جمع رطبة أي النخل ذات الرطب قوله ارتطمت أي ساخت بالخاء المعجمة قوله رطن أي تكلم بغير العربية ومنه الرطانة بفتح الراء وكسرها فصل رع قوله رعبت أي فزعت ومنه رعب المسيح أي الفزع منه قوله فاذا ترعرعت أي كبرت قوله رعاع الناس بفتح الراء وبمهملتين هم السقاط منهم قوله تحت راعوفة هي صخرة تترك في أسفل البئر ليجلس عليها المستقى قوله رعامها بضم الراء وبالعين المهملة أي ما يسيل من أنوفها قوله رعل بكسر الراء وسكون العين حي من سليم قوله رعاء الشاء بكسر الراء ممدود وبضم أوله وبعد الألف هاء تأنيث وهما جمع راع وهو القائم على الماشية ومنه كلكم راع أي حافظ مؤتمن قوله راعنا فسره بقوله وانظرنا وقيل معناه حافظنا من الرعي أي أرعنا سمعك فصل رغ قوله والرغباء إليك بفتح الراء وبالمد من الرغبة وهي الطلب وتكررت في الحديث

قوله رغسه الله مالا أي كثره له قوله أرغم الله أنفه ورغم أنفه هو دعاء بالذل والخزي كأنه دعا عليه بأن يلصق بالرغام وهو التراب وقيل معناه الاضطراب والرغم المساءة والغضب وقوله سنة نبيكم وإن رغمتم أي كرهتم فصل ر ف قوله رفاتا أي حطاما قوله ولا رفث قيل الجماع وقيل الفحش في الكلام وقيل مذاكرة ذلك مع النساء قوله الرفاة بالكسر أي المعونة قوله الرفد المرفود قيل معناه العون المعين يقال رفدته إذا أعنته وقيل معناه بئس العطاء المعطي قوله رفرفا أخضر هو بساط أخضر قوله ارفضي عمرتك أي اتركي ومنه رفضه ويرفضه كله من الترك قوله لو أن أحدا ارفض بالتشديد أي سقط قوله رفعت فرسي أي طلبت منه الزيادة في السير قوله على رف هو خشب يرفع عن الأرض إلي جنب الجدار والجمع رفوف ورفاف قوله المرفق بفتح أوله وثالثه ويكسر هو طرف عظم الذراع مما يلي العضد قوله كان بنا رافقا أي معينا قوله الرفيق الأعلى قيل هو اسم من أسماء الله تعالى وخطأ ذلك الأزهري وقال بل هم جماعة الأنبياء وغيرهم وهو المراد بقوله سبحانه وتعالى وحسن أولئك رفيقا وقال غيره الرفيق الأعلى الجنة ومنه قوله وكان رفيقا هو من الرفق قوله الرفقة أي الجماعةالمترافقة في السفر قوله الرفاهية أي رغد العيش فصل رق قوله فما رقأ الدم بالهمز أي انقطع جريه ومنه قولها لا يرقأ لي دمع وأما قوله فكنت رقاء في الجبال فهو فعال من الرقي قوله ارقبوا محمدا أي احفظوه قوله رقيب عتيد قال مجاهد أي رصيد وقوله الرقيب هو من أسماء الله سبحانه وتعالى ومعناه الحافظ وقوله فارتقب أي انتظر وقوله في الرقاب هم المكاتبون يعطون من الصدقات ما يفكون به رقابهم قوله الرقوب فسره في الحديث بمن لم يقدم من ولده شيئا قال أبو عبيد معناه في كلامهم إنما هو فقد الأولاد في الدنيا فجلعها فقدهم في الآخرة وليس هذا بخلاف ذاك ولكنه تحويل قوله الرقبى هو أن يقول الرجل لآخر قد وهبتك كذا فإن مت قبلي رجعت إلي وإن مت قبلك فهو لك فكل واحد منهما يرقب صاحبه ومنه أن يكون ذلك من الجانبين معا قوله من أعتق رقبة أي شخصا من الآدميين وهو من تسمية الشيء باسم بعضه قوله رقاع تخفق أي أوراق والمراد صحائف سيآنه وقيل ما يكتب عليه من الحقوق التي أثم بتأخير وفائها قوله رغيفا مرققا أي لينا واسعا ومنه الرقاق بالضم والتخفيف قوله مراق البطن بتشديد القاف يأتي في الميم قوله رقم في ثوب أي طرز ونحوه قوله الرقمة في زراع الحمار هي كالدائرة فيه أو شبه الظفر يكون في قوائم الدواب قوله الرقيم أي الكتاب مرقوم من الرقم وقيل الرقيم الكهف نفسه وقيل اسم القرية وقيل اسم الكلب قوله رقاه وقوله إني لأرقى بكسر القاف من الرقية وهي العوذة قوله رقى المنير أي صعد وكذا قوله رقيت على ظهر بيت لنا أي صعدت

( فصل ر ك )
قوله ركب ذات غداة مركبا أي سار مسيرا وهو راكب قوله فبعثوا الركاب أي أثاروا الإبل قوله في ركوب أي ركائب جمع ركاب قوله أركد في الأوليين أي أسكن وأترك الحركة والمعنى أنه يطيل القراءة فيهما قوله الركاز هو الكنز عند أهل الحجاز وفسره أهل العراق بالمعدن قوله ركز الراية أي غرزها قوله ركزا أي صوتا وقيل الصوت الخفي قوله هذا ركس أي نجس يقال بالكاف وبالجيم وأما قوله أركسهم فقال بن عباس معناه بددهم وقال غيره ردهم من حالة إلى حالة قوله ركض دابته أي حركها ودفعها للسير ومنه ركضني ويركض قوله اركعي أي صلى من تسمية الشيء ببعضه قوله فيركمه جميعا أي يجمعه والركام جعل الشيء بعضه فوق بعض قوله إلى ركن شديد أي عشيرة وكذا قوله فتولى بركنه أي بمن معه وأصل الركن الناحية من الجبل ويوضع موضع القوة وقوله ولا تركنوا أي لا تميلوا وكذا قوله لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا قوله يستلم الركنين اليمانيين أي الحجر الأسود والذي يسامته من قبل اليمن قوله علي رأس ركي وقوله على شفة الركى أي البئر وهي الركية أيضا وإثبات الهاء فيها قليل فصل ر م قوله ترمح الدابة أي تضرب برجلها قوله عظيم الرماد هو كناية عن كثرة الأضياف لأن من لازم ذلك كثرة الطبخ فتكثر النيران فتكثر الرماد وقوله رمادا هو ما يبقى من الفحم مذرورا قوله له رمزة وفي رواية زمرة بتقديم الزاي وفي رواية رمرمة براءين وفي رواية بزايين قال عياض وغيره هو بمعجمتين تحريك الشفتين بكلام من الخيشوم والحلق لا يتحرك فيه اللسان وبمهملتين صوت خفي ساكن جدا وبتقديم الراء صوت خفي بتحريك الشفتين لا يفهم وبتقديم الزاي صوت من داخل الفم قوله حمل أرمك أي أورق وهو الذي فيه سواد وبياض قوله رمال حصير وقوله وقد أثر الرمال وقوله على سرير مرمول هو المنسوج من السعف بالحبال قوله أن يرملوا الأشواط الرمل في الطواف الوثب في المشي ليس بالشديد قوله أرملوا في الغزو أي نفد زادهم والأرملة التي لا زوج لها وقيل تختص بمن مات زوجها وقد يطلق على المحتاجة قوله رميم أي نبات الأرض إذا يبس وديس كذا فيه وقال غيره الرميم الجاف المنحطم والرمة بكسر وتثقيل العظم البالي قوله إلى مرماتين قال أبو عبيد وغيره المرماة بكسر الميم وبفتحها أيضا ما بين ظلفي الشاة من اللحم فعلى هذا الميم أصلية وقيل هو السهم الذي يرمي به فالميم زائدة وهي مكسورة قولا واحدا وقيل هو سهم يلعب به في كوم تراب فمن رمى به فثبت على الكوم غلب وقيل المرماتان السهمان اللذان يرمي بهما الرجل فيجوز السبق والرمية بكسر الميم والتشديد الصيد الذي يرمي به فصل ر ه قوله رهبة منك أي خوفا وكذا قوله يرهبون وقوله استرهبوهم من الرهب أيضا وهو الخوف ومنه قوله رهبوت بوزن فعلوت من الرهبة أيضا قوله رهطا قال أبو عبيد الرهط ما دون العشرة وقيل إلى ثلاثة قوله أرهقتنا لصلاة أي أدركتنا وقوله ترهقها قترة أي تلحقها وتغشاها وقوله ولا ترهقني من أمري عسرا أي لا تحملني ما لا أطيق قال الأزهري الرهق اسم من الإرهاق وهو الحمل على ما لا يطاق وقوله راهقت الحلم أي أدركته قوله الرهن وقوله فرهن مقبوضة أصل الرهن الحبس ومنه كل نفس بما كسبت رهنة والهاء للمبالغة أي محبوسة بكسبها والرهن معروف في الفقهيات قوله واترك البحر رهوا قال مجاهد أي طريقا

يابسا وقال غيره ساكنا وقيل منفرجا وقال بن عرفة يجوز أن يكون رهوا من نعت موسى E أي على هينتك أو من نعت البحر كما تقدم وقال بن الأعرابي رهوا أي واسعا بعيد ما بين الطاقات فصل ر وقوله ولا تأتني بروثه أي بعره ومنه قوله وأروائها قوله بريد الرويثة بلفظ تصغير روثة وهو مكان معروف قوله غدوة أو روحة وقوله الروحة وعلى روحة هو وقت لما بين زوال الشمس إلى الليل قوله فروح وريحان قال مجاهد جنة ورخاء وقيل راحة واستراحة قوله من روح الله أي رحمته وقيل معناه الرجاء والريحان يأتي وقوله روحا من أمرنا بضم الراء قال بن عباس القرآن وكل ما كان فيه حياة للنفوس بالإرشاد وقيل هو جبريل وقوله نزل به الروح الأمين هو جبريل وكذا روح القدس وفي الروح أقوال منتشرة قوله الروحاء بفتح الراء والمد موضع من عمل المدينة بينهما ما بين الثلاثين والأربعين ميلا قوله فيكون لهم أرواح جمع ريح والمراد الرائحة الكريهة قوله لم يرح بفتح الراء ويروي بكسرها مع فتح أوله وضمه يقال رحت الشيء أراحه ورحته بالكسر أريحه إذا وجدت ريحه وأرحته أيضا أريحه قوله فلم يرعهم أي فلم يفزعهم والروع بالفتح الفزع وبالضم النفس قوله فراغ بالغين المعجمة أي مال وقيل رجع في خفية قوله رويدك أي أرفق تصغير رود بالضم وهو الرفق وانتصب على صفة محذوف فصل رى قوله المرائي وقوله الرياء هو إظهار الخير لقصد الشهرة مع إبطان غيره قوله يريبنى أي يشككني من الريب قوله راث علينا أي أبطأ قوله وتذهب ريحكم قال قتادة الحرب وقال غيره النصر قوله يوما راحا أي ذا ريح قوله وريحان قال مجاهد الرزق وقيل النضيج الذي لم يؤكل وقوله ريحانتاي الريحانة كل بقلة طيبة الريح وهو ما يستراح إليه أيضا قوله وريشا قال بن عباس المال وقيل ما ظهر من اللباس قوله الريع الارتفاع من الأرض وجمعه ريعة والرياع واحده ريعة قوله لم يرم أي لم يبرح يقال رام يريم ريما إذا برح وأقام قوله كلا بل ران أي غلب حتى غطى على قلوبهم وقيل المراد ثبت الخطايا قوله لأرى الري كناية عن ظهوره قوله يوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجة سمي بذلك لأنهم كانوا يتروون من الماء للخروج إلى الموقف حرف الزاي
( فصل زب )
قوله له زبيبتان هما الزبدتان اللتان في جانبي شدقي الحية من السم وقيل الزبيبة النكتة السوداء فوق عينها ويقال بجانب فيها قوله الزبد قال مجاهد السيل وزبد مثله خبث الحديد والحلية قوله زبر الحديد أي قطع الحديد واحدها زبرة قوله زبرني أي زجرني وزبره أي أغلظ له قوله الزبر الكتب وأحدها زبور ويقال زبرت أي كتبت قوله الزبيل بفتح أوله وكسر ثانيه هو القفة الكبيرة ويقال لها أيضا الزنبيل قوله الزبانية هي الملائكة قيل سموا بذلك لدفعهم الناس في جهنم والزبن الدفع واحده زبنية قوله المزابنة هو بيع من بياعات الغرر مشتق من الزبن وهو الدفع كأن كلا من المتبايعين يدفع الآخر عن حقه وقيل هي بيع الرطب في رؤوس النخل بالتمر

( فصل زج )
قوله فخططت بزجه الزج بالضم الحديدة التي في أسفل الرمح قوله زجج موضعها أي سمرها أو حشا شقوق لصاقها بالزج ويحتمل أن يكون النقر في طرف الخشبة فترك فيه زجا ليمسكه ويحفظ ما في جوفه قوله الزجاجة معروفة قوله زجرة واحدة أي صيحة وقوله زجرا شديدا أي نهيا قويا ومنه قوله زجرها قوله مزدجر قال مجاهد أي متناهي وقال غيره مزجر وفي قوله وازدجر قال مجاهد استطير جنونا وقال غيره افتعل من الزجر وقال غيره أي زجر بالشتم قوله مزجى السحاب أي باعثها وسائقها فصل ز ح قوله زحزح أي بوعد والزحزحة الإبعاد وقوله بمزحزحه أي بمباعده قوله زحفا أي مشا علىالإلية فصل ز خ قوله زخرف القول هو كل شيء حسنته ووشيته وهو باطل وقوله لتزخرفنها أي تزينونها بالذهب وغيره والزخرف الذهب أيضا فصل ز ر قوله وزرابي مبثوثة قال يحيى الفراء هي الطنافس لها خمل رقيق وقال غيره زرابي البيت ألوانه قوله زر الحجلة قيل المراد بالحجلة الكلة وزرها ما تزرر به وقيل المراد بها الطير وزرها بيضها وقيل المراد بها البياض وزرها النقطة البيضاء قوله مزررة بالذهب أي أزرارها ذهب وقوله ويزره أي يشده كشد الإزار قوله لا تزرموه أي لا تقطعوا بوله قوله الريح ريح زرنب هو نوع من الطيب كأنها وصفته بطيب الريح أو بحسن الثناء فصل ز ط قوله من رجال الزط هم صنف السودان فصل ز ع قوله فلا تزعزعوها أي لا تحركوها ولا تقلقوها قوله زعم الزعم مثلث الزاي وأصله في المشكوك فيه وقد يطلق على الكذب وقد يطلق على المحقق وعلى مطلق القول ويتميز بالقرينة فصل ز ف قوله يزفر لنا القرب أي يخيط وقيل لا يعرف هذا التفسير في اللغة وهو في رواية المستملى وحده والمعروف يحملها مملوءة والزفر بكسر أوله القربة قوله زفير وشهيق قال بن عباس صوت شديد وصوت ضعيف وقيل الأصل في الزفير صوت الحمار في ابتداء النهيق والشهيق آخره وقيل الزفير من الصدر والشهيق من الحلق قوله زفت امرأة هو من الزفيف وهو تقارب الخطو قوله المزفت هو المطلى بالزفت من الأواني فصل زق قوله الزقاق بالضم هو الطريق جمعه أزقة وقوله زقاق بالكسر جمع زق وهو الظرف قوله الزقوم من الزقم وهو اللقم الشديد والشرب المفرط فصل ز ك قوله الزكاة الطاعة والإخلاص وقوله لا يؤتون الزكاة لا يشهدون أن لا إله إلا الله قوله لا أزكى به أي لا يثني على بسببه بما ليس في قوله أزكى طعاما أي أكثر ريعا فصل زل قوله كان أزلفها أي قربها أو جمعها أو اكتسبها قوله وزلفي ساعات بعد ساعات ومنه سميت المزدلفة لأن الزلف منزلة بعد منزلة وأما زلفي فمصدر مثل قربى ويقال ازدلفوا اجتمعوا أزلفنا جمعنا

قوله هناك الزلازل قيل على ظاهره جمع زلزلة وهي اضطراب الأرض وقيل المراد الحروب الواقعة في الفتن لكثرة الحركة فيها قوله الأزلام ذكر في تفسير سورة المائدة والأزلام وأحدها زلم وهي القداح وهي سهام مكتوب عليها أفعل أو لا تفعل فإذا أراد أمرا أدخل يده فإن خرج الأمر فعل وإن خرج النهى لم يفعل قوله فأزلهما أي زحزحهما عن القصد المستقيم فصل ز م قوله زمرة بالضم أي جماعة وتقدم زمرة بالفتح في الراء قوله مزمارة الشيطان الزمر الغناء والصوت الحسن والعالى ويقال المزمار صوت بصفير قوله زملوني أي لفوني في ثيابي قوله زاملته الزاملة البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع كأنها فاعلة من الزمل وهو الحمل قوله الزمهرير هو البرد الشديد فصل زن قوله الزنادقة الزنديق من لا يعتقد ملة وينكر الشرائع ويطلق على المنافق قوله تزن بريبة أي تتهم قوله زنيم يقال له زنمة مثل زنمة الشاة بتحريك النون وهي لحمة معلقة في عنقها فصل ز ه قوله يزهدها أي يقللها قوله أزهر اللون أي مشرقة قوله المزهر بكسر الميم هو عود الغناء ويطلق على المعزفة وهي أكثر عند العرب قوله زهق الباطل أي هلك والزهوق الخروج وهي استعارة قوله الزهو هو ابتداء ارطاب البلح وأصله الظهور وقوله حتى يزهي فسره في الحديث فقال حتى يحمر فهو بضم أوله وكسر الهاء من الرباعي وفي رواية حتى يزهو من زها ثلاثيا ومنهم من أنكرها ومنهم من أنكر الأول ويقال زها إذا ظهر وأزهى إذا أشتد وأما قول عائشة يزهى أن تلبسه أي يترفع عنه ولا يرضاه فصل ز وقوله من أنفق زوجين أي شيئين من كل شيء ويطلق الزوج على الصنف والنوع وعلى كل مقترنين ونقيضين وشبيهين قوله مرود تمر المرود وعاء كالجراب ونحوه قوله مزادة أي وعاء الماء قوله قول الزور أي الكذب والباطل قوله زورت مقالة أي هيأتها وصورتها في نفسي قوله تزاور أي تميل وهو من الزور وهو الميل والأزور الأميل قوله نهي عن الزور وهو بالضم يعني وصل الشعر بشعر آخر أو غيره قوله لزورك بفتح الزاي أي لضيفك وقد تكلم عليه المصنف في باب إكرام الضيف من الأدب قوله الزوراء بالمد هو موضع بسوق المدينة قوله يزول في الناس أي يتحرك ذاهبا وآيبا ولا يستقر قوله يزوى بعضها إلى بعض أي ينقبض وينضم قوله الزاوية هو موضع بالبصرة على فرسخين منها كانت به وقعة مشهورة للحجاج وكان به قصر لأنس بن مالك فصل ز ي قوله زاح عني الباطل أي ذهب قوله زيادة كبد الحوت هي القطعة المنفردة المتعلقة من الكبد قوله الحسنى وزيادة قال مجاهد مغفرة وقال غيره النظر إلى وجه الله وثبت الثاني في حديث صحيح عنه مسلم قوله قبل أن أزيغ أي أميل ومنه زاغت الأبصار أي مالت وقوله ما زاغ البصر وقوله قبل إن تزيغ الشمس أي تميل إلى وجه المغرب قوله زينة القوم الحلي الذي استعاروا من آل فرعون

( حرف السين )
( فصل س ا )
قوله صنع سؤرا بسكون الهمزة أي طعاما وقيل السؤر الصنيع بالحبشية وقيل بالفارسية وقيل لا يهمز قوله إنك لسؤل أي كثير السؤال قوله السآمة أي الملالة فصل س ب قوله ثم أتبع سببا قوله بسبب أي بحبل قاله بن عباس وقال الأسباب السماء وقال مجاهد طرقها في أبوابها قوله تقطعت بهم الأسباب قال مجاهد الوصلات في الدنيا قوله سبابتيه تثنية سبابة وهي الإصبع التي بجنب الإبهام قوله ساببت بوزن فاعلت من السب وهو الشتم وقوله سباب هو مصدر قوله النعال السبتية منسوبة إلى السبت بالكسر وهو جلد البقر قوله يسبحون أي يدورون قوله سابح يسبح أي يعوم قوله حين التسبيح أي حين صلاة النافلة ومنه قوله سبحة الضحى وسميت الصلاة سبحة لما فيها من تعظيم الله وتنزيهه ومنه كان يسبح بعد العشاء أي يتنفل وأما قوله تعالى لولا تسبحون فمعناه لولا تقولون إن شاء الله أريد بالتسبيح ذكر الله تعالى قوله سبحان الله هو تنزيهه عن السوء وهو منصوب على المصدر قوله ذات سبخة بفتحتين وخاء معجمة هي أرض مالحة وقد يسكن ثانيه والجمع سباخ قوله سيماهم التسبيد أي استئصال الشعر بالحلق أو غيره وقيل المبالغة في التقشف والأول أشهر قوله سباطة قوم هي المزبلة قوله الأسباط هم قبائل بني إسرائيل قوله سبط الشعر أي ليس فيه تكسر وسبط الكفين أي بسيطهما وقد تكسر الموحدة وحكى فيها الفتح أيضا قوله لكل سبوع ركعتين هو جمع سبع مثل ضرب وضروب والمراد طاف سبع مرات قوله من لها يوم السبع بضم الموحدة وبسكونها قيل هي اسم موضع المحشر وقيل موضع ظفره بها تقول سبع الذئب الغنم إذا افترسها وقيل المراد يوم الإهمال وقيل يوم يفترس السبع الراعي فينفرد الذئب بالغنم وقيل هو يوم عيد كان في الجاهلية يجتمعون فيلهون عن الغنم فيأكلها السبع وقيل المراد يوم الذعر يقال أسبع فلان فلانا إذا أذعره وقال النووي أكثر الرواة علي ضم الباء ومنهم من سكنها والأصح أن المعنى من لها عند الفتن حين تترك لا راعي لها وادعى بعضهم أنها بالموحدة تصحيف وأن الصواب بالمثناة التحتانية وهو الضياع يقال أسيعت وأضيعت قوله سبغت أي كملت وقوله توضأ فأسبغ أي أكمل وقوله لم يسبغ أي خفف قوله سابغات قال شاملات وهي الدروع وقوله سابغ الإليتين أي عظيمهما من سبوغ الثوب وقيل شديد السواد من كثرة الشعر قوله انقطعت بي السبل أي الطرق قوله بسبيل أي بطريق وسبيل الله طاعته والسبيل في الأصل الطريق ويذكر ويؤنث والتأنيث أكثر وسبيل الله عام يقع على كل عمل خالص أريد به التقرب إلى الله تعالى بأنواع الطاعات وإذا أطلق أريد به الجهاد غالبا وأما بن السبيل فهو المسافر سمي ابنا لها لملازمته لها وفي قصة وقف عمر سبل ثمرتها أي جعلها مباحة سبلت الشيء إذا أبحته كأنك جعلت إليه طريقا قوله المسبل إزاره هو الذي يطول ثوبه ويرسله إذا مشى كبرا وعجبا قوله السبىء وقوله سبيئة مهموز وغير مهموز هو ما غلب عليه من الآدميين أو استرق

( فصل س ج )
قوله ملكت فأسجح بفتح الهمزة ثم مهملة ساكنة ثم جيم مكسورة ثم حاء مهملة أي قدرت فسهل أي فاعف قوله يسجرون قال مجاهد يوقد لهم النار وفي قوله المسجور قال مجاهد الموقد وفي رواية الموقر بالراء وقال غير المملوء وهو بمعني الذي بالراء وفي قوله سجرت قال الحسن تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيه قطرة وهذا بمعنى قول مجاهد الأول لكن قال مجاهد في هذا معني سجرت أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا وقوله فأخذته فسجرته في التنور أي أوقدته وهذا يؤيد التفسير الأول قوله سجف حجرته هو الستر المشقوق الوسط قوله السجل بتشديد اللام هي الصحيفة وقيل ملك وروى أبو داود أنه اسم صحابي قوله سجلا بفتح أوله وسكون الجيم أي دلوا قوله الحرب سجال بالكسر أي مرة كذا ومرة كذا مأخوذ من مساجلة المستقيين حيث يدلى هذا سجله مرة وهذا مرة قوله سجيل قال هو الكبير الشديد ويقال باللام والنون وقال بن عباس أصله سنك وكل فأدغم ثم عرب قال الأزهري قد بين الله المراد بقوله حجارة من سجيل حيث قال حجارة من طين مسومة وأما سجين حيث وقع فقيل هو فعيل من السجن وقيل حجر تحت الأرض السابعة قوله مسجى أي مغطى به كله قوله إذا سجا أي أظلم وقيل استوى وقيل غطى النهار بظلمته فصل س ح قوله ثم سحبوا إلى القليب أي جروا إلى البئر قوله فيسحتكم أي يهلككم وقيل يستأصلكم قوله السحت أي الحرام سمي بذلك لأنه يسحت المال أي يهلكه وقيل المراد به الرشوة قوله سحا كذا في الصحيحين منون على المصدر أي تسح سحا وروي في غيرهما سحاء بالمد والهمز على الصفة قوله سحري ونحري السحر بالفتح وسكون الحاء الرئة تريد أنه مات وهو مستند لصدرها ما بين جوفها وعنقها قوله مسحرين أي مسحورين مرة بعد مرة وقوله يسحرون أي يعمون وقيل يصرفون قوله السحر هو آخر الليل قوله السحور هو الغذاء في ذلك الوقت وبالفتح ما يؤكل في ذلك الوقت قوله سحقا أي بعدا يقال سحيق بعيد قوله اسحقوا ابعدوا قوله اسحقوني أي دقوا الرماد إذا أحرقتموني قوله إن من البيان لسحرا أي منه ما يصرف قلوب السامعين وإن كان غير حق وكذلك السحر فإن أريد بالحديث المدح فالمعنى أنه يستمال به القلوب ويرضى به الساخط ويستنزل به الصعب وإن أريد به الذم فالمعنى أنه يكتسب به من الإثم ما يكتسبه الساحر قوله سحولة هي نسبة إلى قرية يقال لها سحول باليمن وقال بن حبيب وبن الأعرابي السحول القطن ووقع في رواية ثلاثة أثواب سحولية كرسف والكرسف القطن قوله اسحم أي شديد السواد قوله السحنة بكسر أوله ويفتح وسكون الحاء بعدها نون هي بشرة الوجه وهيئته قوله بمساحيهم بسكون الياء جمع مسحاة وهي المجرفة من الحديد والميم مكسورة وهي زائدة لأنه من السحر وهو الكشف والإزالة فصل س خ قوله ليس بصخاب وفي رواية بصخاب والصخب اختلاط الأصوات يقال بالصاد والسين والأول أشهر قوله ألبسته سخابا بكسر أوله والتخفيف هي القلادة من طيب أو قرنفل وقيل خيط ينظم فيه خرز ويعلق على الصبيان والجواري ومنه تلقى سخابها قوله اتسخر بي أي أتستهزئ بي قاله من شدة الدهش بالفرح أو ظن لما وقع منه من الاخلاف أنه يقابله بذلك عقوبة قوله سخطة لدينه بفتح السين وتضم أي كراهية ويقال السخط والسخط كالسقم والسقم قوله سخاوة نفس أي طيب نفس وقيل ترك الحرص عليه

( فصل س د )
قوله سد الروحاء يقال بالضم والفتح وهو الجبل وفي قوله بين السدين قيل الجبلين وقوله رأيت الصد مثل البرد المحبر هو سد يأجوج ومأجوج وهو المكان الذي سده عليهم ذو القرنين وهو الردم وهو ما جعل بعضه على بعض حتي يتصل قوله سددوا وقاربوا السداد القصد في الأمر قوله سدرة المنتهى هي شجرة في السماء السابعة وقيل في السادسة قوله سادلة رجليها أي مرسلتهما على الجمل ويروي سابلة بالموحدة قوله يسدل شعره أي يرسله من خلفه ومنه كانوا يسدلون والسدل في الصلاة إرخاء الثوب قوله سديدا أي صدقا قاله مجاهد وقال غيره قصدا مستقيما لا ميل فيه وهو السداد قوله إن يترك سدى أي هملا فصل س ر قوله سربا بسكون الراء ويفتح أي مذهبا قوله يسرب أي يسلك ومنه وسارب بالنهار ومنه يسربهن إلى أي يرسلهن واحدة بعد أخري قوله سرابيل هي القمص قوله السراب هو ما يظهر نصف النهار في الفيافي كأنه ماء قوله أمثال السرج أي المصابيح قوله سرح الماء أي أطلقه قوله قليلات المسارح كثيرات المبارك أي أن إبله لا تغيب عن الحي ولا تسرح إلى المراعى البعيدة ولكنها تكون بفنائه لتقرى من لحمانها وألبانها الضيفان قوله سرحة أي شجرة طويلة قوله سرح المدينة أي الإبل التي ترعي قوله سرادق أي حجرة وهم المعنية بالفسطاط وقيل كل ما أحاط بشيء كالمضرب قوله وقدر في السرد أي قدر المسامير لا تدق ولا تعظم وقيل متابعة حلق الدرع شيئا بعد شيء قوله أسرد الصوم أي أتابعه قوله سرر هذا الشهر بفتح أوله وثانيه قال أبو عبيد سرار الشهر آخره وسرره مثله قوله ملوك على الأسرة جمع سرير وهو معروف قوله ولكن لا تواعدوهن سرا قال الحسن الزنى وقيل الإفصاح بالنكاح وقيل المجامعة وقيل غير ذلك قوله أسارير وجهه أي خطوط الجبهة وأحدها سر وسرر والجمع أسرار وجمع الجمع أسارير قوله سرى عنه أي كشف عنه قوله سرعان الناس بفتحتين أي المسرع المستعجل منهم قوله سرغ موضع بالشام بفتح أوله وسكون الراء آخره غين معجمه قوله سرف بفتح السين وكسر الراء قرية في ستة أميال من مكة بها قبر ميمونة
رضي الله عنها وأما قوله وحمى عمر السرف فقيل الصواب بالشين المعجمة قال أبو عبيد البكري هو ماء لبني باهلة أو بني كلاب قال وأما سرف الذي بقرب مكة فلا تدخله الألف واللام قوله أسرف رجل على نفسه السرف مجاوزة القصد والغلو في الشيء قوله سرقة من حرير بفتح السين والراء قيل هو الأبيض منه وقيل الجيد منه قوله السرقين فسره في الأصل بزبل الدواب ويقال بالقاف والجيم وهي فارسية عربت قوله سرمدا أي دائما قوله سروات الجن أي ساداتهم ومنه قوله وقتلت سرواتهم أي ساداتهم وأحدها سري مشتق من السرو قوله نكحت رجلا سريا أي جمع المروءة والسخاء معا قوله تحتك سريا أي نهرا صغيرا بالسريانية وقيل السري الجدول سمي بذلك لأن الماء يسري فيه أي يمر فيه جاريا قوله ما السري يا جابر وقوله أسرينا من السري وهو سير الليل قوله خلف سرية قال بن السكيت السرية ما بين الخمسة إلى الثلاثمائة وقال الخليل هي نحو أربعمائة ويدل له قوله صلى الله عليه وسلم خير السرايا أربعمائة أخرجه أبو داود وغيره فصل س ط قوله سطيحة هو إناء من جلود قال بن الأعرابي هي المزادة إذا كانت من جلدين

سطح أحدهما على الآخر قوله الأساطير وأحدها أسطورة وهي الترهات بضم المثناة وتشديد الراء وتخفيف الهاء واحدتها ترهة وهي فارسي معرب أصلها الطرق الصغار غير الجادة تتشعب عنها ثم استعير للباطل وربما جاء مضافا قوله المسيطرون المسيطر المسلط يقال بالصاد وبالسين قوله يسطرون أي يخطون قوله يسطون أي يفرطون من السطوه ويقال يبطشون فصل س ع قوله لبيك وسعديك أي ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة قوله شوك السعدات هو نبت ذو شوك من أحسن مراعي الإبل قوله سعروا البلاد بتشديد العين وحكى أبو حاتم التخفيف أي ألهبوها كالتهاب السعير قوله السعر أي الثمن الذي يقف عليه في الأسواق والتسعر والاضطرام التوقد الشديد قوله سعيرا أي وقودا قوله السعوط وقوله استعط أي جعل فيه سعوط بفتح السين وهو ما يجعل في الأنف من الأدوية قوله يسعى في الوادي أي يمشي قويا قوله ساعيه وقوله سعاة هم ولاة الصدقة قوله الساعي على الأرملة أي العامل عليها قوله سعوا له بكل شيء أي طلبوا قوله لا تأتوها وأنتم تسعون أي تجرون ومنه السعي بين الصفا والمروة ويسعون في السكك وأما قوله فاسعوا إلي ذكر الله فمعناه فامضوا إلي ذكر الله فالسعي يراد به الجري ويراد به المضي قال بعضهم إذا كان بمعنى المضي أو بمعني الجري تعدي بإلى وإذا كان بمعنى العمل تعدى باللام كقوله وسعى لها سعيها ويرده فاسعوا إلي ذكر الله فإنه بمعنى امضوا قوله على ساعتي هذه أي على حالتي أو في وقتي قوله في حديث الجمعة من راح في الساعة الأولى ذهب مالك إلي أن أولها دخول الوقت وهو زوال الشمس وذهب غيره إلي أنها من أول النهار قوله في حديث المكاتب ثم استسعى أي أتبع فيما بقي عليه فطلبه بالسعى في فكاك رقبته قوله من أشراط الساعة سمي يوم القيامة الساعة لأنها كلمحة البصر ولم يكن في كلام العرب في المدد أقصر من الساعة فصل س غ قوله في يوم ذي مسغبة أي مجاعة فصل س ف قوله مسفوحا أي دما مهراقا قوله سفح الجبل أي عرضه من أسفله قوله بعد ما أسفر أي أضاء وابتدأ الأسفار والأصل فيه البيان يقال أسفر وسفر قوله سفرة قال هم الملائكة واحدهم سافر يقال سفرت بينهم أي أصلحت وجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله وتأديته كالسفير الذي يصلح بين القوم وفي تفسير سورة عبس فيه زيادة قوله وصنعنا لهم سفرة في جراب أي زاد أصل السفرة الزاد الذي يصنع للمسافر ثم استعمل في وعاء الزاد كالمزاودة والرواية قوله سفعة روى بالفتح والضم فسرها في الحديث صفرة وفي بعض اللغة صفرة مشوبة بسواد أو زرقة وقيل غير معروف في اللغة وقيل معناه ضربة واحدة من الشيطان من قوله لنسفعن أي لنأخذن سفعت بيده أخذت وقبضت يقال سفعت لطمت وقيل معناه علامة الشيطان ومنه سفعاء الخدين قوله بعد ما سهم سفع أي سواد من لفح النار أو علامة من النار وقوله سفعة من غضب بضم السين هو سواد مشرب بحمرة قوله السفق بالأسواق يقال بالصاد والسين المراد المبايعة وأصلها عند البيع ضرب أيدي المتبايعين بعضها ببعض قوله فسمعت تسفيقها أي ضرب كف على كف قوله يسفك دما أي يهريقه قوله اليد السفلى فسرها في الحديث بأنها الآخذة وعن الحسن أنها المانعة والسفل والعلو بضم أولهما

ويجوز الكسر قوله السفن جمع سفينة وهي ما يركب في البحر قوله سفيهة أي خفيفة العقل جاهلة فصل س ق قوله سفاءها أي ما تشرب فيه قوله أحق بسقبه أي بما يلاصقه قوله السقط أي ما يولد ميتا وهو مثلث السين قوله سقط في أيديهم قال كل من ندم فقد سقط في يده وقال غيره تحير قوله وكان بن الناطور سقف أي جعل أسقفا وهو رئيس النصارى قوله سقيفة بني ساعدة هو مكان لهم كانوا يستظلون به قوله السقف المرفوع هو السماء قوله جعل السقاية في رحل أخيه قيل هي مكيال يكتالون به قوله سقيهم بالكسر اسم للشيء المسقى والاستسقاء الدعاء يطلب السقي قوله وهو قائل السقيا هو اسم موضع من الفرع وقعت القائلة فيه فصل س ك قوله ماء مسكوب أي جار قوله فجعلته في سك بضم المهملة وتشديد الكاف طيب قوله اسكاتة بكسر أوله وضمه الأصيلي مصدر سكت قوله سكر الأنهار هو سدها وقوله سكرت أي غطيت قوله السكر بفتحتين هو ما حرم قوله سكك المدينة جمع سكة وهي الطريق المسلوكة قوله فاستكانا أي خضعا قوله السكينة في أهل الغنم أي الوقار أو الرحمة أو الطمأنينة مأخوذ من سكون القلب وتطلق السكينة أيضا بإزاء معان غير ما ذكر منها الملائكة في قوله تلك السكينة تنزلت لسماع القرآن وقيل في سكينة بني إسرائيل هي ريح وقيل خلق كرأس الهر وقيل له وجه كوجه الإنسان وقيل روح يتكلم وقال النووي هي شيء من خلق الله فيه طمأنينة ورحمة ومعه ملائكة قوله المسكنة مصدر يقال فلان أسكن من فلان أي أحوج منه ولم يرد السكون وقال غيره المسكنة فقر النفس وإن كان موسرا وتمسكن تشبه بالمساكين الواحد مسكين وهو الذي أسكنه الفقر أي قلل حركته فعلي هذا هو مفعيل من السكون فصل س ل قوله مسلحة لهم بفتح الميم واللام هم القوم الذين يعدون بالسلاح لحراسة الجيش قوله السلحفاة بضم أوله وفتح ثانيه وسكون المهملة وسكون وثانيه وفتح ثالثه وبحذف الهاء فيهما وبتحتانية بدل الألف مع كسر الفاء وبالمد والقصر فيها لغات قوله نسلخ أي نخرج أحدهما من الآخر قوله سلخ حية أي جلدها قوله في مسلاخها بكسر أوله أي جلدها والمراد أن يكون نظيرها في كل شيء قوله سلسلت الشياطين أي ربطت بالسلاسل قوله سلسبيلا قال مجاهد حديدة الجرية وقيل هو اسم العين وقيل لينة سهلة في الحلق تسلسل فيه وقال بن الأعرابي لم أسمع هذا الحرف إلا في القرآن قوله قال بن عباس كل سلطان في القرآن حجة وأصله من التسلط وهو الغلبة وقيل اشتقاقه من السليط وهو الدهن لإضاءته قوله ترعى بسلع هو جبل معروف بالمدينة قوله السلعة أي المتاع قوله اجعله سلفا أي خيرا متقدما قوله السلف أي القرض إلى أجل قوله تنفرد سالفتي أي ينقطع عنقي لأن السالفة أعلي العنق وقيل للإنسان سالفتان وهما جانبا العنق قوله سلق بكسر أوله بقلة معروفة قوله السالقة وقوله ليس منا من سلق بتخفيف اللام أي رفع صوته عند المصيبة وقيل هو ضرب الوجه قوله سلكت أي دخلت قوله فانسللت منه أي خرجت في خفية ومنه فانسل فذهب قوله فأتى بسلي جزور هي مشيمة البهيمة ومنه ما قرأت سلى قط قوله سلالة أي الولد وقيل النطفة قوله سليم أي لديغ سمي بذلك للتفاؤل قوله السلم هو السلف إلى أجل معلوم قوله

سلمات الطريق جمع سلمة بكسر اللام وهي الحجارة وبفتح اللام جمع سلمة أي شجرة كبيرة وأغرب الداودي فقال هي ما تفرع من جوانب الطريق قوله وهل لي بعد قومي من سلام أي سلامة فصل س م قوله فيما سقت السماء أي المطر سماه سماء لنزوله من السماء وكذا قوله على أثر سماء قوله سمتا وهديا أي قصدا وطريقة قوله تسميت العاطس قال ثعلب هو بالمهملة من السمت وقال أكثر الناس بالمعجمة وأصله الدعاء بالخير وقيل أصله من إشمات الشيطان قوله الحنيفية السمحة أي السهلة قوله مكانا سمحا أي سهلا وكذا أسمح لخروجه قوله سامدون قال عكرمة يتغنون بالحميرية وقال غيره أي لاهون والسمود الغفلة عن الشيء وقيل معناه مستكبرون وقيل السامد القائم في تحير قوله وسمر أعينهم أي كحلها بالمسامير المحماة قوله السمسار هو الدلال وقوله السمسرة أي الدلالة وأصلها القيام بالأمر قوله إلى ظل سمرة بضم الميم هي شجرة الطلح قوله وجاءت السمراء أي القمح الشامي ومنه يردها وصاعا من تمر لا سمراء قوله أهل سمره أهل المتحدثين عنده بعد العشاء وأصل السمر مشتق من لون القمر لأنهم كانوا يتحدثون فيه قوله شاة سميط أو مسموطة أي شويت بجلدها قوله سمكها أي بناءها قوله رياء وسمعة أي يرى فعله ويسمع به قوله سمل أعينهم أي فقأها بالشوك وقيل بحديدة محماة تدني من العين حتى يذهب ضوءها وقيل كحلهم بحديدة قوله سم الخياط أي ثقب الإبرة ومسام الإنسان كلها تسمى سموما قوله قتل نفسه بسم معروف يقال بفتح السين وضمها والفتح أفصح والسموم بالفتح هي الريح الحارة قوله ويظهر فيهم السمن أي كثرة اللحم ووجه كونه عيبا أنه يحصل من كثرة الأكل وليس من الصفات المحمودة قوله تساميني أي تضاهيني وأصله من السمو وهو الارتفاع فصل س ن قوله بالسنح بضم أوله وآخره حاء مهملة هو موضع معروف في عوالي المدينة وقول عائشة فأكره أن أسنحه أي أمر إمامه قوله واهالة سنخة أي دهن زنخ قوله أسند الأمر أي وكل قوله يسندون في الجبل أي يصعدون قوله سندس هو رقيق الديباج قوله أسنمة الإبل جمع سنام وهو حدبة الجمل قوله مسنما أي مرتفعا على وجه الأرض مأخوذ من السنام قوله فاستن أي استاك والاستنان الاستياك وهو دلك الأسنان بالعود ونحوه قوله إن فرص المجاهد لتستن أي لتمرح وقيل ترعى وقيل تقمص قوله يتسنه أي يتغير والمسنون المتغير قوله حتى أسن بالتشديد أي دخل في السن قوله أعطوه سنا أي ناقة لها سن معين قوله سنن من كان قبلكم بفتح أوله أي طريقهم قوله سنة حسنة أي فعلة جميلة قوله معنى برقه أي ضياؤه قوله سناه سناه أي حسنة بلسان الحبشة قوله سنة بكسر أوله أي نعاس قوله أصابتهم سنة أي عام مجاعة قوله نهي عن بيع السنين وهو بيع التمر سنة وهو من بيوع الغرر فصل س ه قوله الساهرة قيل وجه الأرض وقيل المكان المستوي قوله اسهكوني أي اسحقوني قوله الا أسهلن بنا أي أفضين بنا إلي سهل من الأرض يقال أسهل القوم إذا صاروا إلى السهل ومنه قوله ثم يسهل بإسكان السين أي يسير في السهل قوله إلا أن يستهموا عليه أي يقرعوا بالسهام قال الله تعالى فساهم أي قارع

وكذا قولها خرج سهمي وقوله سهمي الذي بخيبر أي نصيبي وكذا قوله اضربوا لي معكم سهما قوله على سهوة أي صفة بين يدي البيت أو مخدع أو عيدان يوضع عليها المتاع أو كوة بين بيتين أو حائط بين حائطين والسقف على الجميع فما كان وسطا فهو سهوة وما كان داخلا فهو مخدع وقيل السهوة بيت صغير منحدر في الأرض مرتفع السمك يشبه الخزانة وقيل صفة بين بيتين قوله السهو في الصلاة أي النسيان فصل س وقوله واسوأتاه السوأة الفعلة القبيحة ويسمى الفرج بذلك ومنه قوله تعالى عن سوآتهما قوله ومن أساء في الإسلام أي استمر على كفره أو أسلم ثم ارتد قوله من سوء الفتن وفي رواية سواي الفتن السوء الهلاك والبلاء ونحوه ومنه السيئة وهي كل ما قبحه الشرع والسوأى تأنيثه قوله إنا إذا نزلنا بساحة قوم أي بفنائهم قوله ساخت فرسي أي غاصت قوله سوادي بالكسر أي سراري ومنه قوله صاحب السواد أي السر وأما قوله لا يفارق سوادي سواده بالفتح أي شخصي شخصه وتكرر ومنه ورأيت أسودة بالساحل أي أشخاصا وأما قوله وأتى بسواد بطنها فقيل الكبد وقيل حشوة البطن كلها قوله سيد مأخوذ من السودد وهي الرياسة والزعامة ورفعة القدر ويطلق على الرب والمالك والرئيس والأمير والشريف والفاضل والكريم والحليم الدي يتحمل أذى قومه والزوج قوله الحبة السوداء فسرت في الحديث بالشونيز قيل هو الخردل وقيل البطم وقيل السرو وقيل الرازيانج قوله تسورت عليه الجدار أي علوت سوره قوله إن جابرا صنع سورا أي طعاما تقدم في س ا قوله سوارات وقوله أساورة هو جمع سوار بفتح أوله وضمه وهو ما يتحلى به النساء في أيديهن ويقال له اسوار بكسر الهمزة وبضمها ويطلق الأخير على آحاد الفرس وقيل هو الرامي منهم أو الغاية أو القائد أو المقاتل قوله ما خلا سورة من حدة بفتح السين أي ثورة وعجلة قوله كدت أن أساوره أي آخذ برأسه أو أواثبه قوله يسوسه أي يتعهد الشيء بما يصلحه سواء كان آدميا أو دابة وقوله أسوسه أي أقوم عليه وقوله ليسوسهم الأنبياء أي تحكم بينهم قوله ويساط بالحميم أي يخلط ومنه سمي السوط لأنه يخلط اللحم بالدم قوله سواع هو اسم صنم قوله فلم يجد مساغا أي مسلكا قوله كم سقت اليها أي كم أمهرتها وأصله أنهم كانوا يمهرون المواشي قوله نزل يسوق بهن أي يحدو ومنه سوقك بالقوارير قوله يرى مخ سوقها جمع ساق وأما السوق الذي يباع فيها فقيل سميت بذلك لما يساق إليها من الأمتعة وقيل للقيام فيها على السوق قوله ذو السويقتين تصغير الساقين صغرهما لدقتهما وحموشتهما وهي صفة السودان غالبا قوله فيكشف عن ساق قيل الأمر الشديد وقيل غير ذلك والساق حاملة الشجر قوله السويق هو القمح أو الشعير المقلو ثم يطحن قوله يسول لهم أي يزين قوله سائمة الغنم أي الراعية يسومون يرعون وقال مجاهد المسومة المطهمة قيل المطهم السمين قوله على سوم أخيه أي طلبه أو عرضه يقال سامنى عرض على كأنه يعرض على البائع الثمن وأما قوله يسومونكم ففسره في الأصل يولونكم وقيل يحملونكم على ذلك أي يطالبونكم به ومنه استيام البائع وهو أن يطلب لسلعته ثمنا معينا والمساومة المحادثة بين المتبايعين قوله السام عليك أي الموت وقيل أصله السأمة فسهلت الهمزة وحذفت الهاء والأول المعتمد قوله سواء بالفتح ويمد وسوى بالكسر ويقصر منونا وغير منون فالممدود بمعنى مثل وبمعنى وسط ومنه سواء الجحيم وبمعنى معتدل ومنه سواء السبيل ويقال

فيهما بالكسر مقصورا وأما المقصور فبمعنى غير قوله ساوى الظل التلول معناه ماثل امتداده ارتفاعها وهو قدر القامة وشرحه الداودي بما وهم فيه قوله استوى على العرش هو من المتشابه الذي يفوض علمه إلي الله تعالى ووقع تفسيره في الأصل قوله وقال مجاهد السوأى الإساءة كذا للأصيلي وتقدم في أول الفصل قوله سويا أي صحيحا فصل س ي قوله سيب السوائب وقوله إن أهل الإسلام لا يسيبون كانوا في الجاهلية إذا نذروا قال أحدهم ناقتي سائبة أي تسرح ولا تمنع من مرعى والسائبة أن يقول لعبده أنت سائبة أو أعتقتك سائبة فيصح عتقه واختلف لمن يكون ولاؤه قوله الساج بالجيم هو ضرب من الخشب يؤتى به من الهند والواحدة ساجة ويجمع على سيجان قوله وما سقى بالسيح أي بالأنهار والسواقي قوله ساخت قوائم فرسي أي دخلت في الأرض قوله حلة سيراء تقدم في الحاء قوله سير هو قد من جلد وجمعه سيور قوله كان لا يسير بالسرية ظاهره أنه لا يخرج مع سراياه وقيل معناه لا يسير بالسيرة السوية أي العادلة والسيرة هي طريقة الإمام في رعيته والرجل في أهله وفي قوله على سيرتها أي حالتها قوله سيف البحر بكسر أوله أي ساحله قوله سيل العرم قال هو السد وهو ماء أحمر ذكره مفصلا في تفسير سورة سبأ قوله بطن المسيل أي مسيل مياه الأمطار من الجبل قوله وأسلنا له أي أذبنا قوله سيماهم بالتخفيف أي علامتهم قال مجاهد السحنة وقيل التواضع وبقيته في سورة الفتح قوله لا سيما بالتشديد حرف الشين المعجمة
( فصل ش ا )
قوله الشؤم بالهمز هو ما كانوا يتطيرون به ويقال لكل محذور مشئوم ومشأمة والشؤمى اليسرى تأنيث الأشأم ومئة حديث عدي فينظر أشأم منه وسميت أرض الشام شأما لأنها عن يسار الكعبة قوله شؤون رأسها هي الخطوط التي في عظم الجمجمة وواحدها شأن وأما قوله أني لفي شأن فمعناه الخطب أو الأمر أو الحال ومنه قوله ما شأنكم أي ما خطبكم أو أمركم ومنه كان لي ولها شأن ومنه ثم شأنك بأعلاها أي هو مباح لك وكذلك شأنك بها وأما قوله تعالى كل يوم هو في شأن فهو إشارة إلى تنفيذ ما قدره وإيجاد ما سبق في علمه أنه يوجد قوله شاه شاه منون الأول فسره في الحديث فقال ملك الملوك وهو فارسي وأصله شاهان شاه فشاه ملك وشاهان جمعه وهو على قياس كلامهم في التقديم والتأخير وكذا قوله أبو شاه وقد غلطوا من جعل هاءه تاء مثناة قوله أرفع فرسي شأوا الشأو الشوط والمدي ومنه شأوت القوم أي سبقتهم عدوا فصل ش ب قوله يشبب بأبيات له أي يتغزل قوله وشب ضرامها أي عظم شرها وهو استعارة من وقود النار إذا أشتد اشتعالها قوله شببة جمع شاب وكذا قوله شبان قوله بشبع بطني بالسكون وبالفتح والباء سببة والشبع ضد الجوع قوله شبرا الشبر بالكسر من طرف الخنصر إلى طرف الإبهام قوله الشبرق هو ثبت حجازي يؤكل ولا شوك له إذا يبس يسمى الضريع قوله مشتبهات أي مشكلات وكذا متشابهات وقوله متشابها ليس من الاشتباه ولكن يشبه بعضه بعضا ويختلف في الطعم قوله من أين يكون الشبه بفتحتين وبكسر أوله وسكون ثانيه كمثل ومثل وزنا ومعنى

( فصل ش ت )
قوله أشتاتا وشتى وشتات وشت واحد كذا وقع ومراده أن اشتقاق ذلك متحد والأفشت مفرد وما عداه جمع ومعناه متفوقون ومختلفون قوله في يوم شات أي في زمن الشتاء فصل ش ث قوله شئن الكفين بسكون المثلثة أي غليظهما فصل ش ج قوله على المشجب هي أعواد توضع عليها الثياب قوله شجك أو فلك أي جرحك والشج مختص من الجراح بالرأس والوجه قوله شجر بينهم أي اختلفوا والشجر بالفتح الأمر المختلف وقوله شاجره أي نازعه وقوله الرمح شاجر أي قاصد أن يطعن قوله شجاع أقرع هو الحية الذكر وقيل كل حية شجاع بضم أوله وقد يكسر قوله شجنة من الرحمن بضم أوله وبكسره وحكى الفتح أيضا وأصله اشتباك العروق والأغصان ومنه الحديث شجون أي متداخل وإضافة إلي الرحمن مجازا فصل ش ح قوله شاحبا أي متغير اللون بهزال أو جوع أو مرض قوله ويلقى الشح فسره في الأصل بالحرص الشديد قوله يتشحط في دمه أي يضطرب فيه قوله حرمت عليهم الشحوم هي شحم الكلى والكرش والأمعاء خاصة فاللام فيه عهدية قوله شحناء هي العداوة قوله المشحون قال مجاهد الموقر أي المملوء فصل ش خ قوله يشخب أي يصب قوله شخص بصره أي ارتفع وامتد وقوله لا شخص هو كل جسم له ارتفاع وظهور واستعمل هنا استعارة فصل ش د قوله يشدخ رأسه أي يكسر قوله اشدد وطأتك أي خذهم بشدة قوله لن يشاد هذا الدين بتشديد الدال أصلها يشادده أي يغالبه قوله اشتد النهار أي ارتفع وقوله فخرج يشتد واشتد وراءه كله من الجري وكذا لا يقطع البطحاء إلا شدا قوله بلغ أشده وأحدها شد بضم الدال كذا في الأصل وقال غيره الأشد من خمسة عشر إلى أربعين وهي جمع شدة مثل نعمة وأنعم وهي القوة والجلادة في البدن والعقل وقيل الأشد بلوغ الحلم وقيل ثماني عشرة وقيل ثلاثة وثلاثون عاما وقيل غير ذلك قوله أشد منه أي أشجع قوله ألا تشد أي تحمل فتقاتل وكذا قوله شد على أي حمل على وقوله تعالى سنشد عضدك بأخيك قال بن عباس أي سنعين قوله شدقه أي فمه وقوله لو كنت في شدق الأسد كناية عن الموافقة أي لو كنت في موضع لا يوصل إليك فيه عادة لأحببت أن أصل إليك فصل ش ذ قوله لا يدع شاذة الشذوذ الانفراد فصل ش ر قوله يشرئبون بالهمز وتشديد الموحدة هو مد العنق كالمتطاول وقال الأصمعي هو رفع الرأس قوله في مشربة بضم الراء وفتحها أي غرفة قوله أشربوا في قلوبهم أي حل فيها محل الشرب وقبلوه يقال ثوب مشرب أي مصبوغ قوله في شرب من الأنصار بالفتح وسكون الراء جمع شارب وقوله ما جاء في الشرب بكسر الشين أي حكم قسمة الماء قوله شراج الحرة الشراج بكسر أوله مسايل الماء وأحدها شرج بسكون الراء وكذا قوله شريج الحرة قوله شرد أي فرق قوله شرذمة أي طائفة قوله فيشرشر

شدقه أي يقطعه ويشقه والشرشرة أصلها أخذ السبع بفيه قوله أشراطها أي علاماتها وهو جمع شرط بفتحتين وقيل هو الرديء من كل شيء فعلى هذا فالمراد صعاب أمورها وشدائدها قبل قيامها قوله شرعا أي شوارع وقال بن قتيبة أي شوارع في الماء جمع شارع كأنه يريد شاربة قوله فنشرع فيه جميعا أي نتناول قوله الشريعة والشرعة أي السنة والطريقة قوله شرع لكم أي سن لكم أو أظهر وبين قوله كان في شارف أي ناقة من قوله مشرف الوجنتين بسكون الشين أي مرتفعهما قوله بشرف الروحاء أي الجبل العالي الذي بها قوله شرفا أو شرفين أي شوطا أو شوطين أو طلقا أو طلقين وقيل الشرف ما علا من الأرض قوله ولا مشرف أي متطلع وقوله ذات شرف بفتحتين أي ذات قدر كبير وقيل يستشرف الناس لها أي يرفعون أبصارهم إليها قوله شرقوا أي توجهوا نحو المشرق قوله تشرق الشمس أي تطلع قوله شرق بذلك بكسر الراء أي ضاق صدره حسدا كمن غص بالماء قوله شرقيا أي مما يلي الشرق قوله أيام التشريق أي أيام منى سميت بذلك لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي أي يقطعونها ويقددونها وقيل سميت بذلك من أجل صلاة العيد لأنها تصلى وقت شروق الشمس وقيل لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس قوله أو شرك في دم أي شركة وكذا من أعتق شركا وأصل الشركة معلوم وقوله لمن يشركهم بكسر الراء أي يشاركهم قوله شراك نعله الشراك أحد سيور النعل التي تكون على وجهه قوله شروا أي باعوا والشراء والبيع واحد لكنه غلب من جهة معطى الثمن كما غلب البيع من جهة صاحب السلعة قوله ركب فرسا شريا أي فرسا يستشري في مشيته ويتمادى وقال بن السكيت أي فرسا خيارا وشراة المال خياره فصل ش س قوله شسع هو أحد سيور النعل وهو الذي يدخل بين الإصبعين وقوله شاسع الدار أي بعيدها فصل ش ط قوله شطأه أي فراخه يقال شطء السنبل تنبت الحبة عشرا وثمانيا وسبعا فيقوى بعضه ببعض ولهذا قال فآزره أي قواه ولو كانت حبة واحدة لم تقم علي ساق قوله مسل شطبه قيل الشطبة من جريد النخل وقيل عود محدد قوله شطر ما يخرج منها أي نصفه وقوله وضع عني شطرها أي بعضها وقوله شطر المسجد الحرام أي جهته قوله شططا أي إفراطا أو إسرافا وقال مجاهد قوله لا تشطط أي لا تسرف قوله على شط النهر أي جانبه قوله بشطنين أي بحبلين والشطن بالتحريك الحبل الطويل فصل ش ع قوله بين شعبها أي المرأة والشعب النواحي قيل المراد ما بين يديها ورجليها وقيل شعب الفرج وكنى بذلك عن الجماع لأن القعود كذلك مظنته وقيل غير ذلك قوله شعبة من الإيمان أي قطعة قوله الشعب بالكسر الطريق في الجبل وأما الشعب فواحد الشعوب ومنه جعلناكم شعوبا وقيل الشعوب النسب البعيد والقبائل دون ذلك وقال بن عباس الشعوب القبائل العظام وقيل الشعوب العجم والقبائل العرب وقول أنس أتخذ مكان الشعب سلسلة أي الصدع قوله شعبان الشهر المعروف قيل سمي بذلك لتشعبهم فيه أي لتفرقهم قوله تمتشط الشعثة يقال امرأة شعثاء وشعثة أي ملبدة الشعر ورجل أشعث وشعث رأسه من ذلك قوله من

شعائر الله جمع شعيرة أي علامة ومنه المشعر الحرام ومشاعر الحج قوله ثم لم أشعر أي لم أعلم ومنه قولهم ليت شعري وقوله فشق من قصه إلى شعرته بكسر الشين أي شعر عانته قوله أشعرنها إياه أي ألففنها فيه واجعلنه مما يلي جسدها مأخوذ من الشعار وهو ما يلي الجسد ومنه قوله للأنصار شعار وأشعار وأشعار البدن أن يشق أحد جنبتي السنام حتي يسيل الدم ويجعل ذلك علامة لها يعرف بها أنها هدى قوله رب الشعرى قال هو مرزم الجوزاء وقال غيره الشعرى يقال لنجمين في السماء أحدهما العبور لأنها عبرت المجرة وليس في السماء نجم يقطعها عرضا غيره والآخر الغميصاء لأنها لا تتوقد توقد العبور وكان أبو كبشة الخزاعي يعبدها فأنزل الله في تكذيبه وتكذيب من تابعه وأنه هو رب الشعرى أي رب النجم الذي كانوا يعبدون قوله شعف الجبال أي رؤوسها وأطرافها وقال في التفسير وقوله شعفها حبا بالمهملة من المشعوف ولم يرد أي في القرآن والعرب تقول فلان مشعوف بفلانه أي برح به حبها وأما بالمعجمة فيقال لصق بقلبي وداخله والشغاف حجاب القلب وقال أبو عبيد المشغوف بالمعجمة الذي بلغ حبه شغاف قلبه وبالمهملة الذي خلص الحب إلى قلبه فأحرقه قوله واشتد اشتغال القتال وقوله اشتعلت وشب ضرامها أي عظم أمرها وقوله يتبعني بشعلة من نار الشعلة بالضم ما اتخذت فيه النار والتهبت فيه قوله رجل مشعان بضم أوله وتشديد النون أي منتفش الشعر وقال في الأصل مشعان أي طويل جدا فوق الطويل فصل ش غ قوله نهى عن الشغار فسره في الحديث قيل أصله من رفع الرجل وكنى بذلك عن النكاح وقيل أصل الشغر البعد وقيل الاتساع قوله يشغلهم بفتح الغين من الشغل ضد الفراغ فصل ش ف قوله وأخذ الشفرة أي السكين وشفرة السيف حده وشفير جهنم حرفها وشفير الوادي طرفه وشفير العين منبت شعر الجفن قوله يشفع الأذان أي يقوله زوجا زوجا ومنه قام في الشفع وإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته وشفعها بالسجدتين ومنه الشفع والوتر قال القتيبي الشفع الزوج والوتر الواحد وأما في الآية فعن مجاهد الوتر الله والشفع جميع الخلق وقال غيره الوتر يوم عرفة والشفع أيام العشر وقيل أيام النحر وقيل الوتر آدم شفع بحواء وقال ثعلب الشفعة بالضم اشتقاقها من الزيادة لأنه يضم ما شفع فيه إلي نصيبه والشفاعة الرغبة لزيادته في الرغبة وشفع أول كلامه بآخره قوله ولا تشفوا بعضها على بعض بضم التاء أي لا تفضلوا وتزيد واو الشف بالكسر الزيادة والنقصان وهو من الأضداد والشف بالفتح اسم الفعل ويقال للثوب الرقيق الذي يظهر ما وراءه شف بكسر أوله ومنه جوهر شفاف قوله شف هذا على هذا أي زاد قوله وإذا شرب اشتف أي استقصى هذا على رأي من رواه بالمعجمة قوله غاب الشفق هي الحمرة التي تبقى بعد مغيب الشمس وهي بقية شعاعها وقيل الشفق البياض الذي يبقى بعد الحمرة قوله أشفق أبو بكر أي خاف قوله شافهني أي كلمني بغير واسطة قوله ما شفيتني أي ما بلغت مرادي والشفاء الدواء ومنه هجاهم حسان فشفى واشتفى والشفاء أيضا الراحة قوله اشفيت منه أي أشرفت على التلف قوله شفا حفرة قال في الأصل مثل شفا الركية وهو حرفها

( فصل ش ق )
قوله حتى تشقح أي تحمر أو تصفر قوله بمشقص هو نصل السهم الطويل وجمعه مشاقص قوله من باع شقصا أي نصيبا قوله شقه الأيمن بكسر أوله أي جانبه قوله أهل غنيمة بشق بكسر أوله أي في جهد من العيش وقيل الشق موضع معين ويجوز فتح أوله أي مكان ضيق وقوله لولا أن أشق على أمتي أي لولا أن أثقل عليهم وقوله غير مشقوق عليه أي غير مجهود قوله جئناك من شقة بعيدة بضم أوله ويجوز الكسر أي من مسير بعيد فيه مشقة قوله بشق عصا المسلمين أي يفرق جماعتهم قوله الشاقة أي التي تشق جيبها عند المصيبة ومنه شق الجيب قوله من شقيقة كانت به أي صداع شديد في الرأس فصل ش ك قوله فشكر الله له أي
رضي الله عنه والشكور من أسماء الله تعالى الحسني قيل معناه الذي يذكر عنده القليل من عمل عباده فيضاعف لهم ثوابه وقيل الراضي بالقليل من الشكر وأما قوله صلى الله عليه وسلم أفلا أكون عبدا شكورا فمعناه مثنيا على الله مبالغا في ذلك قوله الشكس قيل هو العسر الذي لا يرضى بالإنصاف ومنه متشاكسون قوله فشكت عليها ثيابها أي جمعت أطرافها ويقال شككته بالرمح إذا انتظمته به والشك إلصاق الشيء بالشيء كالعضد بالجنب ويطلق على اللزوم قوله شاكي السلاح أي جامع لها يقال شاك وشائك والشكة السلاح التام وقيل أصله شائك السلاح ومعنى شائك ذو شوكة فهو من المقلوب قوله نحن أحق بالشك من ابراهيم قيل المراد نفي الشك عنهما أي لم يشك ونحن كذلك ولو شك لكنا أولى بذلك منه إعظاما لإبراهيم قوله على شاكلته أي طريقته أو ناحيته أو نيته قوله الشكلة بفتح الشين وكسر الكاف هي الغزلة الغنجة في شكواه الذي قبض فيه وفي رواية في شكوه أي في مرضه وقوله وهو شاك أي مريض ومنه اشتكى سعد وأما قول أم سلمة شكوت أني اشتكى فالثاني بمعناه والأول معروف ومنه أخذ الثاني ومنه شكت ما تلقى من الرحى وقوله يكثرن الشكاة وقول بن الزبير وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ويراد بالشكاة الذم والعيب فصل ش ل قوله شلت يداه أي يبست وهو بالفتح ولا يقال بالضم والاسم الشلل قوله شلو بالكسر هو العضو من اللحم وممزع أي مقطع وقيل الشلو الجسد من كل شيء فصل ش م قوله اشمأزت أي نفرت قوله تشميت العاطس أي الدعاء له بإزالة الشماتة عنه وتقدم في المهملة قوله مشمر الإزار أي رافعه ومنه وانهما لمشمرتان قوله شمس أناسا أي أقامهم في الشمس قوله شمط رأسه أي اختلط البياض بالسواد ومنه أعد شمطاته وقال ثابت كل لونين اختلطا فذلك الشمط قوله اشتمال الصماء فسره في الحديث بالتوشح وهو إدارة الثوب على الجسد بغير إخراج اليد والاسم الشملة وقيل إنما تسمى شملة إذا كان لها هدب وحكى الخليل كسر أوله والجمع شمال مشترك مع اليد وأما بالفتح فهو الريح التي تأتي من دبر القبلة وفيها لغات كاليد وبوزن جعفر مهموزا وبتقديم الهمزة على الميم وغير ذلك فصل ش ن قوله شنآن أي بغض وعداوة قوله تشنجت الأصابع أي يبست قوله شنار بالفتح أي عيب قوله شن الغارة أي فرقها وصبها كصب الماء وتفريقه قوله شن معلقة أي قربة بالية وكل سقاء خلق فهو شن قوله شنقوا له بكسر النون أي أبغضوه قوله حل شناقها قال أبو عبيدة هو

الخيط الذي تعلق به القربة ومنه شنق للقصوى الزمام أي عطف به رأسها قوله أزد شنوأة بفتح الشين وضم النون وبعد الواو همزة قبيلة معروفة فصل ش ه قوله شهاب أي الكوكب الذي يرمي به جمعه شهب وشهاب النار كل عود اشتعلت في طرفه قوله أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم أي أخبر بعلم وقوله في اللعان أشهد بالله أي أحلف وكذا قول أبي هريرة وغيره أشهد بالله أي أحلف لقد سمعت وفي الأصل الأشهاد واحدة شاهد مثل أصحاب وصاحب قوله ليبلغ الشاهد الغائب أي الحاضر السامع من غاب قوله شهد الله أي بين وقيل للشاهد شاهد لأنه يبين الحكم ومنه إنا أرسلناك شاهدا قوله كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد قيل هو أن يحلف بعهد الله أو يشهد بالله ويؤيده قوله في الرواية الأخرى نهينا أن نحلف بالشهادة والعهد قوله ما يجد الشهيد قيل سمي شهيدا لأنه يشاهد ماله من الخير والمنزلة عند موته وقيل لأن الله وملائكته شهدوا له بالجنة وقيل الشهيد الحي قال أبو عبيد الهروي هذا قول النضر بن شميل كأنه تأول قوله تعالى بل أحياء عند ربهم وقيل لأن ملائكة الرحمة تشهد له وقيل لأنه قام بشهادة الحق في الله وقيل لأنه ممن يشهد على الأمم قبله قوله الشهر قيل سمي بذلك لاشتهاره قوله شهيق تقدم في زفير قوله شواهق الجبال أي طوالها جمع شاهق وهو العالي الممتنع فصل ش وقوله لم يشب أي لم يخلط يقال شيب يشاب شوبا ومنه شوب اللبن بالماء وقوله ثم إن لهم عليها لشوبا قيل في تفسيره يخلط طعامهم ويساط بالحميم قوله شارة حسنة أي هيئة ومنه الشوار بالفتح أي متاع العروس قوله أشار عليهم أي نصحهم وهو من المشهورة وهي بفتح أوله وضم ثانيه وسكون الواو ويجوز سكون ثانيه وفتح الواو يقال أصله من شار الدابة إذا عرضها للبيع ويقال من شار العسل إذا جناه وأما قوله أشار إليهم فمعناه أومأ وهو من الإشارة قوله يشوص فاه بالسواك أي يدلكه أو يحكه وقيل الشوص الغسل وقيل الشوص الاستياك بالعرض وهو قول الأكثر وقال وكيع بل بالطول من سفل إلى علو قوله طفت أشواطا جمع شوط بالفتح أي مرة وهو في الأصل مسافة تعدوها الفرس والشوط في حديث أبي أسيد كالأول وبالمعجمة وآخره مهملة بستان بالمدينة ويقال فيه بالطاء المعجمة قوله شواظ من نار أي لهب وهو الذي لا دخان له قوله متشوفين أي متطلعين ومنه تشوفت قوله شاكي السلاح تقدم قوله كواه من الشوكة بالفتح هو داء كالطاعون قوله ذات الشوكة أي الحد وشوكة القتال سدته وحدته قوله وإذا شيك فلا انتقش أي إذا أصابته الشوكة فلا أخرجت منه بالمنقاش قوله الشؤم ضد اليمن تقدم قوله شامة وطفيل قيل هما جبلان بمكة قوله نزاعة للشوى قيل هي الأطراف واليدان والرجلان وجلدة الرأس يقال لها شوى قوله الشوائل جمع شائلة وهي الناقة التي شال لبنها أي نفد وتسمى الشول أي ذات شول لأنه لم يبق في ضرعها إلا شول من لبن أي بقية فصل ش ي قوله أشاح أي انكمش وقبض وجهه قوله مشيخة قريش جمع شيخ وهو بسكون الشين وحكى كسرها قوله مشيد أي مبنى قوله من الشيزي مقصور هي الجفان وأصل الشيزي شجر تصنع منه وأراد بها الشاعر أصحابها الذين كانوا يطعمون فيها وقتلوا قوله فشام السيف أي أغمده قوله شيمته

الوفاء أي خلقه وطبعه قوله شأنه أي عابه والشين ضد الزين قوله في شيع الأولين أي الإثم والشيع والأنصار والأولياء والطوائف ومنه أو يلبسكم شيعا أي فرقا قوله لاشية فيها أي لا بياض قاله أبو العالية وقيل كل لون يخالف معظم الألوان فهو شية ويطلق على العلامة حرف الضاد المهملة
( فصل ص ب )
قوله صبأنا بالهمز وقد يسهل وقوله الصابئ كذلك والصباة من همز قاله بوزن كفرة ومن لم يهمز قاله بوزن رماة ومعناه الخروج من دين إلى دين فأما الصابئون فقال أبو العالية هم فرقة من أهل الكتاب وقيل من النصارى تخالفهم إلى أشياء من اليهودية فكأنهم خرجوا من الدينين إلى ثالث وهم يزعمون أنهم على شريعة نوح أو إدريس أو إبراهيم ومنهم من يعبد الكواكب أو الملائكة قوله انصبت قدماء أي انحدرت قوله مصبح في أهله أي يؤتى وقت صلاة الصبح فيسلم عليه وصبحنا خيبر بالتخفيف والتثقيل أتيناها صباحا قوله صبح رابعة بضم أوله ويجوز كسره قوله يا صباحاه كلمة تقال عند هجوم العدو وخص هذا الوقت لأنه كان الأغلب لوقت الغارة فكأن المعنى جاء وقت القتال فتأهبوا وقوله اصطبح أي شرب صباحا ومثله الصبوح وضده الغبوق وقولها أتصبح أي أنام أول النهار قوله أصبحي سراجك أي أوقديه والمصباح السراج لأنه يطلب به الضياء قوله قتله صبرا وقوله أن تصبر البهائم وقوله ولا تصبر يمينه كله من الحبس والقهر ففي الأيمان الإجبار عليها وفي البهائم نصبها للرمي وفي القتل ظاهر وأصل الصبر الثبات وقوله أصبر على أذى أي أشد حلما وقوله الصبرة من الطعام ما جمع من الحب بلا كيل قوله قرظ مصبور معناه مجتمع على الأرض بعضه على بعض قوله صبغة الله أي دينه قوله أصيبغ من قريش كذا لبعضهم بالمهملة والغين المعجمة وعكس آخرون والأول معناه أسود كأنه عيره بلونه والثاني كأنه تصغير ضبع على غير قياس وقال له ذلك تحقيرا له وهو أشبه بمساق الكلام لقوله بعد وتدع أسدا قوله الصبية بكسر أوله وتخفيف الموحدة جمع صبي والصبيان بكسر أوله ويجوز ضمه والصبا بكسر أوله الصغر ويجوز المد فيه وقوله نصرت بالصبا بفتح أوله مقصور الريح التي تهب من مطلع الشمس فصل ص ح قوله لا يورد ممرض على مصح أي ذو إبل مريضة على ذي إبل صحيحة وراء يورد وممرض وصاد مصح مكسورات قال بن القطاع أصح القوم سلمت إبلهم من العاهة وذلك مخافة ما يقع في النفوس من اعتقاد العدوى التي نفاها
صلى الله عليه وسلم حسما للمادة وجودا واعتقادا وأبطلها شرعا وطبعا قاله عياض قوله في صحفتها أي القصعة وقيل هي أصغر فصل ص خ قوله وكثر عنده الصخب أي اختلاط الأصوات ومنه قوله ولا صخب فيها وقوله ليس بصخاب وقوله يصخب عليه قوله الصاخة أي الصيحة التي تكون عنها القيامة تصخ الأسماع تصمها فصل ص د قوله يصد هذا أي يعرض ويهجر وقوله صددت عن البيت أي منعت عن الوصول إليه ومنه إنهم صادوك ولا يصدنكم قوله صديد هو اللحم المختلط بالدم وقيل هو قيح ودم قوله

يصدون بكسر الصاد أي يضجون بالجيم قاله مجاهد قوله يصدعون بالإدغام أي يتفرقون ومنه قوله فتصدعوا عنها أي انكشفوا وكذا فتصدع السحاب وأصله الانشقاق عن الشيء ومنه انصداع الفجر وقوله ذات الصدع أي تتصدع بالنبات قوله صدغيه الصدغ جانب الرأس مما يلي الوجه قوله صدف أي أعرض وقوله الصدفين أي الجبلين قوله المصدق بالتخفيف هو الذي يتولى العمل على الصدقة والمصدق بالتشديد الذي يعطيها وقد يخفف أيضا والصديق بالتشديد مبالغة من الصدق والصديق بالتخفيف وفتح أوله الصاحب المخلص الذي صدقت مودته قوله أصدقاء خديجة جمع صديقة وهو نادر كسفيهة وسفهاء والمشهور اختصاص هذا الجمع بالمذكر قوله الصدمة الأولي أي أول نزول المصيبة وأصل الصدمة الضربة الصائبة قوله وكيف حياة أصداء هو جمع صدى كانوا في الجاهلية يزعمون أن الميت إذا بلى خرج من هامته شبة الطائر فيسمى الصدى فيذهب فلا يرى بعد قوله فتصدى لي رجل أي تعرض لي وأما قوله في عبس تصدى أي تغافل كذا في الأصول وفي بعض النسخ تلهى تغافل فلعل تصدي تغيير من تلهى أو سقط تفسير تصدى إلي تفسير تلهى ووصل ما بين الكلامين ويحتمل أن يكون المراد تتصدى لأجل من استغنى فتتغافل عن الأعمى وأصله التصدد فأبدلت الدال ياء فصل ص ر قوله في صريح الحكم أي خالصه ومثله صريح الإيمان قوله صرخ أي رفع صوته وكذا استهل صارخا ولأصرخن بها واستصرخ قوله صوت الصارخ أي الديك قوله الصرح يعني هنا كل بلاط أتخذ من القوارير قال والصرح جماعته صروح تكلم عليه في تفسير النمل قلت والصرح في اللغة القصر والبناء المشرف قوله صر بكسر أوله أي برد شديد وقوله صرصر أي شديدة قوله صرة بالفتح أي صيحة قوله صرة بالضم أي خرقة مربوطة قوله المصراة قال هي التي صرى لبنها وحقن وجمع وأصل التصرية حبس الماء وقال غيره أصله من صرى بوزن زكى وقوله لا تصروا بوزن تزكوا من صرى إذا جمع مثقل ومخفف وأما بحذف واو الجمع وبضم لام الإبل فعلي ما لم يسم فاعله ويخرج ذلك على تفسير من فسره بالربط والشد من صر يصر وهو تفسير الشافعي ومنه نهى عن التصرية وهو حبس اللبن في ضرع الشاة لتباع كذلك يغر بها المشتري واستشهد الخطابي للشافعي بقول الشاعر فقلت لقومي هذه صدقاتكم مصررة أخلافها لم تجرد قوله فصرهن أي قطعهن قوله صرار بالكسر والتخفيف موضع قريب من المدينة وقيل بئر قديمة على ثلاثة أميال منها من طريق العراق قوله صراط الجحيم أي وسط الجحيم قاله بن عباس والصراط في الأصل الطريق ومنه الصراط المستقيم والصراط الذي ينصب على جهنم يجوز عليه الناس جاء في صفته أنه أحد من السيف وأدق من الشعر قوله الصرعة بضم الصاد وفتح الراء وهو الذي يصرع الناس بقوته وقيل للذي يملك نفسه عند الغضب صرعة لأنه قهر أقوى أعدائه نفسه وشيطانه قوله بين مصراعين المصراع الباب ولا يقال مصراع إلا إذا كان ذا درفين قوله صرعى أي وقوعا وقوله صرعت عن دابتها أي سقطت قوله لا ينصرف أي لا يذهب ولا ينصرف من الصلاة أي لا يخرج منها قوله وصرفت الطرق أي قسمت الدار

فبينت طرقها قوله صرف ولا عدل قيل الصرف التوبة والعدل الفدية وقيل الصرف النافلة والعدل الفريضة نقل ذلك عن الحسن البصري وعن الجمهور عكسه وقيل الصرف الحيلة والعدل الدية أو الفدية وقيل العدل التصرف في الفعل وفيها أقوال أخرى منتشرة قوله صريف الأقلام أي صريرها على اللوح قوله منصرف الروحاء هو موضع معروف تقدم في الراء قوله فهدى الله ذلك الصرم بالكسر أي القطعة من الناس قوله كالصريم فعيل من الصرم وهو القطع وهو بمعني مصروم وهو كل رملة انصرمت من معظم الرمل قوله صرام النخل أي قطعه والصريمة من الإبل وغيرها القطعة القليلة ومنه قوله رب الصريمة بالتصغير قوله من يصريني منك أي من يقطعني والصرى القطع قال الحربي إنما هو ما يصريك عني أي يقطعك عن مسألتي يعني فجرى على القلب فصل ص ع قوله جملا صعبا أي لم يذلل للركوب قوله في صعيد أي أرض والصعيد وجه الأرض التي لا ثبات فيها والجمع صعد بضمتين ويطلق على التراب أيضا وقوله الصعدات بالضم هي الطرق مأخوذة من الصعيد وقوله صعد أي علا وأصعد مثله يقال أصعد في الأرض أي ذهب مبتدئا لا راجعا وفي الرجوع انحدر ومنه إذ تصعدون قوله فسما بصري صعدا بضمتين للأكثر بالقصر منون وللأصيلي بالمد من غير تنوين معناه ارتفع طالعا وأما تنفس الصعداء فهو بفتح العين والمد أي علا نفسه صاعدا قوله صعد النظر بتشديد العين أي نظر إلى أعلى بتدريج وصوب عكسه قوله ولا تصعر التصعر الإعراض بالوجه وأما قول كعب وأنا إليها أصعر فمعناه أميل وجاء بالغين المعجمة فصل ص غ قوله صاغيتي أي خاصتي يقال صغوك إلي فلان أي ميلك ومنه يصغى إلى رأسه أي يميله قوله صاغرون يعني أذلاء فصل ص ف قوله على صفاحهما أي جانبيهما ومنه على صفحتهما قوله غير مصفح بفتح الفاء وبكسرها أي غير ضارب بعرضه بل بحده فمن فتح جعله وصفا للسيف ومن كسر جعله وصفا للضارب وصفحا السيف وجهاه وغراره حداه والصفيحة من السيوف العريضة وصفحة العنق جانبه قوله صفدت الشياطين أي أوثقت بأغلال الحديد قوله في الأصفاد أي في الوثاق قوله لا صفر قيل المراد الشهر وكانت الجاهلية تغير حكمة واسمه في النسيء وقيل بل كانوا يزيدون في كل أربع سنين شهرا يسمونه صفرا الثاني فتكون السنة الرابعة ثلاثة عشر شهرا لتستقيم لهم الأزمان من جهة الشتاء والصيف وقيل المراد دواب في البطن كالحيات تصيب الإنسان إذا جاع وكانوا يقولون إنها تعدي فأبطل الشارع العدوى قوله ملك بني الأصفر هم الروم سموا بذلك باسم جدهم الأصفر بن الروم بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم قاله الحربي قيل لأن الحبشة غلبت عليهم فولدت نساؤهم منهم أولادا صفرا فنسبوا إليهم حكاه بن الأنباري قوله صفر ردائها أي خاليته والصفر بالكسر الشيء الفارغ يريد أنها ضامرة البطن لأن الرداء ينتهي إلى البطن وقيل المراد أنها خفيفة الأعلى ثقيلة الأسفل أي امتلاء منكبيها وردفيها وقيام نهديها يدفعان الرداء عن مس بطنها قوله الصفراء والبيضاء أي الذهب والفضة قوله دعت بشيء من صفرة بالضم أي خلوق قوله من صفر بالضم أي نحاس قوله الصفراء موضع

في طريق المدينة قوله أهل الصفة هي سقيفة مظللة كانت تأوي إليها المساكين في المسجد النبوي وأبعد من قال أنهم سموا بذلك لأنهم كانوا يصفون على باب المسجد قوله صفة زمزم هو مكان مظلل كان هناك قوله الصافون أي الملائكة وقوله الصافات قال بسط أجنحتهن عند الطيران ومنه الطير فوقهم صافات قوله كانوا صفا أي جميعا قوله صواف أي قياما قوله الصفق بالأسواق أي التصرف في التجارة ومنه قوله أعطاني صفقة يمينه أي عهده وميثاقه وأصله من صفق اليد على الأخرى عند البيع ومنه صفقة البيع وقد تكرر التصفيق وهو ضرب إحدى الكفين على الأخرى ويقال له التصفيح أيضا قوله الصافنات قال مجاهد صفن الفرس رفع إحدى رجليه قوله اللقحة الصفى أي الكريمة الغزيرة اللبن والجمع صفايا قوله صفوان أي صخرة ملساء بإسكان الفاء ووهم من فتحها قوله الصفا أي الجبل الذي بمكة قوله صفين بكسر أوله وتشديد الفاء موضع الوقعة المشهورة بين الشام والعراق فصل ص ق قوله أحق بصقبه بفتح الصاد والقاف بعدها موحدة أي بجواره قوله مثل الصقرين تثنية الطائر المعروف فصل ص ك قوله صك في صدري أي ضرب فيه ضربة شديدة وقوله صكه موسى كذلك وقوله فصكت وجهها قيل جمعت أصابعها فضربت جبهتها فصل ص ل قوله الصلب أي ظهر الرجل قوله فيكسر الصليب أي الذي تعظمه النصارى قوله في ثوب مصلب يريد فيه صورة الصليب قوله صلتا بفتح أوله وبضم أي مسلولا قوله صلدا أي ليس عليه شيء قوله يصلون قال أبو العالية صلاة الله الثناء والملائكة الدعاء وكذا من بني آدم وقال بن عباس يصلون أي يركعون قوله صله الرحم أي إكرام القرابة من جهة الأم قوله الصالقة هي المولولة بالصوت الشديد عند المصيبة ومنه ليس منا من صلق قوله صلصال قال هو طين خلط بزبل فصلصل كما يصلصل الفخار ويقال منتن يريدون به صل كما قيل صر الباب وصرصر قوله صلصلة الجرس هو صوت وقع الحديد أي طنينه قوله بها صليا يقال صلى يصلي بفتح اللام في المضارع أي شوى يشوي ومنه قوله مصلبة بفتح الميم أي مشوية فصل ص م قوله الصامت هو العين من الذهب والفضة قوله اصمت أي اسكت صمت الرجل إذا سكت هو وأصمته غيره إذا أسكته قوله الصمد الذي لا جوف له وقيل الذي انتهى إليه السودد وقيل المقصود وقيل الذي لا يأكل وقيل الذي لا عيب له وقيل الملك وقيل الحليم وقيل المالك وقيل الكامل وقيل الذي لا شيء فوقه وقيل الذي لا يوجد أحد بصفته قوله اشتمال الصماء قيل سميت بذلك لاشتمالها على الأعضاء حتي لا يجد منفذا كالصخرة الصماء والصمصامة السيف بحد واحد قوله صومعة هو منارة الراهب ومتعبده قوله المن صمغة كذا وقع والصمغة ما يذوب من الشجر والصحيح أنه عسل ينزل على بعض الثمار في بعض البلاد وهو المسمى بالترنجبين

( فصل ص ن )
قوله صناديد جمع صنديد وهو العظيم الشريف قوله في قصة أبي لؤلؤة الصنع يقال رجل صنع بفتحتين أي حاذق في صناعته ومنه أن زينب بنت جحش كانت صناعا قوله في قصة صفية نصنعها بالتشديد أي نزينها قوله صنعاء بلد معروف باليمن قوله صنعة ثوبه أي طرفه الذي يلي طرته قوله صنف تمرك أي اجعل كل صنف منه على حدة قوله صنم قال نفطويه كل ما كان معبود مصورا فهو صنم أو غير مصور فهو وثن قوله صنو أبيه أي مثله وقريبه وأصله النخلتان تخرجان عن أصل واحد ومنه صنوان فصل ص ه قوله الصهباء مكان معروف بين المدينة وخيبر قوله صهرا له الأصهار من جهة النساء والأحماء من جهة الرجال والأختان يجمعهما كذا في المطالع وقال غيره الصهر أعم وأصل المصاهرة المقاربة قوله أهل صهيل أي خيل والصهيل صوت الخيل قوله صه كلمة زجر للسكوت فصل ص وقوله صيبا أي نافعا بياء تحتانية مشددة أي مطرا صاب يصوب إذا نزل وروى صيبا بسكون الياء قوله الصور قال مجاهد كالبوق قوله الصورة محرمة أي الوجه الذي لا يحل ضربه قوله صواع الملك هو مكيال وهو المكوك بالفارسية قوله الصاع مكيال معروف والجمع أصوع وصيعان قوله يصول كالجمل أي يحمل على الناس ويحطمهم قوله أصبت أصاب الله بك أي قصدت طريق الهدى فوجدته والإصابة الموافقة قوله رخاء حيث أصاب أي حيث أراد قوله في قصة حنين أن يصيبهم ما أصاب الناس أي ينالهم من عطاياه قوله أصيب يوم أحد أي قتل قوله أصابنيها يوم خيبر أي أصابتني في ساقي وأصل الإصابة الأخذ ويقال أصاب من الطعام إذا أكل منه قوله صيتا أي جهير الصوت فصل ص ي قوله صيحة أي هلكة قوله انا أصدنا أي اصطدنا وهو مثل أن يصالحا وقيل أصدت بمعني أثرت الصيد قوله من صائر الباب أي شق الباب فسر في الحديث قوله يكفيك آية الصيف أي التي أنزلت في زمن الصيف حرف الضاد المعجمة
( فصل ض ا )
قوله من ضئضئي هذا أي من أصله أو معدنه أو نسله قوله من قدوم ضأن الضأن من الغنم معروف وقيل المراد بالضأن هنا جبل ببلاد دوس وقدوم بقربه فصل ض ب قوله وأضبا بضم الضاد جمع ضب وهي دابة معروفة قوله أضيبع من قريش بالتصغير تقدم في الصاد المهملة قوله ضابة بالفتح وهو البخار المتصاعد من الأرض في يوم الدخن قوله بيدي ضبعيه بفتح أوله وسكون ثانيه أي عضدية وقيل إبطيه وقيل الضبع ما بين الإبط إلى نصف العضد والأضباع وضع الثوب تحت الإبط الأيمن وإلقاء طرفيه على الكتف الأيسر

( فصل ض ج )
قوله فضج المسلمون أي صاحوا قوله ضجاع أي ما يضطجع عليه فصل ض ح قوله الضحاء بالمد هو أول اشتداد حر الشمس إلى نصف النهار وبالقصر من أول ارتفاعها قوله ضحضاح أصله ما رق من الماء علي وجه الأرض واستعير هنا للنار قوله والشمس وضحاها قال ضوءها يقال ضحى الشيء إذا ظهر وقوله ضاحية يقال ضاحية كل شيء جانبه الظاهر للشمس قوله الضحايا والأضاحي جمع واحدة ضحية وأضحية بكسر الهمزة وبضمها وأضحاة بفتح أوله فصل ض خ قوله ضخم أي غليظ وقوله إنك لضخم أراد أنه غبي فعبر عنه باللازم لكون الغالب على من يكون ضخما الغباوة قوله ضربها المخاض أي أصابها الطلق فصل ض ر قوله ضرب من الرجال أي وسط لا ناحل ولا غليظ قوله من ضريبته أي من خراجه ومنه ضريبة العبد وضرائب الإماء قوله ضراب الجمل أي أخذ الأجرة على مائة قوله ضرب بيده فأكل أي وضعها في المأكول وقوله ضرب الناس بعطن أي استقر أمرهم وأصله من إقامة الإبل بمكانها بعد الشرب قوله ويضرب الحوت أي يتحرك ليذهب وهو من الضرب في الأرض بمعنى الذهاب فيها زمنه يضربون في الأرض أي يطلبون الرزق قوله لا تضارون بالتشديد من المضارة ويروي بالتخفيف من الضير قوله لها ضرائر جمع ضرة بالكسر والفتح وهن الزوجات لرجل واحد وسميت الضرة لمضاررتها الأخرى غالبا قوله شكا ضرارته أي عماه والضرير الأعمى والضرارة أيضا الزمانة قوله ضارية جمعها ضوار وهن المواشي التي ترعى زروع الناس والكلب الضاري المعتاد بالصيد قوله أهل ضرع أي ماشية وقيل الضرع الأنثى خاصة من البقر والغنم وأما الإبل فخلف ولغيرها ثدي قوله الضريع هو نبت يقال له الشبرق وهو سم وقيل غير ذلك كما تقدم في الشين قوله شب ضرامها أي اشتعالها فصل ض ع قوله وأضعف قلوبا عبارة عن سرعة قبولهم ولين جانبهم قوله كل ضعيف متضعف هو الخاضع الذي يذل نفسه لله تعالى قوله ضعفة أهله يعني النساء والصبيان قال بن مالك ضعفة جمع ضعيف نادر قوله ضعيف الصوت أي خافضة وقوله أعرف فيه الضعف أي الناشىء من قلة الغذاء والضعف ضد القوة ويقال للمريض ضعيف لقلة قوته ويجوز ضم أول الضعف وفتحه أو بالضم الاسم وبالفتح المصدر وقيل بالضم في المعنوي كالعقل وبالفتح في الحسي قوله ضعف الحياة أي عذابها كذا في الأصل وقال غيره المراد ضعف عذاب الحياة أي مثيله وقيل المراد مضاعفة العذاب فصل ض غ قوله أضغاث أحلام واحدها ضغث وهو الكلام المختلط وقوله وخذ بيدك ضغثا أي حزمة حطب قوله ضغطة بالفتح ويروي بالضم أي قهرا قوله لا تضاغطوا أي لا تضايقوا قوله ضغائن جمع ضغن وهو العداوة والحقد قوله يتضاغون أي يصوتون باكين وقيل الضغاء ممدود صوت الاستجداء والذلة وقيل هو الصياح والبكاء

( فصل ض ف )
قوله أشد ضفر رأسي المشهور بفتح أوله وسكون الفاء أي أجعله ضفائر وحكى بضمتين جمع ضفيرة وهي الخصلة من الشعر والمراد إدخال بعض الشعر في بعض زمنه وضفرنا رأسها ومنه قوله ولو بضفير من حبل أي مفتول فعيل بمعنى مفعول فصل ض ل قوله ضلع الدين بفتحتين أي شدته وبكسر أوله عظم الجنب ومنه خلقت من ضلع وقوله بين أضلع منهما أي أشد ورواه بعضهم بين أصلح بمهملتين والأول أوجه قوله من قدوم ضال بتخفيف اللام أي سدر قوله أئذا ضللنا في الأرض أي هلكنا قوله إنا لضالون أي أضللنا مكان جنتنا قوله أضله الله أي لم يهده وقوله ضل منه أي ضاع ومنه أضللت بعيري قوله ضل عملي أي حاد عن طريق الحق وضل عن الطريق أي نسيه وضالة الإبل وغيرها الضائع منها والجمع ضوال وأصل الضلال الغيبة قوله لا ترجعوا بعدي ضلالا أي حائرين عن الطريق كذا في الأصل فصل ض م قوله مضمخ أي متلطخ قوله مضمر بوزن محمد أي معد للسباق ومنه الخيل التي ضمرت وفي رواية أضمرت والتي لم تضمر قوله فضمر لي بعض أصحابه بالزاي أي سكت ويحتمل أن يكون تصحيفا وكان بالغير المعجمة بدل الضاد وسياق الكلام يدل على ذلك وفي رواية الكشميهني فضمرني بالراء والتثقيل أي أسكتني ورواه بعضهم فضمن بتشديد الميم بعدها نون ولا يظهر وجهه وعن رواية بن السكن فغمض بمعجمتين أي غمض عينيه منكرا فصل ض ن قوله ضنكا فسرها في الأصل بالشقاء وهو باللازم وأصل الضنك الضيق والشدة وقيل المراد به هنا عذاب القبر قوله الضنين أي البخيل ومنه يضن به أي يبخل فصل ض ه قوله يضاهون أي يشبهون فصل ض وقوله ضوضوا أي صوتوا واستغاثوا فصل ض ي قوله لا ضير ولا تضير أي لا ضرر ومنه قوله ونعلم أي أرضينا تضير قوله قسمة ضيزى أي عوجاء قوله تعين ضائعا أي عاجزا مأخوذ من الضياع قوله من لي بضيعتهم أي عيالهم سميت العيال بالمصدر كما تقول مات وترك فقرا أي فقراء قوله أخشى عليه الضيعة أي الهلاك وتطلق على الأرض التي يكون لها خراج وعلى كل ما يكون المعاش من تجارة وصناعة وزراعة وقوله إضاعة المال هو انفاقه في الحرام وقيل ترك القيام عليه وقيل المال هنا الحيوان قوله ضافه ضيف أي نزل به نازل ومنه تضيف أبو بكر رهطا أي جعلهم أضيافا له قوله تضيفت الشمس أي حين تميل قوله بدار هوان ولا مضيعة بكسر الضاد وسكونها وفتح ما بعدها والمراد الموضع الذي يضيع فيه ولا يعرف قدره

( حرف الطاء المهملة )
( فصل ط ا )
قوله طأطأ رأسه أي خفضه فصل ط ب قوله مطبوب أي مسحور والطب بالفتح السحر وبالكسر العلاج ويطلق على الطبيب وقيل هو من الأضداد قوله وبالناس طباخ بفتح أوله وتخفيف ثانيه أي قوة وقد يستعمل في غيرها يقال لا طباخ لفلان أي لا عقل أو لا خير ويطلق على السمن قوله طبع أي خلق قوله طبقا عن طبق أي حالا بعد حال قوله عاد ظهره طبقا أي فقارة واحدة قوله فاطبقت عليهم أي عمهم مطرها قوله طباقاء بالفتح ممدود قيل هو الأحمق الذي انطبقت عليه أموره وقيل الأحمق الفدم وقيل العيي لأنه ينطبق فمه من عيه وقيل الثقيل الصدر عند الجماع وقيل الذي لا يأتي النساء فصل ط ح قوله طحاها أي دحاها والمراد اتساعها فصل ط ر قوله حيث انتهى طرفه بسكون الراء أي امتد لحظه ويقال طرف العين حركتها والطرف بالتحريك الأخير قوله طرفاء الغاية الطرفاء شجر من البادية واحدتها طرفة بالتحريك وبه سمي الرجل قوله أطارد حية أي أتصيدها قوله بطريقتكم أي بدينكم قوله طرقه وفاطمة أي جاءه ليلا وكذا قوله أن يأتي الرجل أهله طروقا قال في الأصل ما أتاك في الليل فهو طارق ويقال للنجم الثاقب الطارق قوله سبع طرائق أي سبع سماوات سميت بذلك لأنها مطارقة بعضها فوق بعض قوله طرائق قددا أي فرقا مختلفة قوله طروقة الجمل أي استحقت أن يطأها الفحل قوله المجان المطرقة بالتشديد وفتح الطاء وبالسكون وتخفيف الراء أي الترسة التي أطبقت بالعقب قوله لا تطروني الإطراء ممدودا مجاوزة الحد في المدح فصل ط س قوله الطست واحد الطساس وهو الإناء المعروف ويقال له طس وطسة وفي الجمع طسوس وطسوسة يذكر ويؤنث فصل ط ع قوله إنما هي طعمة أي أكلة وروي بالكسر أي هيئة الكسب وقوله فما زالت تلك طعمتي أي صفة أكلي قوله بيع الطعام هو كل مطعوم يقتات به قوله فاستطعمته الحديث أي طلبت منه أن يحدثني به قوله الطاعون هو قروح تخرج في المغابن قلما يلبث صاحبها قوله المطعون شهيد هو من مات بالطاعون قوله فجعل يطعن بيده أي يضرب برأسها ومنه يطعنها بعود وهو بضم العين ويجوز الفتح فصل ط غ قوله الطاغوت قال عمر هو الشيطان وقال عكرمة الكاهن وقيل الطواغيت بيوت الأصنام وهي الطواغي بغير تاء قوله طغى الماء أي كثر وقوله بالطاغية أي الريح طغت ع
بسم الله الرحمن الرحيم "قل هذه سبيلي أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين"